• RSS
قصائد للشاعر الكولومبي خوان مانويل روكا ترجمة عن الاسبانية خالد الريسونيدِيسَمْبَرُ وأشْرِبَةُ الكُحُولِ الحَمْرَاءُ
لمْ يَجْلُبَا إلَى نَافِذَتِي زَغَبَ النِّسْيَانِ.
الآنَ يُؤَجِّجَانِ فِيَّ
رَغْبَةَ الإقَامَةِ فِي الأقَالِيمِ
البَيْضَاء والبَلهَاء للغَبِيِّ
رَغْبَةَ أنْ أصِيرَ شَحَّاذاً فِي النِّيبَالِ
ناظِماً لِلْخَرَزِ فِي غْوَاتِيمَالا القَدِيمَةِ.
رَغْبَةَ الاسْتِلْقَاءِ ما بَيْنَ الأعْشَابِ.
أفَكِّرُ فِي أفْضَلِ رِجَالَاتِ بِلَادِي
أولئِكَ الَّذِينَ رَاهَنُوا بِحَيَوَاتِهِمْ
عَلَى التُّخُومِ وعَلَى حَافَةِ الهَاوِيَةِ
فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا السُّجُونُ مَأهُولَةً
بِشَكْلٍ أفْضَلَ مِنْ قَاعَاتِ الرَّقْصِ النَّظِيفَةِ.
"عن ما حدث في شارع نوال" قصة قصيرة للكاتب الكويتي محمد الشارختنامي لسمعي صوت فريد من المطبخ. رفعت الغطاء عن جسمي وقمت غاضباً وأسرعت نحو المطبخ ومددت يدي نحو جهاز الراديو الذي يسمع منه الطباخ الأغنية وأقفلت الجهاز فالتفت نحوي وعيناه تتطايران شرراً وأمطرني برذاذ وصلني من بين شفتيه. توقف عن تقطيع البصل أو الطماطم أو ما كان ومد يده نحوي ويدي على الراديو وصرخ بي: ماذا تعمل؟ شعرت بألم في يدي وصرخت به: لا أحب أن أسمع فريد، فصرخ عالياً: أنا أحبه، قلت له: حسناً اسمعه في بيتك. أطلق يدي وهو ينظر لي شزراً: المطبخ بيتي أنا، وعاد يقشر بالسكين ما كان بيده
فصل من "مدينة أبي" الرواية الجديدة للكاتبة الأردنية كفى الزعبي، تصدر قريبا عن دار الآدابكانوا سجنوه في شبابه لأسباب سياسية، وعذبوه كثيرا فلم يقوَ على الصمود. « كثيرون صمدوا تحت هذا التعذيب، أما أنا فقد تبين أنني جبان». باح لي ذات مرة وهو يجلس قبالتي ويشيح بوجهه عني خجلا. وقّع التعهد الذي طلبوه منه آنذاك، بعدم ممارسة أي نشاط حزبي أو سياسي، ونجا من الضرب المبرح. نجا من الآم التعليق في السقف وتمزق المفاصل
محمود شقير: هيمنغواي في القدسفتحت لي روايات هيمنغواي وقصصه القصيرة آفاقاً رحبة وأمدتني بغنى روحي غير قليل، صرت أمشي في شوارع المدينة، وأصعد أدراج البنايات وأركب الحافلات وأتأمل الخلق والبنايات والأشياء من حولي، وأنا واقع تحت إحساس بأنني أتحرك في فضاء روائي. كنت أتخيل نفسي بطلاً روائياً خارجاً للتو من كتاب، وكان أبطال روايات هيمنغواي وقصصه قريبين مني، يمشون معي في الشوارع ويجلسون معي في المقاهي. كانوا محببين ولطفاء وهم محكومون بالسعي من أجل حياة أكثر جمالاً، مع أن الإخفاق قد يكون هو محصلة سعيهم في أغلب الأحيان
قصائد للشاعرة الإسبانية راكيل لانسيروس - ترجمة خالد الريسونيوَمَاذا بَعْدُ فِي انْتِشَاءٍ، وَبِأيِّ انْدِفَاعٍ
يُوَاجِهُ المَرْءُ العَالَمَ مُسْتَلْقِياً عَلَى بَطْنِهِ
وَقَبْلَ أنْ يَفْهَمَهُ، هَا قَدْ صَارَ يُحِبُّهُ.

وَيَا لَهُ مِنْ سِحْرٍ، سِحْرُ البِدَايَةِ
مِنْ أجْلِ اسْتِكْشَافِ الطِّينِ الأصْلِيِّ
وَالعُثُورِ عَلَيْهِ لَدَى الضَّفَادِعِ فِي بِرْكَتِهَا
وَهِيَ تَنِقُّ بِالحَقَائِقِ الثَّابِتَةِ
وَفِي العَنْبَرِ اللَّذِيذِ مِنْ ثِمَارِ اللَّيْمُونِ الحَامِضِ
الَّذِي يُحَاكِي فِي عُذُوبَتِهِ الحُلْمَ نَفْسَهُ.

أربع قصائد للشاعر الأوكراني أوليس إلشينكو - ترجمة عاشور الطويبيهذه لحظة خالصة
صحيحة وعميقة
نقيض ما يسمّى الحياة
التي تهرع
كقطرة زئبق تتحرّك
في داخل
صندوق عود ثقاب
"وثنية في دير وثني" قصة للكاتبة اليابانية يوكو تاوادا ترجمة سالمة صالحرغم أن كلمة “ناسكة” لها رفعتها، إلا أنها بدت لذائقتي جافة وباردة جدا. لم تكن تناسب المرح واليقظة والعاطفة النسوية والفكاهة التي تمتعتُ بها في الدير. وعلى العكس تفتح كلمة “راهبة” الناضجة حقل مشاركة واسعا، لكن النساء في ديري لم يكن بالتأكيد راهبات. وهكذا كان علي أن أتخلى عن هذه الكلمة. أستخدم في السر في يومياتي كلمة “سيدة الدير” التي لم أجدها في قاموسي.
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

ثلاث قصائد للشاعر العراقي زين العابدين سرحان
أما زلت تحاول أن تُدجِّنَ اعضاءك/ تلك التي تموء مثل القط/ وتصك سمعك/ أنها تنوحُ خلف الجوانحِ/ مثل البلابلِ المسجونة / سمِّر في كل الطرقات/ على كل المباني/ سمِّر أنينك/ ذاك الذي لم يصمت منذ ولدت/ أنه المخاض الذي لم يزرك فيه أحد/ سوى ذلك العصفور/ الذي يتخبط بزجاجِ نافذتكَ الآنَ/ هل ستخرج؟/ من وحلِ هذي البلاد/ لتطلق قَدَميك هارباً / كما يخفق الطير /بجناحيه في السماء/ ليتك تستطب بهذا الهروب/ وتستعيض بمكانٍ/ تكون الشمس فيه دافئةً/ ليستطير شعاعها/ من خلال نافذةِ كوخك القَصِيّ / وتُنضِجَ عُذُوق النخلِ/ في قلبكَ الفجّ
"مرسومة بالفحم على جدار الذاكرة" قصيدة للشاعر العراقي عمّار كشيّش
ـخطو
أقوم برقصة القدح المكسور
اخطو
أعصابي خيوط
ربما مسلوخة تمتد من رأس الحيوان
هذا طين مفلطح يشبه الحيوان الجريج جدا المستلقي خلال الظهيرة
وخطط الانتحار المكتوبة بخط رديء

"مقهى اليأس" فصل من رواية "بازيريك" للكاتب العراقي عبد الرحمن الماجدي
لمح رضا أثرَ الوحشة التي تركها خبر بقائه في شيراز على وجهي، فعرض عليّ زيارة مقهى سريّ! رحبت بالفكرة. قال إنه التقى صديقاً، شاعراً فوضوياً من مؤسسي المقهى، دعاه لزيارته. سألته عن رواده ونسبة الأمان فيه. "المجد لليأس" قال، منتظراً وقع الكلمة على ملامحي؟ إنه اسم المقهى، قد يتوجب علينا دفع رسم دخول ما يعادل عشرة دولارات، بما أننا لسنا أعضاء في جمعية (تمجيد اليأس). قلت هذه أنا أتكفل بها وبما سوف نتناوله من طعام وشراب.
"كائنٌ في كوكب بلوتو" قصيدة للشاعر العراقي أحمد ضياء
بلوتو الرّحيل ، القُرْطُ، المنزوي ، الجّامع ، بلوتو المقلة، القضيّة
بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو بلوتو ...

"حُب لا أحبه" قصة قصيرة للكاتبة الإماراتية مريم الساعدي
هذا شعور مؤلم، شعور بأنك وحيد، وتحتاج دوماً لمصدر وجودك المتمثل في شخص واحد، واحد فقط، واحد بالضبط، وعليك تحمّل فترات غيابه الكثيرة؛ فهو مجرد شخص واحد، يحتاج أن يكون بعيداً لأوقات طويلة في عمل، في وقت راحة، في صحبة آخرين، في الحمّام، عند الحلاق، في الوصول من مكان لآخر، شخص واحد يحتاج من وقته الكثير لإنجاز مستلزمات وجوده اليومي الخاص. كيف؟ كيف يمكن أن تعلق حياتك بشخص واحد فقط، وتتوقف عن الوجود حتى يعود لمحيط رؤيتك؟! أي وجود مستقطع هذا؟ بائس ومرير!
 جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح لدورتها الـخامسة عشرة (2021-2020)
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح لدورتها الخامسة عشرة بدءاً من شهر يونيو الحالي وحتى الأول من أكتوبر المقبل. ويأتي الإعلان عقب اختتامها لأول حفل افتراضي لتكريم الفائزين في دورتها الرابعة عشرة، الذي عرض عبر بثّ مباشر على منصات الجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر أبريل الماضي.

حسونة المصباحي: قصص كويتية بنكهة مارك توين
وفي قصة "أسرار" يعود محمد الشارخ إلى طفولته البعيدة لنعيش معه مغامرة اكتشاف الغجر الذين يعيشون الترحال الدائم، فلا يعرفون الاستقرار أبدا لأن وطنهم هو الكون فلا توقفهم الحدود ولا الحواجز ولا القوانين. وكان الطفل محمد الشارخ قد ترك المدينة ليقضي أسابيع بين بدو الصحراء برفقة صديقه صالح. وذات مرة حدثهما فقيه كان له صوت رخيم به ينطق الكلمات نطقا سليما مثل "مذيعي البي بي سي" البريطانية، وبه يرتل القرآن، خصوصا سورة الرحمان، عن الغجر فأثار فضولهما لتصبح صورتهم العجيبة ملازمة لهم في الليل كما في النهار فلا تغيب عن خيالهم أبدا. وكان محمد الشارخ وصديقه صالح يتأهبان للنوم لما ارتفع في الليل الصحراوي الساكن صوت امرأة تردد أغنية شجية تحت سماء مقمرة مرصعة بالنجوم.
"العقرب" قصّة قصيرة للكاتب التونسي كمال الهلالي
كانت أمّي تحمل كلّ صباح البقرة الحمراء وعجلتها من بستاننا إلى بستان قريبتها "علجيه"ـ كي تنجو بها من الزيارة المرتقبة لعدل التنفيذ، المكلّف من أحد الدائنين باستخلاص دين من الديون التي تراكمت على والدي بسبب كساد تجارته. وتعود بهما عند الغروب.
"صورة جانبية" قصيدة للشاعر الكردي دلشاد عبد الله، ترجمة مكرم رشيد الطالباني
إن الكرة شبه البيضوية التي تسمى الأرض،لا تساوي فلساً مزوراًدون زهورٍ وخمرٍ ودميةٍ وحبّ ٍوإن كانتْ تدور حول نفسها بهذه الرتابة.
"القصيدة في بروكسل لا تنتهي" قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل
سنتبادل الخَجَلَ لحظة،
قد أتناول الرواية المفتوحة على الصفحة المنتقاة،
وأقرأ لها الحوار الذي امضيتُ أياماً في تأمله:
" هل أنت متأكد ياسيدي من أنها كومالا ؟"
" متأكد ياسيدي "
" ولِمَ تبدو كئيبة ؟ "
" إنه الزمن ياسيدي"*
ثم أضيف من عندي بقليل من التباهي:
" وهل ما زالت هناك أفواه تروي في الظلمة حكايات عن النور والنار؟ "
" مازالت ياسيدي "


"عزيز" فصل من رواية "لا نسبح في النهر مرتين" للكاتب التونسي حسونة المصباحي
وأنا لا أدري إن كان رؤوف شيوعيّا حقّا إذ أنه لم يتفوّه أمامي بكلام، ولم يأت بأي فعل لا قبل سقوط النظام القديم، ولا بعده، يمكن أن يشي بأنه يخفي أفكارا حمراء في رأسه الذي له شكل بيضة. وصحيح أنه يستهويه بين وقت وآخر حضور اجتماعات الأحزاب الجديدة، غير أنه لا يعلّق عليها، ولا يثرثر طويلا حولها مثلما يفعل عمّه مراد. وما أنا لاحظته منذ أن كان طفلا، أنه مسالم وخجول، وطيّب السّريرة، ومهّذّب في سلوكه، ومجتهد في دراسته
قصائد للشاعر اللوكسمبورغي جان بورتانت - ترجمة خالد الريسوني
ثمَّةَ فِي القبْوِ الذي هناكَ/ مُبْتَاعُو السِّيجَارِ بِالجُمْلَةٍ/ وقبَصَاتِ المِلْحِ/ ما الذِي كَانُوا يَتَهَيَّبُونَهُ إنْ لمْ يَكُنْ/ إشَارَةَ التَّاجِرِ / الَّذِي غَيْرَ بَعِيدٍ/ كَانَ يَبِيعُ فقط بِالجُمْلَةِ/ شُهُورَ نِيسَانَ سَرِيعَةِ العَطَبِ:/ مَطَرُ أيَّارَ يُعَلِّبُهُ/ مثلَ تقدِمَةٍ تُطْوَى بِسُهُولةٍ/ في قيثارَةٍ/ ويضعُها عَلى عَتَبَاتِ البُيُوتِ المَيِّتَةِ:/ مِن شُمُوسِ الصَّيْفِ،/ يَسْتَخْرِجُ مَفَاتِيحَ الرَّيْبَةِ:
مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!