• RSS
"الولوج إلى عالم الدهشة" قصة قصيرة للكاتب المصري محمود الغيطانيأرى في عينيهما الشرر فأسرع نحو قلمي. أقذفه نحو صاحب اللحية فينغرس في صدره ثم لا يلبث أن ينفجر مفتتا كاللغم. يميل عليه زميله. أحاول إصابته لكنه ينجح في تشكيل صديقه وإعادته للحياة. أنطلق جاريا. يجريان ورائي فيلحقان بي. أقاومهما فيشلان حركتي تماما. يلقياني داخل القصة لأتقيد داخل سياجها ويبدآن النسج قائلين:
هكذا تكون نهاية القصة.
"الجوع كافر" قصة قصيرة للكاتبة الفلسطينية فدى جريسالرعب رفيق الفراغ لدى أبي هاني. في الفراغ تتوالد الأسئلة، تفقّس بفزع وهو غير قادر على كبح جماحها. تبًا لمن يحاولون دفنه وهو في الخمسين. ما زال قادرًا على العمل والعطاء أكثر من جميع أولئك الأوغاد! هل يمكث هكذا، شحنة هائلة لا تجد لها منفسًا؟ نفخ بحنق وبهية ترنو إليه. ’روّق، أبو هاني، إلا ما تُفرج...‘ هي مسحة الأمل الضرورية، الوجه الآخر للوهم الذي يسمعه من رامز
"دوران" قصة للكاتب الليبي محمد العنيزيصارت الساعة جزءا من مقتنياتي. وحياتي اليومية. أختلس النظر إليها كلما فتحت عيني من النوم. وأتأملها فأحس أنني ألامس حدود الزمن. صوت دقاتها يسقط إلى سمعي. فأتواصل مع الزمن. وأحس بسرعة جريانه. واقنع نفسي بحكمة قديمة تجعل من الوقت سيفا يقطع. دقيقة تولد. دقيقة تقضي نحبها. و دقيقة تحاول اللحاق بسابقتها دون أن تدركها
قصائد قصيرة للشاعرة المصرية رنا التونسيالكلمات الرقيقة
قادرة على قتلنا.
تترك في القلب ابتسامة
كمن يغرق وهو ينظر إلى البحر.
"قبعةٌ مرفوعةٌ طويلاً فوقَ البِركة" قصيدة للشاعر المغربي منير الإدريسيأينما دفعوا به ينظر للأعلى، وفي الأعلى صورة ذهنية مثالية عمّا يجري حوله
صيحاتُ نساء و أطفال يتراشقون بالماء/ ضحكاتٌ إذ لا طائرة حربية في الجوّ
أخوض في الماء البارد إلى ركبتيّ، ثمّ إلى صدري/ فكتفيّ
أندفع في المياه كدُلفين، أحرّك ذراعيّ كمجاذيف، و ساقيّ كزعانف
هكذا نفعل، طافين فوق الماء بسعادة
إيلي عمير، فصل من رواية "المطيرجي" ترجمة علي عبد الأمير صالح، تصدر قريبا عن منشورات الجملأُعتقل عدس في اليوم التالي. استغرقتْ المحاكمة ثلاثة أيام. محاموه الثلاثة استقالوا واحداً إثر الآخر لأن القاضي، عبد الله النعسان، ضابط الجيش الكاره لليهود، رفض الاستماع لأيٍّ من شهود الدفاع. وقع صادق البصام مذكرة الإعدام حالاً، وبعد صدور هذه المذكرة ظل الوصي يراوغ مدة ثلاثة أيام. كانت تربطه علاقة صداقة بعدس، وكان يعرف أكثر من الجميع كم كان الرجل المُدان محباً للعراق ومتحمساً للدفاع عنه. ومع ذلك، حين ركعتْ زوجة عدس أمام الوصي، لم يكنْ بمستطاعه سوى أن يُحدق إلى الأرض ويرد عليها قائلاً إن القضية لم تعدْ في متناول يديه.
سيف الرحبي: سوريّا، سوريّا ألا يكفي موتاً وإنتحاراً ومجازر؟!في فيلم “الطريق” يحدق بطل الفيلم وسط ذلك المحيط القاتم للفراغ الذي يخلّفه بركان الخراب الانساني العمراني، وسط إنعدام أي ضوء لحياة ممكنة خارج القتل والابادة وآكلي لحوم البشر، يمضي هذا الرجل المنكوب مع طفله بين المجازر وارخبيلات الدم والأشلاء والجيف والجوارح. حاول أن يقنع نفسه بجدوى استمراره في غلظة هذا الظلام القاسي فلا يجد إلا طفله مبرِرا (بكسر الراء) وحافزا على هذا الاستمرار الكئيب.
لكن السورّي الذي فقد آخر طفل له والعربي الذي فقد الحلم والامل، بأي مبرر يقنع نفسه المحاطة بكل أنواع القتل والطاعون.
رسائل جيمس جويس الى زوجته نورا: ترجمة حسونة المصباحي"عشيقتي الصّغيرة التي تثير غرائزي، فاجرتي الصّغيرة القذرة الدّنيئة... أنت دائما زهرتي الجميلة، الوحشيّة، زهرة السّياج، زهرتي الزّرقاء الدّاكنة المبللّة بالمطر.. ضاجعيني يا عزيزتي، إفعلي ذلك بكل طرقك الجديدة التي تبيحها رغباتك. ضاجعيني مرتدية ثيابك الفاخرة التي ترتدينها عند خروجك الى المدينة بقبّعتك وبغلالتك على الوجه، وقد احمرّ وجهك من البرد ومن المطر، وتلطّخ حذاؤك بالوحل، كوني مفرشحة على فخذيّ وأنا جالس على الصوفا وأنت تركبينني منتفضة، مرقّصة جناحي "كيلوتك"، وعضوي منتصبا يغوص في أعماق فرجك ، أو أنت تركبينني على مسند الأريكة".
"‘إنترميسّو" قصة قصيرة للكاتب النرويجي شيل آسكيلدسن ترجمة كامل السعدون"اللعنة أيمكن أن أمكث في مستنقع الكذب حتى أتعفن" فكر بصوت خافت. تسرب الهدوء ثانية الى نفسه.. لا بأس سأنتظر وأرى ما يكون ردها هذه المرة. "كُنت أعرف في داخلي أن الحقيقة يجب أن تقال يوما، نعم، أدركت هذا، لأنه في الأساس، في صميم روحي كنت أريد الحقيقة، لكي أستريح، في كل مرة كنت فيها أكذب، كنت أندم.. يتملكني حزنٌ وخوف وخواء في داخلي.
فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علمانيلم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
ياسر عبد اللطيف عن علاء الديب - شجرة كافور باسقة في المعاديلكنّ علاء لن ينسجم طويلًا مع العمل السري، وسرعان ما سينسحب من التنظيم. وفي نهج المهنة والسياسة لن يتبع ثورة إبراهيم وغالب وتمردهما الدائم، وسيكون أكثر إخلاصًا لنموذج بدر الديب. لكن متخففًا في الأدب من نخبوية شقيقه الثقيلة بفضل ممارسته للكتابة الصحفية في أرقي صورها، وبفضل المؤثرات الجديدة التي طبعت توجهات جيل الستينيات الأدبي
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تتلقى 197 مجموعة قصصية في دورتها الثالثة
وقد توزعت أعداد المجاميع المشاركة على طيف كبير من الدول العربية، وعلى النحو التالي: مصر (79)، العراق (17)، سوريا (17)، المغرب (14)، الأردن (10)، الجزائر (8)، السعودية (7)، السودان (7)، تونس (7)، اليمن (5)، سلطنة عمان (5)، الكويت (5)، فلسطين (3)، لبنان (3)، ليبيا (3)، الإمارات (3، البحرين (1)، السودان/بريطانيا (1)، العراق/الدنمارك (1)، بريطانيا (1).
"حاجة" قصيدة للشاعرة التونسية فوزية العلوي
سأحتاج اخضرارك
واحتاج هذا المرمر الفضيّ في البسمات
وأحتاج انسكاب الضّوء في أعتاب دارك
وأحتاج ترنيم الرياح إذا علت
والخيل عادية يوشّيها غبارك
حاجات هذا القلب ما حاجات هذا القلب؟
حاجات هذا القلب جامحةُ
وأجمحها الطّير التي
رفّت على هدب الهوى كلَفا
ورنّاتٌ يبكّيها النّوى شغفا

"أتَمنّى .. وأُريد" قصيدة للشاعر السوداني حاتم الأنصاري
أتمنى أن تهبّ الأفراحُ على قارّتنا السوداءِ التعيسة..
ولو بعدَ ألف سنة..
أتمنّى أن تنتحرَ المجاعات والكوارث والأوبئة..
ولو بعد مليون سنة..
أتمنى أن يعمّ السلام كافة أصقاعِ المِجَرّة
ولو بعد تريليون سنة...
وأريدُ أن تخلعي ملابسَكِ
الآن..

كتاب "المنطق" للعالم الفرنسي جيل دُويك صدر حديثا عن مشروع كلمة
يتضمن هذا الكتاب قسمين أساسيين: قسم متعلق بطبيعة الاستدلال أكد فيه المؤلف، بلغة بسيطة وواضحة وبعدة أمثلة، على ما يميز الاستدلال عن الملاحظة والحساب. وقد سعى فيه إلى الإجابة على سؤال مركزي وهو: هل يمكن اختزال الاستدلال في الحساب؟ أما القسم الثاني فيركز فيه على ما يمكن أن ندعوه بحوار المنطق والحساب، حيث اعتبر بأن تطور الاستدلال واكب تطور الرياضيات باعتبارها علماً استنباطياً [أي منطقياً].
"إرحيِّم المنكوب" قصة للكاتب العراقي محسن حنيص
الألف قبل الراء لابد منها حيث يتكيء اسمه، ثم تشديد الياء وكسرها، أما الواو فتمد حتى تمسح وجه المدينة الغارقة بالوحل، وقبل أن تسقر على حرف الباء تمر على المسطحات الآسنة المليئة بأكياس النايلون والبرغوث والملاريا، وسيولد منها لقبه الفني : (مطرب الاهوار والمستنقعات والبرك
سيف الرحبي: سيرك الحياة العربية
وعصور الانحطاط المظلمة، حيث الدموع الدامية، مع ضحكات المواخير وفجورها. وناطحات البذخ القاهر تضرب أبنيتها ومخططات إعمارها وسط مضارب المجازر والمذابح والحطام، الذي تتصاعد من أنقاضه صرخات الأطفال والنسوة الذين ما زالوا عالقين وسط الأبنية المهدّمة، على آخر نبض لحياة قضت في انتظار بزوغ الأمل المولود ميتاً والخراب العميم..
"أبي" نص للكاتب العراقي يحيى الشيخ
كان أمرها يقلقني ويشغل بالي، ما جنته من عشرتك، خلال ثلاثين عاماً لو جمعته لا يتجاوز عامين أو يزيد بضعة أيام، وما تبقى من عمرها كزوجة، أكلته أشهر الحمل، والرضاعة، ورعاية تسعة أبناء وأم وحماة، والنوم وحيدة تتوسد ذراعها... فيما كنتَ تنعم في مخادع زوجات زبائنك الانجليز وعشيقاتك العربيات.
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيلي
عندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.

ثلاث قصائد للشاعر النرويجي سيغبيورن أوبستفيلدير - ترجمة عن النرويجية محمد حبيب
في ليالي الغربِ الكئيبةٌ،
أَستَيْقِظُ كثيراً وأتذكرُ
الصَخَبَ المتزاحَمَ في غُرفَةِ الفُندُقِ:
أرى ظِلَ جاكوبسون يتراقصُ في الزاويةِ ,
وبوذا يَتلصصُ عَبرَ العَتَمَةِ
أَتعتقدونَ،
أَتعتقدونَ أَنَ الأصدقاءَ يَلتقونَ
في مداراتِ جديدةٍ؟

"كأن" جليل حيدر في بغداد
قريباً وعن دار "سطور" يصدر للشاعر جليل حيدر كتابه الشعري في بغداد ويضم قصائد تُرجم بعض منها إلى السويدية مع المستشرقة الدكتورة شيرستين إكسل والبروفيسور هنري دياب وصدرت مع تقديم في مجلة" نقد" باللغتين العربية والسويدية. يضم الكتاب أيضاً قصائد تُرجمت إلى الإنجليزية من المترجمة المبدعة أليسون بلايكر ونُشرت في مجلة بانيبال في لندن. معظم القصائد نُشرت على صفحات مجلة نزوى العمانية التي يرأس تحريرها الشاعر سيف الرحبي، وثقافية "المدى" و"العالم" وموقع مجلة كيكا.
فصل من كتاب التأثير السيبراني: كيف يُغيّر الإنترنت سلوك البشر، تأليف ماري آيكن
صدر في بيروت عن الدار العربية للعلوم ناشرون كتاب "التأثير السيبراني" لأشهر عالمة في مجال السيكولوجيا السيبرانية والأدلة الحِمَائية الدكتورة "ماري آيكن" ويفسر هذا الكتاب كيف تتغير سلوكيات الناس ومشاعرهم وقيمهم حين يكونون على الهواء وكيف يستغل المجرمون تلك التغيرات، إذا كانت من الناس الذين يستخدمون الكومبيوتر، ربما تعرف بعض الأشياء عن انتحال الهوية، التلصص، التحرش، القرصنة، فتحاول أن تجعل كلمات السر الخاصة بك آمنة قدر الإمكان
المترجم روبن موجير يفوز بـجائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي للعام 2017
فاز المترجم البريطاني روبن موجير بـ"جائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي" للعام 2017 عن ترجمته لرواية "كتاب الأمان" للكاتب المصري ياسر عبد الحافظ، التي صدرت بالعربية عام 2013 عن دار التننوير في القاهرة وبيروت، وصدرت ترجمتها الانكليزية عن منشورات الجامعة الأميركية عام 2016 تحت عنوان The Book of Safety
"آلهة مغمورة" قصائد مختارة للشاعر النرويجي پول– هيلغي هوغين، ترجمة عاشور الطويبي
إنه إله، وليس حاكماً. سيحبّنا، لا يحكم علينا. يرى أنّنا في حاجة إلى مغفرته.
يأمل أن يردّنا إلى أنفسنا. إن كنّا مذنبين، يشعر بالذنب من أجلنا. هو العليم.
مرّ بحروب حصارات انفجارات خنادق سقوط اشعاعات نووية.
مع ذلك يواصل حبّه لنا، ولديه إيمان. خوفه الأكبر عالم ينمو في العشب بلا تاريخ، بدوننا.
جاء ليمنع هذا. هو في غاية السّعادة وغاية الشّقاء. يذهب للمنفى بين الرجال.
يسمح لنفسه أن يكون كئيباً في الخلق. هو باقٍ.

سأبدأ العيش كصوفيّ مختارات للشاعر الأميركي إدوارد هيرش ترجمة عاشور الطويبي
النقود التي نعلم أنّنا لن نتحصّل عليها أبدًا،
ليس فقط الأشياء التي لن نستطيع شراءها،
بل لا نستطيع حتى النظر إليها في المتاجر؛
هذا يؤلمنا، لكننا نواصل العيش، نكافح للبقاء
إلى درجة أنّ الفشل ذاته يصبح
أغنية ما، أغنيتنا، شاهدنا الوحيد

"قصائد قصيرة" للشاعرة الدانماركية أولغا رافن ترجمة مصطفى اسماعيل
الورود البيضاء تحملُ/ الليلَ في قفازاتها/ كالغسيلِ./ قلبي خِرقةٌ/ تريدٌ مُمارسة البغاءْ.
إلى أين يذهبُ المريضُ/ حينَ يُغادرني. أينَ تستريحُ/ الوردةُ البيضاءُ. الوردةُ/ تدعُ نفسها/ تهطلُ باتجاه/ هاويةِ يدك.

سعدي يوسف: اللعِبُ مع السّونَيت
وبالأمسِ، في "هامَرْسْمِثْ"، تناءَيْتُ في البارِ، وحدي
أراقبُ ما يفعلُ الناسُ والعابرونْ .
وفي بَغْتةٍ، ألْمَحُ الصِّلَّ عندي ...
أ وَهْمٌ زيارتُهُ، أمْ جنونْ؟
*
يقولُ ليَ الصِّلُّ: إني أُتابِعُ ما تفعلُ
وقد تمسحُ الأرضَ بي، غير أنيَ في لحظةٍ، أنهضُ
وهاأنذا التابعُ الأوّلُ
تعلّمْتَ منيَ ما تَبْغَضُ!

سيف الرحبي: تحية إلى ميلوش فورمان

جائزة أسامة الدناصوري للعام 2018
تم التوصل إلى نوع من التقييم الفردي لكل عضو للأعمال المشاركة، ووضع العلامة التي يستحقها كل عمل، وتم بعد ذلك، جمع هذه العلامات وتوزيعها على الأعمال الأحد عشر، وجاءت النتائج على الشكل التالي: المركز الأول: الشاعر حسام هلالي من السودان عن: "شرفة تليق الانتحار"
المركز الثاني: الشاعر السوري منيار العيسى عن: "هنا يرقد الرجل الأحمق" .المركز الثالث: الشاعر العراقي محمد كريم عن: "الطائفي في أسبوعه الدامي"

زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين للعام 2018 ورواية "اختبار الندم" للسوري خليل صويلح تفوز بجائزة الآداب
‎أعلنت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" اليوم عن أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة 2017-2018. فقد فاز كل من الكاتب السوري خليل صويلح عن روايته "اختبار الندم"، والكاتبة الإماراتية حصة خليفة المهيري بجائزة "أدب الطفل والناشئة" عن كتابها "الدينوراف" وفاز الروائي المصري أحمد القرملاي بجائزة "المؤلف الشاب" عن روايته "أمطار صيفية" وفاز المترجم التونسي ناجي العونلّي بجائزة "الترجمة" عن كتاب "نظرية استطيقية" الذي نقله من الألمانية الى العربية، وفاز الباحث المغربي محمد المختار مشبال بجائزة "الفنون والدراسات النقدية" عن كتابه "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب" كما فاز الباحث الألماني داغ نيكولاوس هاس بجائزة
ثلاث قصائد للشاعر العراقي عدنان عادل
هذا الصباح
ولَجتُ في فم الدغّل،
كانت الحياة راكدة تطفو فوق البركة
تناضل كسلحفاة لا رغبة لها في الوصول،
وأنا فوق درعها حوذيّ يراقب النهاية
بناظور أحدب،
لا أرى غير رأس السلحفاة وعينيها الدامعتين
وجرح ابتسامة لا تفارقها.

سعدي يوسف: سونيتات اليمَن الثلاث
هل "شاطيءُ رامبو" ما زال هناك، مديدا
يتلألأُ في الشمسِ الغاربةِ الحمراءْ؟
مثلَ فنارٍ يتباهى، حُرّاً، وفريدا؟
هل تسبحُ في البحرِ الساجي، بِضْعُ نساءْ؟
*
ذهبَتْ عدَنٌ، وذهَبْنا ...
فلْنتساءلَ : هل كُنّا؟

أيتها الأصوات الهائمة، كنتُ هناك قصائد للشاعرة اليابانية ساغاوا شيكا ترجمة عاشور الطويبي
بقبّعات عسكرية مغيّمة
يصطفّ رجال فيلق الضابط الأزرق.
مِن هوّة لا قاع لها يحزّون عنق الليل.
السماء والأشجار طبقة فوق طبقة، كأنها تتقاتل.
الأنتينّا تشقّ الفضاء، تجري.
هل تسبحُ نويرات الزهرة في الفضاء؟
ناحية الميدان، عند الظهيرة، تركض شمسان.
قريباً ستمزّقُ أشجان الصيف الحمراء الصدئة حبّنا.

أعِنّا هذه المرة يا إله قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر
هذه المرة فحسب
اجعل من نفسك سياجاً من حديد
وأحط بعفرين
ألست يا عزيزي..
إلهنا نحن أيضاَ!؟
..
أعِنّا هذه المرة
هذه المرة فحسب
يا إله !

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!