• RSS
قصائد للشاعرة الأميركية لويز غلوك الحاصلة على نوبل للآداب للعام 2020 ترجمة سامر أبو هواشجاء جديإلى نيويورك من "دلوا":وتبعت العثرات بعضها.في هنغاريا كان أكاديمياً، صاحب امتياز.ثم كان الفشل: صار مهاجراًيلف التبغ في مستودع بارد.كان مثل يوسف في مصر.يسير ليلاً في المدينة،وكان رذاذ الميناءيتحوّل دمعاً على وجهه.
"هدوء البومة البيضاء" وقصائد أخرى للشاعر البيروفي ليو ثيلادا، ترجمة عن الاسبانية أحمد يمانيأنفاس السرو
تخبطني في هذه اللحظة
المنعشة الهادئة
منذ زمن لم أجلس وحدي
على مقعد في حديقة
منذ زمن بعيد جدا
لم أخرج مساء
حوار مع الكاتب الفرنسي ج.م. لوكليزيومن مدينة نيس إلى افريقيا، إلى باناما، إلى الصين أو الصحراء... يعيش ج.م. لوكليزيو في مَفْرَق طرق العوالم. مع ذلك، يقول الحائز على جائزة نوبل للآداب بإنه "بيْتُوتي"، أي مُلازم لبيته، وبروتاني (شمال فرنسا) أرض الأجداد الأولين، هي التي يقودنا إليها لنكتشفها في عمله الجديد: "أنشودة بروتانية". بين العودة إلى الينابيع الأولى، والانطلاق إلى مناخات بعيدة ومختلفة، هذا اللقاء مع كاتب بنعال من ريح. (ترجمة حسونة المصباحي).
"الموت يطلق الرصاص أولا" قصائد للشاعر الإسباني الكبير آنخل جيندا ترجمة أحمد يمانيالميت الذي أحمله حيّا قريبا سيخرج مني.كما تخرج الغابة المسجونة في شجرة.أبدا لا يجب على الأكبر أن يبقى داخل الأصغر.ما يأتي يأتي كي يمر.دائما ما يمشي الضوء إلى العمى!
"عزيز" فصل من رواية "لا نسبح في النهر مرتين" للكاتب التونسي حسونة المصباحيوأنا لا أدري إن كان رؤوف شيوعيّا حقّا إذ أنه لم يتفوّه أمامي بكلام، ولم يأت بأي فعل لا قبل سقوط النظام القديم، ولا بعده، يمكن أن يشي بأنه يخفي أفكارا حمراء في رأسه الذي له شكل بيضة. وصحيح أنه يستهويه بين وقت وآخر حضور اجتماعات الأحزاب الجديدة، غير أنه لا يعلّق عليها، ولا يثرثر طويلا حولها مثلما يفعل عمّه مراد. وما أنا لاحظته منذ أن كان طفلا، أنه مسالم وخجول، وطيّب السّريرة، ومهّذّب في سلوكه، ومجتهد في دراسته
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

"تاتو" قصيدة للشاعر الكردي قوبادي جليزاده ترجمة ماجد الحيدر

"القدّيسون" قصة قصيرة للكاتب الإيطالي دينو بوزاتي، ترجمة كمال الهلالي
دخلا، قطعا قليلا من الخشب، وأشعلا النار، بصعوبة لأنّ الخشب كان لا يزال مبتلا. لكن ومن فرط النفخ، ارتفعت أخيرا شعلة صغيرة وحلوة. فوضع قانتسالو قدرا ممتلئا بالماء لأجل الحساء على النار، وفي انتظار أن يبدأ في الغليان، جلس الاثنان على المصطبة لتدفأ المفاصل، وللحديث بجدية. بدأ عمود رهيف من الدخان في الارتفاع من المدفأة. هذا الدخان هو أيضا الله.
نفاد الطبعة الأولى من رواية إبراهيم عيسى الجديدة "كل الشهور يوليو"
"خرج الملك فاروق من البحر يضرب الماء غضبًا، جفَّف بلله وارتدى نظارته السوداء وقد أخفى حمرة عينيه، وهو يسمع رئيس البوليس الملكي يخبره بأن هناك تمرُّدًا من قوات للجيش في القاهرة. ركب الملك سيارة الشاطئ يقودها بنفسه، ودخل إلى مكتبه في قصر المنتزه، استدعى قائد الجيش، واتصل برئيس الأركان وأمره بالقبض على قائمة من الضباط، ثم صرخ وهو يملي الأسماء: «وأول واحد تجيبوه من بيته هو محمد نجيب!». بدأت قوات البحرية الملكية تُحكم سيطرتها على الإسكندرية، بينما انتشرت قوات الجيش بأوامر قائده في شوارع القاهرة، وانقض البوليس الحربي على كل الضباط المطلوب القبض عليهم. تم ترحيل اللواء نجيب إلى السجن الحربي مع مجموعة من الضباط الذين أطلقوا على أنفسهم «الضباط الأحرار». في صباح ٢٣ يوليو ١٩٥٢، أذاع الملك فاروق بصوته بيانًا من الراديو يعلن عن إجهاض تمرُّد عسكري والقبض على كل المشاركين في المؤامرة.
العدد الثاني من مجلة بانيبال الاسبانية

قوبادي جليزاده، قصيدة للشاعر ماجد الحيدر
رجل يمطر شعرا/ يرقص تحت وابله العاشقون/ لكن من لم يعرفوا الحب/ يفتحون مظلاتهم الحديدية:/ - أففف، ما هذا الضجيج؟/ يجلس فوق مصطبة مُترِبَة/ في حديقة "الأمّة المنسية"/ يغني ويلقي/ حجرا بعد آخر/ في البركة الخضراء/ فتجفل الديدان/ وتصرخ الطحالب: توقف/ أنت تقلق نومنا السرمدي!/ يرسم وجه امرأةٍ نشوى/ فوق وريقةِ تين جبلي/ فيصيح الغاطسون في الحمأ:/ اوقفوا الفسق والفجور!/، لكنه يمضي/ الى آخر العمر/ خلف الفراشات!
"أفلام كارتون" قصيدة للشاعرة العراقية كولالة نوري
أرسم بيتا/ رجلا وإمراة./ من الباب الخارجي/ ارسم خطين متوازيين مائلين/ طريقا لخروج بلا إتجاه،/ أو عودة من الفراغ/..الى باب لن يفتح لك ابدا.
فصل من رواية "يعطيك دودة" للكاتب المغربي عبدالله المتقي
حينها كان وجه عبدالله الداودي مستبشرا، وهو يسمع المضيفة تعلن عن وصول الطائرة لمطار "قرطاج الدولي"، على كرسيه القريب من النافذة، أزاح الستارة، ولم تسعه الفرحة وهو يرمق أنوار تونس العاصمة من الأجواء، حتى أن رغبة مجنونة واتته في أن يرمي نفسه من الطائرة قبل هبوطها، فلم تكن المرة الأولى التي يركب فيها الطائرة ليحط الرحال بمطار قرطاج، لكنها المرة الأولى التي يشعر فيها أنه متعلق بتونس حد أنه تمنى لو كانت عروسه، هكذا دون زواج.
"كلّ شيءٍ ممكنٌ في هذا النّص" قصيدة للشاعر العراقي صادق الطريحي
أن تكتبَ بلا مكافأةٍ نقديّة ـ
في صحيفةِ السّوادِ العريق
مقالةً نقديّة ضدّ التّداخلِ الإجناسي
وعن الأعراقِ السّائدةِ في متنِ السّلطةِ العقيم
وأن تتبنى فرضياتَ التّجاورِ الأدبيّ.
وأن تتخلى عن وظائفِك البلاغيّةِ
أو الخطابيةِ في النّقدِ الحَديث
وأن تتخلى عن جنسيتِكَ الأدبيةِ
ومذهبِكَ النّحويّ
وصورتِك الفنّيةِ
وأن تنتقدَ بسهولةٍ هذا النّصّ
قبل أن تصيرَ رئيسًا للتّحرير،

"نصبٌ واحتيال" قصة قصيرة للكاتبة المغربية كريمة أحداد
وبمجرّدِ ما نطَق دِماغُها كلمةَ "الملك" وهي تتوجّه لتفتح الباب، حتى اهتزّ جسدُها من الخوف. لكنْ، ما المشكلةُ في ذلك؟ الجميعُ هنا يرفعون أعينهم إلى السّماء بأملٍ موجِع ويطلبون من الملكِ مباشرةً أن يحلّ مشاكلَهم، بدءاً بمشاكل الزواج والطلاق والخيانات الزوجية وغرفِ النوم، مروراً بمشاكلِ البطالة والفقر والصحة وردهات المحاكم، انتهاءاً بمشاكل الجفاف وقلّة الأمطار وسوء الحظّ. وستفعلُ مثلهم فقط، لا أقلّ ولا أكثر.
"الأزرق" قصائد للشاعر المغربي سعد سرحان
لا شكّ أنّ الأزرق هو أجمل الألوان، فهو لون الكبيرين: السماءِ والبحرِ. إلَّا أنّه أزرق ناقصٌ، ناقص بما الْتَهَمَتْ منه العيون طيلةَ الحياة على الأرض. لذلك، فإنَّ الأزرقَ الأجمل هو أزرق الأزل، الأزرق الذي لم يره أحد.

error: Content is protected !!