• RSS
"باص ابو راضي" نص للكاتب العراقي محسن حنيصهل صحيح يا خالد انك طبخت رأس مالك بن نويرة في قدر قبل ان تنام مع زوجته اسماء بنت سنان؟ سماك الرسول (سيف الله المسلول). هل لهذا اللقب علاقة بالأباحية الدموية التي طبعت سيرتك؟ حين ارسلك ابو بكر الى العراق كانت خطتك ان يكون الذعر هو طلائع جيشك، ان يدخل الرعب قبلك الى المدينة التي تغزوها. نجحت خطتك نجاحا عظيما. هنا تكمن (عبقريتك) العسكرية التي نفتخر بها نحن العرب
"ضوء الرعشة المكسور" قصائد للشاعر الإسباني أنخل جيندا ترجمة أحمد يمانيالموت هو ألا تعود موجودا/ في الساعة نفسها،/ في الأماكن نفسها،/ مع البشر نفسها./ لا تظهر كل صباح/ مثل ذلك الضوء الجديد العظيم/ الذي يحل بين الأشياء؛/ ترك العمل يتعطل،/ السفر في طريق مسدود/ بعيدا عن البحار والنجوم./ الموت أن تكون ساكنا، أصما/ كفيفا، أبكم، في عداد المفقودين،/ مقطوعا عن الجميع وعن كل شيء،/ عنا أيضا؛/ عدم العودة إلى البيت نهائيا./ ألا ترسل إشارات وألا تستقبلها كذلك./ الموت هو ألا تعود
الفصل الأول من رواية "سيدات القمر" للكاتبة العُمانية جوخة الحارثي المرشحة لجائزة مان بوكر العالميةميا التي استغرقت في ماكينة خياطتها السوداء ماركة الفراشة، استغرقت في العشق. عشق صامت لكنه يهز بدنها النحيف كل ليلة في موجات من البكاء والتنهد. شعرت مرارا بأنها ستموت تحت وطأة الرغبة في رؤيته، حلفت في سجودها في صلاة الفجر: "والله العظيم يا رب لا أريد شيئا...فقط أن أراه...والله العظيم يا رب لا أريده أن يلتفت لي.. فقط أن أراه..". ظنت أمها أن ميا الصامتة الشاحبة لا تفكر في شيء في هذا العالم خارج حدود خيوطها وأقمشتها، وأنها لا تسمع غير ضجيج ماكينة الخياطة، لكن ميا كانت تسمع كل الأصوات في العالم وترى كل الألوان
ثلاث قصائد للشاعر الألماني يواخيم سارتوريوس ترجمة عن الألمانية فؤاد آل عوادلا يوجدُ خبزٌ على هذه الطاولة.
حولها يجلسُ شعراء
يتحدثون بلغة السُّعال،
يأكلون فطورا مرتبكة ويمضون في الصقيع..

الخوف كالقفز في الترامبولين
حيث ما تراه العيونُ، تلتقطه الآذان.
ليلة ً بعد ليلة يسمعون ايقاع الشعر القديم
ويتجولون في بُيوتهِ العديدة.

متمردة إسمها حنان الشيخ في مجلة بانيبال 64نشرت مجلة "بانيبال" في عددها الجديد (رقم 64 ربيع 2019)، ملفا عن الكاتبة اللبنانية المقيمة في لندن، حنان الشيخ، وهي مؤلفة للعديد من الروايات والمجموعات القصصية، 7 من أعمالها مترجمة الى الانكليزية، والى 27 لغة عالمية أخرى. ملف بانيبال الذي جاء تحت عنوان "متمردة إسمها حنان الشيخ" يكشف عن روح التمرد الطبيعية عند هذه الكاتبة التي أثرت المشهد الأدبي العربي بأعمالها الروائية بدءا من روايتها الشهيرة "حكاية زهرة" الى آخر أعمالها "عذارى لندنستان".
ليلى القصراني: بوني أو المجرمة التي أصبحت شاعرةمن منا لم يسمع بالثنائي الأمريكي المشهور بوني وكلايد، المعروفان باسميهما الأولين وكأنهما من مشاهير العالم؟ من منا لم يشاهد عنهما فيلما وثائقيا أم هوليوديا يصور مغامراتهم وجرائمهم؟ لكن ما قد لا يعرفه البعض بأن بوني باركر كانت تكتب الشعر، هذه الشابة الجميلة التي اختارت في سن مبكرة أن تترك بلدتها الصغيرة البائسة لتنخرط في عالم المغامرة والإجرام مع كلايد
"الفودكا" نص يغيني غريشكوفيتس، ترجمة عن الروسية: ضيف الله مرادشربوا القدح الأول بخوف وخصوصاً البنات. حتى أنني أضطررت لتشجيعهم بالهتاف. قرّب الكثيرون الأقداح من شفاههم خائفين أن تلسعهم. أما من ناحيتي فقد كنت مصمماً على أن يشربوا الأقداح دفعة واحدة ويمزمزوا فوراً. وهذا ما فعلوه. لو رأيتم وجوههم! التعبير الأهم الذي ارتسم على وجوههم كان الدهشة! الدهشة، لأنهم فعلوا ذلك ولم يموتوا، ولم يقع لهم مكروه. وكان التعبير الثاني لوجوههم: أو، مون ديو! (يا إلهي) هذا لذيذ جداً!
قصائد للشاعرة المكسيكية ليتيسيا لونا - ترجمة خالد الريسونيتبْكِي المَرْأةُ مُسِيلةً أمْطاراً مِنْ نُجُومٍ فِي آنِيَةِ الفَوَاكِهِ
جَائِعاً يَأكُلُهَا الرَّجُلُ
المَرْأةُ تُغَنِّي الفَرَاشَاتِ
يَفْتَحُ الرَّجُلُ النَّافِذَةَ لِكيْ يَرَاهَا تَطِيرُ
تَجْلُبُ المَرْأةُ إلى البَيْتِ دُبّاً ودلْفِيناً
لِتَرَى القَمَرَ يَمُوتُ
الرَّجُلُ يَعْوِي دُونَ أنْ يَصِيرَ ذئبًا
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.

عاشور الطويبي: القيد والظلّ والأماني - عن جلال الدين الرومي
خذ قبضة من ظلّ نفسك،
هل امتلأت قبضتك بشيء؟
لا تجعل بينك وبين الظلّ شيء
يتفتّت الخيال كما يتفتّت ظلّ في قبضة يد
دعه ينهض من نهاره إلى ليله
لا تثقل كتفيه بأحلامك
ولا تكن الظلّ

"حانة المشرق" قصة قصيرة للكاتب العراقي أزهر جرجيس
ذات يوم فقدتُ ظلّي. لا أدري كيف حصل ذلك، لكنّي حين التفتّ إلى الوراء لم أرَ لي ظلّاً قط. كنت أجوب شوارع المدينة متسكعاً بلا ظل، مع بقعة دم كبيرة على معطفي. لا أدري من أين جاءت، لكن المدينة بدت مهجورةً ذاك المساء الكانوني البارد. كان زجاج الحانات متناثراً على الأرصفة، والطرقات خالية إلا من القطط والكلاب السائبة!
هاشم غرايبة: عن الغجر وأغانيهم وحكاياتهم
أعرفهم منذ نعومة أظفاري، وأتذكرهم مثل خيالات حلم عندما كانوا يأتون إلى قريتنا حوارة بعد (طيار) البيادر، ويقيمون مهرجانا في ساحة القرية، فنتفرج على عماليق يمشون على سيقان خشبية، وأولاد يتشقلبون في الهواء، ويقفزون على أكتاف بعضهم بعضا مشكلين أهرامات راقصة، وشباب ينفخون النار من أفواههم، ويقذفون الخناجر إلى أهدافها بمهارة، وكهول يطيّرون الحمام من قبعاتهم، ويستخرجون البيضة من مؤخرة المختار..
قصيدتان للشاعرة البريطانية ليندا فرانس: ترجمة سامر أبو هواش
خفيفة أتفتّح ولا وزن لي
كأنني بالكاد هناك:
الزهور الأقدم في القاع،
والزهور الجديدة تصعد معي،
بياض على بياض على بياض،
لوني عتيق، يقتل أو يشفي،
يطرد الجرذان، يصدّ الشرور.
هذا ما علمني إياه الجفاف،
مقدار ما علينا التضحية به،
تلك النعمة التي مقفرة تعود،
عظام الخريف تزهر.

"ليلّيهامر بلوز" قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي
لا نافذة نجلس تحتها
لا شجرة يستظل بها الطائر الخائف
فقط، كأسان مليئان بالنبيذ
وسواح منهكون بحقائب ظهر كبيرة يحدّقون في خرائط غبية

كفى الزعبي: قراءة نقدية لرواية «اسمي سلمى» للكاتبة الأردنية فادية الفقير
يجب أن يقرأ هذه الرواية كل العرب، كي يقفوا مبللين بهذا الدفق السردي الرائع والمؤلم والعميق، ويقولوا لأنفسهم، وهم يرون شبح محمود يقف خلف ستارة سلمى في منفاها، بصندل جلدي عتيق: رباه كم أن أظافر أقدام إرثنا الثقافي والفكري صفراء وقذرة ومنفرة. كم نحن بحاجة لأن ننفض عنا غبار الصحراء والقبيلة والدماء. كم تعوزنا الشجاعة لأن نطلق النار على هذا الطيف الذي يطاردنا، خارجا في كل لحظة منا.
"الفستق البرّي" نص للشاعرة الانكليزية ليندا فرانس - ترجمة خالد الجبيلي
'الأردن'، البلد الذي يقبع في مخيلتي حتى الآن، هو أردن مليء بالفستق البرّي والرمان والتين – مكان يشبه حديقة مغلقة في نشيد الأنشاد لسليمان – وكان كل ما آمله هو مكان خصب يسود فيه السلم والأمان، مع أنّه محاط ببلدان في نزاع مع نفسها وفيما بينها. إن تحويل وجهتي إلى حديقة، لعلها حديقة توراتية، ما هي إلاّ محاولة مبكّرة للافتتان، محاولة لأن أقيم جسراً بين العوالم المعروفة والعوالم غير المعروفة
"في مرتع القش أتخمّر" مقطع من قصيدة طويلة للشاعرة الهولندية أنّاماري أستر - ترجمة حازم كمال الدين
فزعًا حطّ الجدارُ الضريرُ في ذلك الشارع،
واجهةٌ جانبيةٌ لزريبةٍ أصبحتْ طللاً.
لم أبصرِ الظلّ الذي رماه،
ولا الشعاراتِ التي على جلده المفتّت،
إلاّ بمرور الوقت.
صفائحُ، صناديقُ مبتلّة داهمها النوم بمحاذاة قدميه،
إعلاناتٌ تخلو من الهمّ، بساطٌ بشظايا زجاج.
خزّان الصرف الصحيّ كنتُ أشمّ،
صرصرةُ حياة كنتُ أسمع.

العدد 99 من مجلة نزوى عن رصيف 81 وندوة باريس وقصصٌ مُترجمة
تنشرُ مجلة نزوى في عددها 99، أوراق عمل الندوة التي قُدمت في معرض باريس للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين، حول تجربة مجلة "نزوى" في ربع قرنٍ من الزمان، والتي شارك فيها كل من عيسى مخلوف والهواري غزالي، برفقة سيف الرحبي وهدى حمد. كما تنشر المجلة أيضا ملفا خاصا عن مجلة "رصيف81"، من  إعداد وتحرير محمد البشتاوي، وقد شارك فيه بشهادات كل من: رسمي أبو علي، حسين نشوان، سليم النجار، لطيفة حسيب القاضي. وملفٌ أخير ارتحل بنا عبر مجموعة من القصص العالمية من تقديم وترجمة خالد البلوشي.
"حوار ثقافي" قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ
سيتناولون أيضاً
الأفكار الرجعية التي ثبتها عباس محمود العقاد
وسينظرون الى مي زيادة بإهمال شديد
معتبرين صالونها الأدبي
(في أحسن الحالات)
ملاحظة عابرة
على هامش الثقافة.

"كرة الصبيان" قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين صباح حنّوش
في البداية، ظن سلام بأنه كان يرى ما يرى على الكرة جراء حمى أصابته أو هلوسة تملكته لسبب غير معروف فحاول تجاهل تلك المشاهد وكبت مشاعره تجاهها. لكنه مع مرور الوقت تيقن بأن أحداث الكرة أصبحت ظاهرة لجميع أصحابه الذين صاروا يترددون في الإقبال على مباريات المقبرة.
"تكلّمْ هكذا" قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي
نعمْ تكلّمْ هكذا
انْظُرْ لقطرةِ الندى تذوب في فمِ الفجر
وللدّعسوقة التي تدبّ على اليدِ،
قلْ يا ملاكيَ أنتِ أُختُ فؤادي
وأنتَ يا أخي، رَجاءً دُلّني، يا هُدْهُدا
لمنبع النورِ وقوس القزحِ
نعمْ تكلّمْ هكذا في حضرةِ العشّاقِ واخْفِقْ
كالهواء يشقّه برقٌ ورَفْرفْ

ما يقال عند دخول المرء إلى قاعة العدالة المطلقة قصائد للشاعر المصري أحمد فوزي صالح
يظنون أن النظافة تخاصمنا
مع أن لنا أمهات يغسلن ملاءات الأسرّة في قلوبهن
يكرهون صوتنا المرتفع
يكرهون تعرقنا بعد يوم عمل
يكرهون ملابسنا التي تخدش الموضة
بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة
بعضهم يربت علي ظهورنا
ويبتسم
بعدها يصمك بالجنون إذا بادلت ابنته الحب
بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة

حب فصل من رواية للكاتبة النرويجية هانا أورستافيك ترجمة علي سالم
سوف نسافر بالقطار عندما أكبر إلى أبعد نقطة في العالم ونحدق بالجبال والمدن والسهول عبر النافذة، ونتحدث مع الناس في البلدان الغريبة. سوف نكون معاً على الدوام دون أن نصل الى نهاية الرحلة. المهم أنها تقرأ أربعة كتب في الاسبوع، وغالباً ما تكون خمسة. إنها تحب القراءة وهي شبه راقدة في السرير تحت الأغطية طوال الوقت بمنامتها الدافئة وبيدها كوب القهوة ومن حولها سجائرها الكثيرة
"تشريح الألم" قصيدة للشاعرة العراقية كولالة نوري
أوقفي مرافقة الملائكة لي
كي لا تسرق أوراق عمري كما حدث مع قصائدي، ولأُلعن كثيرا دون هزة من جناحها.
لا تغسلي شفتي رجاء
ثروتي تلك القُبل التي لم أكذب فيها أـبدا
ولا تكبّري بإلهك حين ابتسم
لست سوى هازئة من عملية التطهير هذه.
فأنا أحب خطاياي كلها
إدفنوها معي
إنها سلوتي الوحيدة حين أُبعث غريبة
كما كنت دائما هنا.

مقطع من كتاب الطفولة للكاتب الروسي مكسيم غوركي - ترجمة عن الروسية: أحمد م الرحبي
ما قامت به الجدة ليس رقصًا، بل كانت تروي شيئًا بالحركات. فها هي تسير على مهل، سارحة بخيالها، متهادية الخطو، ترنو إلى ما حولها من تحت يدها، وجسدها الضخم يتأرجح بأكمله، متنقلا بين السكون والحركة، وقدماها تتحسسان طريقهما بأناة وحذر. تقف على حين غرة، وجلةً من شيء ما، وجهها يرتجف وقد اعتلاه الغم، وفي اللحظة ذاتها تسيل ابتسامة جذلى وتضيء محياها
قصائد مختارة للشاعرة الأرجنتينية كارولينا ثاموديو ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني
الجمال يحيا في العتمة
الهبَة التي مُنِحْنَاها خَفِيَّةً
القِشْرَةُ التي تُقْتَلَعُ
ما هو جميلٌ هَدَفٌ عارٍ مِنَ البِداياتِ
يُولدُ في الفصْلِ الأخيرِ مِنَ الرغبة الآتيَة.
الجمالُ يحتضن ضوْءَ الموتِ
ويُطلِقُ العنان لسديم الحياةِ.

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!