• RSS
"نصوص شقشقية" للشاعر العراقي عدنان محسنإلى جاك بريفير

عزيزي جاك
تحية طيبة!
إن كان صباحاً، صباح الخير/ وإن كان مساءً، مساء الخير
وبعدُ/ عندكم ملوك لا يعرفون الحساب/ وعندنا ملوك لا يعرفون غير الحساب
من المعتصم بالله/ والواثق بالله/ والمتوكل على الله/ والمنتصر بالله/ والمستعين بالله
والمعتز بالله/ والقاهر بالله/ والراضي بالله/ والمكتفي بالله/ والمستكفي بالله/ حتّى آخر العنقود المستعصم بالله/ لو كنتَ مكاني يا صديقي العزيز/ لقلت لهم:/ يا لهذه السلالة التي جعلت الله/ من ممتلكات العائلة!

إيلي عمير، فصل من رواية "المطيرجي" ترجمة علي عبد الأمير صالح، تصدر قريبا عن منشورات الجملأُعتقل عدس في اليوم التالي. استغرقتْ المحاكمة ثلاثة أيام. محاموه الثلاثة استقالوا واحداً إثر الآخر لأن القاضي، عبد الله النعسان، ضابط الجيش الكاره لليهود، رفض الاستماع لأيٍّ من شهود الدفاع. وقع صادق البصام مذكرة الإعدام حالاً، وبعد صدور هذه المذكرة ظل الوصي يراوغ مدة ثلاثة أيام. كانت تربطه علاقة صداقة بعدس، وكان يعرف أكثر من الجميع كم كان الرجل المُدان محباً للعراق ومتحمساً للدفاع عنه. ومع ذلك، حين ركعتْ زوجة عدس أمام الوصي، لم يكنْ بمستطاعه سوى أن يُحدق إلى الأرض ويرد عليها قائلاً إن القضية لم تعدْ في متناول يديه.
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.
"‘إنترميسّو" قصة قصيرة للكاتب النرويجي شيل آسكيلدسن ترجمة كامل السعدون"اللعنة أيمكن أن أمكث في مستنقع الكذب حتى أتعفن" فكر بصوت خافت. تسرب الهدوء ثانية الى نفسه.. لا بأس سأنتظر وأرى ما يكون ردها هذه المرة. "كُنت أعرف في داخلي أن الحقيقة يجب أن تقال يوما، نعم، أدركت هذا، لأنه في الأساس، في صميم روحي كنت أريد الحقيقة، لكي أستريح، في كل مرة كنت فيها أكذب، كنت أندم.. يتملكني حزنٌ وخوف وخواء في داخلي.
فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علمانيلم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
ياسر عبد اللطيف عن علاء الديب - شجرة كافور باسقة في المعاديلكنّ علاء لن ينسجم طويلًا مع العمل السري، وسرعان ما سينسحب من التنظيم. وفي نهج المهنة والسياسة لن يتبع ثورة إبراهيم وغالب وتمردهما الدائم، وسيكون أكثر إخلاصًا لنموذج بدر الديب. لكن متخففًا في الأدب من نخبوية شقيقه الثقيلة بفضل ممارسته للكتابة الصحفية في أرقي صورها، وبفضل المؤثرات الجديدة التي طبعت توجهات جيل الستينيات الأدبي
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.

مجلة كيكا متخصصة في نشر ترجمات من الآداب الأجنبية، بدءا من 10 فبراير 2018 تعتذر عن نشر النصوص العربية، شكرا لتفهمكم

فصل من كتاب التأثير السيبراني: كيف يُغيّر الإنترنت سلوك البشر، تأليف ماري آيكن
صدر في بيروت عن الدار العربية للعلوم ناشرون كتاب "التأثير السيبراني" لأشهر عالمة في مجال السيكولوجيا السيبرانية والأدلة الحِمَائية الدكتورة "ماري آيكن" ويفسر هذا الكتاب كيف تتغير سلوكيات الناس ومشاعرهم وقيمهم حين يكونون على الهواء وكيف يستغل المجرمون تلك التغيرات، إذا كانت من الناس الذين يستخدمون الكومبيوتر، ربما تعرف بعض الأشياء عن انتحال الهوية، التلصص، التحرش، القرصنة، فتحاول أن تجعل كلمات السر الخاصة بك آمنة قدر الإمكان
المترجم روبن موجير يفوز بـجائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي للعام 2017
فاز المترجم البريطاني روبن موجير بـ"جائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي" للعام 2017 عن ترجمته لرواية "كتاب الأمان" للكاتب المصري ياسر عبد الحافظ، التي صدرت بالعربية عام 2013 عن دار التننوير في القاهرة وبيروت، وصدرت ترجمتها الانكليزية عن منشورات الجامعة الأميركية عام 2016 تحت عنوان The Book of Safety
"آلهة مغمورة" قصائد مختارة للشاعر النرويجي پول– هيلغي هوغين، ترجمة عاشور الطويبي
إنه إله، وليس حاكماً. سيحبّنا، لا يحكم علينا. يرى أنّنا في حاجة إلى مغفرته.
يأمل أن يردّنا إلى أنفسنا. إن كنّا مذنبين، يشعر بالذنب من أجلنا. هو العليم.
مرّ بحروب حصارات انفجارات خنادق سقوط اشعاعات نووية.
مع ذلك يواصل حبّه لنا، ولديه إيمان. خوفه الأكبر عالم ينمو في العشب بلا تاريخ، بدوننا.
جاء ليمنع هذا. هو في غاية السّعادة وغاية الشّقاء. يذهب للمنفى بين الرجال.
يسمح لنفسه أن يكون كئيباً في الخلق. هو باقٍ.

سأبدأ العيش كصوفيّ مختارات للشاعر الأميركي إدوارد هيرش ترجمة عاشور الطويبي
النقود التي نعلم أنّنا لن نتحصّل عليها أبدًا،
ليس فقط الأشياء التي لن نستطيع شراءها،
بل لا نستطيع حتى النظر إليها في المتاجر؛
هذا يؤلمنا، لكننا نواصل العيش، نكافح للبقاء
إلى درجة أنّ الفشل ذاته يصبح
أغنية ما، أغنيتنا، شاهدنا الوحيد

مجلة كيكا متخصصة في نشر ترجمات من الآداب الأجنبية، بدءا من 10 فبراير 2018 تعتذر عن نشر النصوص العربية، شكرا لتفهمكم

"الجحيم بعكاز وساق مقطوعة" قصيدة للشاعر العراقي أحمد ضياء
المسافة الفاصلة بين ساق هوائية والأرض
طولها أمتارٌ من الحنين.
الساق التي تعبت كثيراً في تربيتها هي الآن
حبيسة التراب .
لأن الشتاء مختلف هذا اليوم
فضلت رسم ساق معدنية على خارطة إسمها وطن.

محسن حنيص: انا امرأة بشعة - رسالتان الى موقع للزواج
سوف يتجاوز عمري الاربعين ولم أذق سر الله الذي اودعه في خلقه. بعد ان عجزت عن جذب من يتزوجني، قررت ان امنح نفسي لأي طارق، لكن لم يتقدم احد ليطرق بابي.قلت : لابحث عن عابر سبيل. خرجت من غرفتي ورحت اجوب الدروب. رأيت خرابة فيها شبانا ينكحون حمارة، دنوت منهم ورجوتهم ان يتركوها ويأتوا الى حضني فرفضوا، قالوا انهم لايريدون ان يتورطوا، وانهم يفضلون الحمارة لأنها لاتحتاج أذن من معمم، ولا تحبل منهم. صرفوني بلطف :
عدنان عادل: آماركي في موسم قطاف المطر
الكل يعوم في محيطكَ وأنتَ بجوعكَ تغذي آماركى وهو مسجّى، بين كفيه يأسر موسما ويُحرّض السواقي أن تقطف المطر، مرة ساير الجمال: "النسمة لكَ وظهيرة المقابر الموحية لي، إنه تضاريس الوعي، أن تكونَ قُبّلة تتمسح بشراع، وأن أكون سكونا يتفاقم، أطوقُ القمر كثيران وحشية".
فصل من رواية "نُزهة عائلية" للكاتب اليمني بسام شمس الدين
كان سعيداً بفعل التحرك والمشي رغم العناء الذي يناله، حيث أمسى يتعرض للقذائف، بينما الرجال يحتمون وراءه وكأنه صخرة أو جدار، وكان من لحظة إلى أخرى يظن أنه سيسقط مثقوباً برصاصة أو شظية، ولما كان يرهقه التعب يتمنى على الرصاصة أن تتجه ناحية قلبه، لكنها في كل مرة تخطئه لتصيب أشخاصاً آخرين لم يتمنوها. رأى أموراً فظيعة فعلها المحاربون، كانوا يخطفون المواشي على الرعاة، ويغتصبون الفلاحات وسط الشعاب والحقول، ويغيرون على القطعان والمحاصيل ويسرقون الحملان
أعِنّا هذه المرة يا إله قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر
هذه المرة فحسب
اجعل من نفسك سياجاً من حديد
وأحط بعفرين
ألست يا عزيزي..
إلهنا نحن أيضاَ!؟
..
أعِنّا هذه المرة
هذه المرة فحسب
يا إله !

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!