• RSS
"كيس القمح" نص للكاتبة الأردنية كفى الزعبيبدت هذه الكتب كضيف غريب قادم من عالم آخر، لا ينتمي لعالم البلدة، ولا لهوائها الساخن، أو لساعات ظهيرتها الهامدة، التي يطغى عليها طنين الذباب كمظهر آخر من مظاهر الملل والركود. لا ينتمي للناس الذين يحمدون الله صباحا ومساء على كل المصائب التي تلم بهم، ولا يكفون عن طلب المغفرة عن ذنوب، يعجزون عن عدم ارتكابها. ضيف كان قادما من عالم كانت فيه الكلمات والمفاهيم تحمل معان جديدة لم نعهدها من قبل. كتب في الأدب، والشعر والفكر. عالم من كلمات يمنح آمالا ثمينة بالتغيير والعدل والمساواة.
"البحر والفراشة" قصة للكاتبة الكورية كيم إن - سووك: ترجمة عن الانكليزية خالد الجبيليوفي فترة ما، شعرت أنا نفسي بأنني أصدق قصّتي. وفي الأيام الأخيرة، وقبل أن أغادر، كدت أنسى الفرق الكبير بيني وبين زوجي. ووجدت نفسي قلقة كيف سيتدبّر أموره بدوننا. فلعلي كنت سأتخلى عن الخطة بذريعة الإذعان لرغباته، لو أنه قال: "لا تذهبي" أو "هل عليك حقاً أن تذهبي؟" ربما... لكن كان كلّ ما قاله: "لماذا الصين؟"
نطق هذه الكلمات، لكن لم تكن في صوته نبرة استفهام، وكان من الواضح لي أنه لم يكن يتوقّع رداً.
"وثنية في دير وثني" قصة للكاتبة اليابانية يوكو تاوادا ترجمة سالمة صالحرغم أن كلمة “ناسكة” لها رفعتها، إلا أنها بدت لذائقتي جافة وباردة جدا. لم تكن تناسب المرح واليقظة والعاطفة النسوية والفكاهة التي تمتعتُ بها في الدير. وعلى العكس تفتح كلمة “راهبة” الناضجة حقل مشاركة واسعا، لكن النساء في ديري لم يكن بالتأكيد راهبات. وهكذا كان علي أن أتخلى عن هذه الكلمة. أستخدم في السر في يومياتي كلمة “سيدة الدير” التي لم أجدها في قاموسي.
قصائد للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس ترجمة عن الإسبانية خالد الريسونيأوَّاهُ، يَا تِلْكَ العَوْسَجَةُ ذَاتُ الشَّوْكَةِ البَيْضَاءِ/ وَالَّتِي اسْتَسْلَمَتْ/ يَوْماً لِلرَّبِيعِ/ وَوَضَعَتْ فِي يَدَيَّ ثَمَرَتَهَا البَدْئِيَّةَ! / قدْ مَنَحَتْهَا الآلِهَةُ هِبَةَ/ أنْ تَكُونَ خَالِدَةً/ وَهَرَبَتْ هِيَ مِنَ الفَضَاءِ وَمِنَ الزَّمَنِ/ بِجُذُورِهَا الكَامِلَةِ فِي الهَوَاءِ / وَتَرَكَتْنِي فِي مَعْرِفَةِ الأحْمَرِ/ وَلَمَّعَتِ الذَّهَبَ المُتَخَفِّي فِي قَلْبِي.
قصيدتان للشاعرة البريطانية ليندا فرانس: ترجمة سامر أبو هواشخفيفة أتفتّح ولا وزن لي
كأنني بالكاد هناك: الزهور الأقدم في القاع،
والزهور الجديدة تصعد معي، بياض على بياض على بياض،
لوني عتيق، يقتل أو يشفي، يطرد الجرذان، يصدّ الشرور.
هذا ما علمني إياه الجفاف،مقدار ما علينا التضحية به،تلك النعمة التي مقفرة تعود ،
عظام الخريف تزهر.
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

كنايةٌ لِمَدِيْنَةٍ خَطِرَة قصيدة للشاعر العراقي حسام السراي
أتَهَجّى اسْمَ النَّاصِرِية عَلى مَهْل،
أُلاحِقُ دَمْعَتَها الحَارَّةَ على البِلاد،
أُلاحِقُ نَبْرَتَها العَالِية،
أُلاحِقُ أقْدَامَ نِسَائِها وهُنّ يُعْلِنّ:
نَحْنُ هنا
وهُنَاكَ فِي السَّاحَات!

قصيدتان للشاعر المغربي منير الإدريسي
طلما لاَمَسْتُ إليتيْك المشدودتينِ المرنتينِ
ذُقتُ شَفتيْك الرَّطبتينِ
تَجلسينَ على رُكبتيَّ
حتى التنمُّلِ
ولاَ أَمَلُّ.
ثُمَّ تنهضين كنافذةٍ
اسْترَقْتُ من خلالهاَ النّظرَ طويلاً إلى الجنّةِ.

"رؤيا شبيه المسيح" للأيام الأخيرة، قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن القائمة الطويلة لفرع الآداب في دورتها الرابعة عشرة
تتضمن 13 عملاً من بين 438 عملاً مرشحاًأعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم القائمة الطويلة لفرع الآداب في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019 / 2020، والتي اشتملت على 13 عملاً اختيرت من بين 438 عملاً تقدم للجائزة، وينتمي مؤلفوها إلى كل من؛ الإمارات، العراق، السودان، سوريا، تونس، فلسطين، مصر، لبنان.
قصيدتان للشاعر الكندي مارك ستراند، ترجمة أنس مصطفى
ما أَنَا على وَشَكِ قَولِهِ قدْ حدثَ قبلَ عدَّةِ سنواتْ. كنتُ قدْ استأجرتُ مَنزلِاً على البحرْ. كلُّ ليلةٍ أجلسُ علىالشُّرفةِ وأتمنَّى بَعْضَ دفَقٍ مِنْ الشُّعورْ، أتمنَّى تيَّاراً مُضاءً بالنَّارِ مِنْ الصَّوتِ يقودني بعيداً عَنْ كلِّ ما عرفتهْ. لَكِنْ ذاتَ ليلةٍ تسلَّقتُ التلَّ خلفَ المنزلِ ونظرتُ نحوَ الأسفلْ، نحوَ شارعٍ صغيرٍ قذرٍ حيثُ تفاجأتُ برؤيةِ صُفُوفٍ طويلةٍ مِنْ النَّاسِ يجرُّونَ خُطَاهُمْ في اتِّجَاهِ البعيدْ، صُعُوبَةِ أنفاسِهم وسُعَالِهم ربَّمَا بفعلِ سحابةِ الغبارِ الَّتي خَلَقَهَا مَسيرُهُمْ.
قصائد للشاعرة الفرنسية بيريل كاتالينو فاليت، ترجمة عن الفرنسية جبار ياسين
السماء مسطح مائي، يحركه بعض من صمت رمادي، وأحيانا مرور طائر أو قرع أجراس، تنزع عنه القيد للحظة وتترك الأمل في احتمالات أفق ما/ شجرة الفورسيسيا الصفراء الزهر ليست سوى صدى لنور الشمس على جذوع شجرة الدلب، تزداد صفرتها مع هطول المطر/ وريقة من تويج زهرة التصقت بقطرة ماء، كريستال خاطف في ثريا غصن
خمس قصائد للشاعرة الإسبانية إيلينا رومان، ترجمة عن الإسبانية أحمد يماني
في أواخر يناير الشكاوى ليست معتادة
ولا الاعتذارات.
لا يزال هناك رسامون يملؤون ذلك الفراغ.
ولكنهم حين يرتاحون للحظة
ينمحي كل شيء

مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة في بانيبال 65
وقد خصصت المجلة ملفا شاملا عن الكاتب والشاعر العراقي فاضل العزاوي، المقيم في ألمانيا منذ بداية السبعينات. وقد أفردت المجلة 80 صفحة عن تجربة فاضل العزاوي الشعرية والروائية والنقدية. ساهم في الملف العديد من الكتاب العرب والأوروبيين.، ناشرة المجلة مارغريت اوبانك كتبت في إفتتاحيتها عن أعمال فاضل العزاوي التي ترجمت الى الانكليزية خلال الأعوام العشرين الماضية، قائلة إنها "أثارت الإنتباه اليها كأعمال حداثية أصيلة آسرة بقفزاتها المفهومية وغنى مفاجآتها اللغوية وانفجاراتها الحسية"، في حين تحدث الكاتب العراقي فاروق يوسف عن مكانة العزاوي الأدبية في العراق والعالم العربي في مقالة بعنوان "أيقونة عراقية فريدة"

قصيدة استغرابية للشاعر العراقي عدنان عادل
من بريق القَطرات اللؤلؤية المُنسابة من الأنامل،
تتزغّلَل العينان وتبدأ الأجفان بالرقص
حين ترتفع الذراع وتهبط في حركة دائرية
تُغذّيها برودة الفِراش اللذيذة ورغبة الوصول
إلى أمكنةٍ ما بعدها أمكنة.
رحلةٌ قد تقتضي أن تكون مُحمّلاً ومكدّساً بالتفاهة وبالفكاهة معاً:
توأمان صنوان يتصارعان في رَحم اللغة.
هكذا صرتَ.

"شبح فرويد" قصة قصيرة للكاتبة المغربية لطيفة لبصير
ودون أن يأبه لأخته بديعة، قال لي وهو يحدق مباشرة في عيني بأنني أشبه زوجة فرويد.
كان ذلك منه مفاجئا وغريبا جدا! خيل اليّ أنني أحلم، أو أن الرجل ليس على ما يرام، وكانت جملته في غير محلها في هذه اللحظة؛ ف"فرويد " عالم نفساني يعرفه الجميع حتى الذين لم يقرؤوا له حرفا واحدا، ويمكنك فعلا أن تصادف صوره في العديد من المكتبات أو وسائل البحث الحديثة، لكن التفكير في زوجته هكذا، بهذه السهولة، لم يسبق لي أن اهتممت بها رغم أنني درست علم النفس وأحببته، وللتو هممت بالانصراف بعد أن تملكتني الحيرة

هررّةُ البلاد قصيدة للشاعر العراقي جليل حيدر
عندما انتحرَ الرفيقُ الرمادّيُ، لمْ يكن الوقتُ ورديّاً تلك السنةوالرفيقُ الرماديُّ طنانٌّ يبربرُ كهّرٍ يتلمّظُ على فَضَلاتٍ.هرٌّ أنيقُ الملبسِ يهزُّ رأسهُ متوافقاً مع الطُغمة.هرُّ المربّع الأوّل والدستور والأدعيةهِرُّ يبيتُ في سُرادق عزاءٍ، يردّدُ نشيدَ الأسلحةِ والتخفّيهِررّةٌ تُخرمشُ بمخالب مُستعارة من الجيران.
فصل من رواية "الجمهورية المضيئة" للكاتب الاسباني أندريس باربا ترجمة عن الاسبانية أحمد عبد اللطيف
في سنوات قليلة كنت تحولت من شاب نحيف حاصل على الليسانس في الحقوق إلى رجل حديث الزواج تمنحه الحياة سعادة أكثر مما كان يتوقعها في حالته الطبيعية. كانت الحياة تبدو لي سلسلة بسيطة من معاكسات يمكن تجاوزها بسهولة نسبيًا، مجرد موت لا أعرف إن كان بلا أثر، لكن المؤكد أنه لا يمكن تجنبه، وبالتالي لا يستحق التفكير فيه. لم أكن أعرف حينها أن السعادة بالتحديد كانت ذلك
خمس قصائد للشاعرة الكولومبية ليليان بايّاريس ترجمة عن الإسبانية أحمد يماني
تمنيت بعض المرات التخلص منه،
أن ألقي به من أعلى السلم، أن أرميه من النافذة،
أن أغرقه في حوض الاستحمام، أن أشعل فيه النار،
أو حتى أن أهشمه أمام شاحنة.
لكن الأمر يتجاوز كل منطق:
أنا وتابوتي لا ننفصل
يجمعنا الفراغ.

"إمرأة من ورق" قصة للكاتب الياباني تومويوكي هوشينو
بينما كنتُ أعاين محل الشاي الذي اتفقنا على أن نلتقي فيه، عرفتها من نظرة واحدة، قائلاً لنفسي، “آه، لا بد وأن تكون هي" كانت شاحبة كما لو كانت المرأة التي في القصة وقد بُعثت إلى الحياة؛ شعرها القصير مصبوغ بلون فضي جميل. تبين بالطبع أن نظامها الغذائي لا يقتصر على الورق، فقد أتت بنهم واستمتاع على قطع الكعك المدهونة بمربى البرتقال وشاي الدارجيلنغ
مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!