• RSS
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
ليو شانغ: ثماني عشرة أغنية لناي منغولي ترجمة عاشور الطويبيأيام تجيء وشهور ترحل، يركض معها الوقت؛/ عند سنة النجم، يكون قد مرّ اثنتا عشر عاما./ شتاء وصيفا، نستلقي في الجليد والصقيع:/ عندما يتجمّد الماء ويذوي العشب أعلّم مرور سنة./ في الصين لدينا تقويما حلقيا لنعلّم على البدر والهلال،/ في هذه الأراضي البعيدة الشمس، القمر، والنجوم فقط معلّقة في السماء بلا معنى./ مرّات عديدة الأوزّات المهاجرة تجيء وتمضي؛/ يتكّسرُ قلبي حين يغيب القمر وحين يصير بدرا.
"جياكومو": جيمس جويس - ترجمة وتقديم حسّونة المصباحي السيّدة تسير بخطى مُسْرعة، بخطى مسرعة، بخطى مسرعة... هواء نقيّ على الطريق المرتفع . ترياستا تصحو من دون نظام: ضوء فجّ فوق سقوفها المتلاصقة بقرميد بني، لها أشكال السلاحف. جموع من البقّ ساجدة في انتظار خلاص وطني. بلّيمو ينهض من فراش زوج عشيق زوجته: الخادمة مُنهمكة في عملها. عينها لوزية، صحن صغير يحتوي على الحامض المُخَلل في يدها،.هواء نقي، وصمت على الطريق المرتفع: ووقع حوافر.فتاة على ظهر حصان، هيدّا! هيدّا غابلير!
ياسر عبد اللطيف عن علاء الديب - شجرة كافور باسقة في المعاديلكنّ علاء لن ينسجم طويلًا مع العمل السري، وسرعان ما سينسحب من التنظيم. وفي نهج المهنة والسياسة لن يتبع ثورة إبراهيم وغالب وتمردهما الدائم، وسيكون أكثر إخلاصًا لنموذج بدر الديب. لكن متخففًا في الأدب من نخبوية شقيقه الثقيلة بفضل ممارسته للكتابة الصحفية في أرقي صورها، وبفضل المؤثرات الجديدة التي طبعت توجهات جيل الستينيات الأدبي
"غرفة جيوفاني" فصل من رواية الكاتب الأميركي جيمس بالدوين ترجمة فيء ناصرحين قلت لهيلا إنّي أحببتها، كنتُ أفكّر بأيّامنا معًا، قبل أن تحدُث لي تلك الأمور المروّعة التي لا عودة عنها. حينما تكون العلاقة عابرة فهي لا تعني سوى أنها عابرة. الآن، ومنذ هذه الليلة، منذ هذا الصّباح الآتي، ودون أن أُعطي أهميّة لعدد الأسرّة التي سأمارس عليها الحبّ حتى أصل إلى سرير مماتي، أعاهد نفسي على عدم الخوض في أيّ علاقة صبيانيّة فاتنة عابرة
"قلب طيب" قصة قصيرة للكاتبة النرويجية كارين سفين ترجمة علي سالمتؤمن اولغا بيرغ بالناس العاديين وبرب للناس وتغني في شتى المناسبات الاجتماعية؛ جميع الحاضرين يطالبونها دائماً أن تغني وهي تستمتع بذلك وتحب أن يطلبوا منها ذلك. في منزل الصلوات وفي القاعة العامة وحتى مرة في اجتماع للاضراب في السوق. وكان ذلك عندما تعرضت الخياطات في المدينة إلى التهديد بالطرد لقيامهن بنشاطات تنظيمية. كانت قد وقفت في الخط الأول وغنت ؛ لماذا لا؟
"الشعراء" قصيدة للشاعر الدانماركي بايك مالينوفسكي ترجمة مصطفى إسماعيلالشاعرةُ التي سوف تصبحُ قاسية، تشتري سترةً جلديةً، تقودُ دراجةً نارية وتُمارسُ الجنسَ مع فتاةٍ أتتْ من بلدةٍ صغيرةٍ في الريف، ثم تكتبُ الشاعرةُ قصائدَ عن ذلك، وتشعرُ بالسلطةِ تفرقعُ على رؤوس أصابعها كبروقٍ ضئيلة./ الشاعرُ هو الذي يُخططُ للسطو على المصارف مع أصدقائه الشعراء/ يجبُ أن تُسرقَ عشرة بنوكٍ في كوبنهاغن الداخلية في الوقت نفسه، بذا يمكنُ لبعض الشعراء مغادرة المكان خلال الارتباك الحاصل
ماريو بيلليزي: قصيدة نداء إلى فرعون بشأن تحرير العبيد، ترجمة عاشور الطويبيبسم الله الرحمن الرحيم/ عزيزي الفرعون خوفو/ أنا أحد عبيدك، الذين بنوا الهرم/ وهذه شذرة من رقعة/ خطّها شاعر بناءً على رغبتي.، إذا لم يصلك الطلب في الوقت المناسب/ سيقرأه الفرعون رمسيس الثاني أو نحتنبو الثاني/ وإذا ما تأخر أكثر/ سيقع تحت نظر حاكم
في ألفيات قادمة.
قصيدتان للشاعرة الاميركية جوي هَرجو ترجمة دنيا ميخائيلفأر يندفع مذعوراً
من الضوء وبقايا لحم في فمه. طفل مشدود بارتخاء
على ظهر أمه. جنود يزحفون في المدينة،
النهر، البلدة، القرية،
غرفة النوم، مطبخنا. يأكلون كل شيء
أو يحرقونه.
يقتلون ما لا يمكنهم أخذَه. يغتصبون. يأخذون
ما لا يمكنهم قتلَهُ.
تتساقط الإشاعات كالمطر.
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
فصل من رواية "الصبي اللامع" للكاتب الأميركي ستيفن كينغ - ترجمة علي سالمنظر داني خلفه بحذر الى نافذة المطبخ. كان عندما يستغرق في التفكير أحياناً تعتريه حالة من الغيبوبة تختفي معها الأشياء الحقيقية، لتحل مكانها أشياء لم تكن موجودة من قبل. مرة ، قبل وقت ليس بالطويل بعد أن كسرت ذراعه، جاءته هذه الحالة وهو جالس على مائدة الطعام. وكان والداه ليسا على وفاق تام حينئذ. لكنهما كانا يفكران. نعم، لقد كانت أفكار الطلاق تحوم فوق طاولة الطعام في المطبخ مثل سحابة مثقلة بمطر أسود،
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.

فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علماني
لم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
مقطع من رواية "حياة كاملة" للكاتب النمساوي روبرت زيتالر، ترجمة ليندا حسين
كانوا قد ألقوا حقائبهم المدرسية في الثلج، وبدأوا بالتسلّق من مكان إلى مكان في مجرى الجدول. بعضُهم كان يتزحلق على مؤخرته فوق المجرى المائي المتجمّد، بينما أخذ بعضُهم الآخرُ يزحف فوق الجليد على أربعٍ ليصغي إلى القرقرة الخفيضة تحتَه. عندما اكتشفوا وجودَ إيجر تجمهروا وراحوا يصيحون: "أعرج! أعرج!" دوّى صوتُهم في الهواء الزجاجي واضحاً وصافياً كصرخات النسور الفتية التي كانت تحوم فوق الوادي على علوّ مرتفع، والتي كانت تلتقط ظباءَ الشمواه من الصدوع التي سقطتْ بها، والعنزاتِ من المراعي
"بحثا عن السعادة" لحسونة المصباحي أو رحلة العودة الى الينابيع
لا يخفي حسونة المصباحي افتتانه بحياة العزلة والهامش وبسير المهمّشين والهامشيّين والمنبوذين من الكتّاب ومن الشّخصيات الرّوائيّة، مثلما حدّثنا عن شخصيات ديستوفسكي وتولستوي ونجيب محفوظ وهنري ميلر ومحمد شكري وكواباتا… وهي تتقاطع كثيرا مع حياة الكاتب التي يسردها في كتابه هذا، والتي تمثّل شهادة عن جيل ما بعد الاستقلال، جيل الرّهانات القاسية والذي كان قدره أن تُثبّت أعمدة الجمهورية الناشئة على أكتافه، ودفع أبناؤه ثمن ذلك من أحلامهم وطفولتهم ودمهم أيضا، وقد توقّف الكاتب طويلا للحديث عن فترة أواخر السبعينات التي قضاها متشرّدا في العاصمة التونسيّة، بعد فصله من التّعليم، تدفعه أحلامه بالثورة،
خوان خوسيه ميّاس يتجسس علينا من خزائن غرف نومنا
صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية "من الظل" للكاتب الإسباني "خوان خوسيه ميّاس"، وبترجمة "أحمد عبد اللطيف". و"ميّاس" الذي يُعدّ ميّاس أبرز الكُتّاب الذين أعادوا المجدَ للخيال في الرواية الإسبانية، وأحد مُنقذيها من فخّ الكتابة المباشرة عن الحرب الأهلية، والتّورّط التامّ في الواقع، إذ خَلَقَ بعوالمه الأصيلة قدراتٍ فنّيّةً لتناوُل الواقع، هادمًا هذا الجدار الوَهْمي بين الواقع والخيال، ومُتوغّلًا في الذات الإنسانية لأكثر درجاتها عُمقًا.
قصيدتان للشاعرة الهولندية آن ماري أستور ، ترجمة علي سالم
لكن، بالقرب مني نابضا داخل ثيابه،
منقبا يطمع بما في داخل ثيابي،
متلهفا لفاكهتي الخفية،
ناشبا أسنانه في وعييّ المُدَّمى،
ينتصب قلب رائع
وأنا أبدو أكثر صغرا أمامه

فصل من رواية "الخريف" للكاتبة آلي سميث ترجمة ميلاد فايزة
لقد تخيّل أنّ الموت يُصفّي الإنسان. يزيل الأشياء المتعفّنة والسوس حتى يصبح كل شيء خفيفا مثل غيمة.
يبدو أنّ الذات التي بقيت معك على الشاطئ، في النهاية، هي الذات التي كنتها عندما متّ.
لو علمتُ، يفكر دانيال بينه وبين نفسه، لرحلتُ عندما كنتُ في العشرين من عمري أو الخامسة والعشرين.
الطيّبون فقط.

قصائد للشاعرة الصينية زايوهوا يو ترجمة عاشور الطويبي
لا أتكلم عندما أتناول طعامي وأصيح منادية
"زياوو، زياوو" أقذف له قطع لحم
ينبح كلبي بسعادة ويهزّ ذيله
يشدّ الرجل شَعري ويدفعني على الحائط
زياوو يهزّ ذيله باستمرار
أنا لا أخاف من الألم، هو بلا قوة
نمشي معا إلى بيت جدتي
ثم أتذكّرُ، أنها ميتة منذ سنوات عديدة

"نمط حياة" قصة للكاتبة الأميركية كريستين سنيد، ترجمة عن الانكليزية مصطفى عبد الرحمن
من البداية كانت هناك فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث الإحساس بالعار من جهة، والشّعور بمتعة مذهلة من جهة أخرى، كان بعيدا عن الشّباب، مع جسد وسيم لكنه متراخٍ. صدره وبطنه مثيران منذ أن بدا لها بعد اتصالهما أنّه قويّ وثابت، كان تريد أن تسأل كم امرأة لامست هذا الجسد؟ فتنتها بسعادة غامرة فكرة أنّه ربما ضاجع مئة امرأة أو أكثر. في ستين عاما، مئة أمرأة ليست كثيرة جدا، إذا كان بدأ نشاطه الجنسي مبكراً، هذا يعني ربما اثنتان أو ثلاثة في السّنة، وهذا غير طبيعي خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية الحميمة. فالتّنوع فضيلة في سيرورة الإنسان وخبراته،
"قصتان" للكاتب المصري شريف سمير
تميل كل منهما على الأخرى في حوار هامس وقد غطت فمها بطرف قنعتها فبدتا كجرتين منغرستين في الرمل مائلتين. نهضت صاحبة البيت، حملت كوز سمن فارغ، وتركت ضيفتها الصباحية، لم تتجه ناحية النار كي تعد لها شايا، بل اتجهت ناحية المقعد حيث ينام العزاب والأولاد، دارت نظراتها على النائمين ثم اقتربت من صبي وهزته برفق هامسة: فرج
"أرقام لا تنام" فصل من رواية "شعرة من جلد خنزير" للكاتب العراقي محسن حنيص
في البداية كانت الحسبة بريئة وعفوية وساذجة الى حد ما، لكنها صارت تزداد قسوة مع الايام حتى تحولت الى معول يحفر في النفق المظلم لنظام الملكية المقدس. وكانت الارقام المرة تخرج من فوهة جمجمته كلما ضاقت الامكنة، ولكي يقبل بالزنزانة ينبغي ان يكون نفوس العراق مئة وخمسين مليار نسمة "وهو ناتج قسمة مساحة العراق (450 مليار متر مربع) على مساحة الزنزانة (3 متر مربع). "، لكن هذا الناتج (150 مليار نسمة) كبير جدا، ومن الصعب وصول الامة العراقية اليه، بل ربما لا تصل اليه البشرية نفسها قبل ان تفنى.
"كَشَجَرَةٍ تَسْتَدِلُّ بالضَّوءِ" قصيدة للشاعر السوداني عادل سعد يوسف
قُلْتُ لَكِ:
إنَّ الْبَحْرَ لُؤْلُؤَةٌ فِي يَدِ اللهِ/ تَنَفَّسْتِ عَمِيقَاً/ كَبِذْرَةٍ خَرَجَتْ لِتَوِّهَا / مِنْ غَابَةِ الأُنُوثَةِ الْمَاطِرَةِ/ حِينَهَا/ كُنَّا كَمُعْجِزَتَيْنِ فِي إغْفَاءةِ الْمَوجِ/ كُنْتُ أسْنِدُ رَعْشَتِي عَلَى قَامَةِ الْحُبِّ وَأرْشِو الْبَحْرَ / بعَيْنَيكِ/ قَبْلَ حُبٍّ وَنَيِّفٍ. / قُلْتُ لَكِ: كَيْفَ لِصَدْرِكِ السُّورْيَاليِّ / أنْ يُخَبِئَ أنْفَاسَ طَائرٍ / فِي ظَهِيرَةِ / الخُزَامَى.

"بين الظلام" قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فروخزاد ترجمة غسان حمدان
هناك، طوال الليلةِ
بين صدري
كان ثمَّة شخصٌ
يلهثُ من اليأس
وكان شخصٌ يقف
وشخص يطلبك
وترفض يدان باردتان يديه ثانية.
هناك، طوال الليلة
كان حزن يتقطر
من أغصان سوداء

"تآخروا" نص للكاتب السوري حارث يوسف
وهل يُحَبّ من لا يُحِبّ نفسه؟ الحبّ كالوعي لا يتحقّق إلاّ بالتآخر، والتآخر تآخٍ وتفاعل. هو الطريق الوحيد للمحبّة والسلام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة الذات وبنائها. فتآخروا يا معشر الناس. ثقوا بآخركم تحصل ذاتكم على الثقة بقيمتها.
مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!