• RSS
أربع قصائد للشاعر الأوكراني أوليس إلشينكو - ترجمة عاشور الطويبيهذه لحظة خالصة
صحيحة وعميقة
نقيض ما يسمّى الحياة
التي تهرع
كقطرة زئبق تتحرّك
في داخل
صندوق عود ثقاب
"كيس القمح" نص للكاتبة الأردنية كفى الزعبيبدت هذه الكتب كضيف غريب قادم من عالم آخر، لا ينتمي لعالم البلدة، ولا لهوائها الساخن، أو لساعات ظهيرتها الهامدة، التي يطغى عليها طنين الذباب كمظهر آخر من مظاهر الملل والركود. لا ينتمي للناس الذين يحمدون الله صباحا ومساء على كل المصائب التي تلم بهم، ولا يكفون عن طلب المغفرة عن ذنوب، يعجزون عن عدم ارتكابها. ضيف كان قادما من عالم كانت فيه الكلمات والمفاهيم تحمل معان جديدة لم نعهدها من قبل. كتب في الأدب، والشعر والفكر. عالم من كلمات يمنح آمالا ثمينة بالتغيير والعدل والمساواة.
خمس قصائد للشاعرة الإسبانية إيلينا رومان، ترجمة عن الإسبانية أحمد يمانيفي أواخر يناير الشكاوى ليست معتادة
ولا الاعتذارات.
لا يزال هناك رسامون يملؤون ذلك الفراغ.
ولكنهم حين يرتاحون للحظة
ينمحي كل شيء
"البحر والفراشة" قصة للكاتبة الكورية كيم إن - سووك: ترجمة عن الانكليزية خالد الجبيليوفي فترة ما، شعرت أنا نفسي بأنني أصدق قصّتي. وفي الأيام الأخيرة، وقبل أن أغادر، كدت أنسى الفرق الكبير بيني وبين زوجي. ووجدت نفسي قلقة كيف سيتدبّر أموره بدوننا. فلعلي كنت سأتخلى عن الخطة بذريعة الإذعان لرغباته، لو أنه قال: "لا تذهبي" أو "هل عليك حقاً أن تذهبي؟" ربما... لكن كان كلّ ما قاله: "لماذا الصين؟"
نطق هذه الكلمات، لكن لم تكن في صوته نبرة استفهام، وكان من الواضح لي أنه لم يكن يتوقّع رداً.
"وثنية في دير وثني" قصة للكاتبة اليابانية يوكو تاوادا ترجمة سالمة صالحرغم أن كلمة “ناسكة” لها رفعتها، إلا أنها بدت لذائقتي جافة وباردة جدا. لم تكن تناسب المرح واليقظة والعاطفة النسوية والفكاهة التي تمتعتُ بها في الدير. وعلى العكس تفتح كلمة “راهبة” الناضجة حقل مشاركة واسعا، لكن النساء في ديري لم يكن بالتأكيد راهبات. وهكذا كان علي أن أتخلى عن هذه الكلمة. أستخدم في السر في يومياتي كلمة “سيدة الدير” التي لم أجدها في قاموسي.
قصائد للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس ترجمة عن الإسبانية خالد الريسونيأوَّاهُ، يَا تِلْكَ العَوْسَجَةُ ذَاتُ الشَّوْكَةِ البَيْضَاءِ/ وَالَّتِي اسْتَسْلَمَتْ/ يَوْماً لِلرَّبِيعِ/ وَوَضَعَتْ فِي يَدَيَّ ثَمَرَتَهَا البَدْئِيَّةَ! / قدْ مَنَحَتْهَا الآلِهَةُ هِبَةَ/ أنْ تَكُونَ خَالِدَةً/ وَهَرَبَتْ هِيَ مِنَ الفَضَاءِ وَمِنَ الزَّمَنِ/ بِجُذُورِهَا الكَامِلَةِ فِي الهَوَاءِ / وَتَرَكَتْنِي فِي مَعْرِفَةِ الأحْمَرِ/ وَلَمَّعَتِ الذَّهَبَ المُتَخَفِّي فِي قَلْبِي.
قصيدتان للشاعرة البريطانية ليندا فرانس: ترجمة سامر أبو هواشخفيفة أتفتّح ولا وزن لي
كأنني بالكاد هناك: الزهور الأقدم في القاع،
والزهور الجديدة تصعد معي، بياض على بياض على بياض،
لوني عتيق، يقتل أو يشفي، يطرد الجرذان، يصدّ الشرور.
هذا ما علمني إياه الجفاف،مقدار ما علينا التضحية به،تلك النعمة التي مقفرة تعود ،
عظام الخريف تزهر.
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

مجلة نزوى في عددها الجديد (102) ملفات عن اليمن ومحمد برادة ولودفيك الثاني
نقرأ في باب النصوص، "الشاب جودمان براون"، ناثانيال هوثرون، ترجمة عائشة الفلاحية، "منــزل فــي إسبانيا"، جيّ . أمّ . كويتزي، ترجمة علي عبد الأمير صالح، "اسمي" لجميلة عمايرة، "حوار فتراضي مع والاس ستيفنز"، كتبه أسعد الجبوري، "في الطريق" لمحمد الشارخ، "الحرب في الحمام" لمارجريت أتوود، ترجمة عبد السلام إبراهيم، "بُحيرتان صغيرتان" لجيل آرشَمبو، ترجمة زينة حموي، "كارين" لـ ألكسندر شيلاند، ترجمة محمد حبيب.
خمس قصائد للشاعر البحريني حمد الريس
قد يكون
من اليونان، أو مقدونيا، أو صقلية،
من ليبيا، أو مصر، أو قرطاج، أو عربياً من فارس، أو فارسياً من البحرين.
قد يكون تاجراً قادماً من بحار فينيق. سومريّ ترك الغلال خلفه تحت ظلال النخيل.
من قحطان اليمن. كِنديّ. أو من عرب الشمال. قد يكون ترنم في صباه بالسريانية مثل جبران.أو تنزّه مع كِلداني على شط العرب. قد يكون كوردياً بلا بطاقة تعريف أو بندقية.
لكنه في ذلك النهار
أمام المكتب
الممتد من أرض الله إلى عرش السماء
لم يطمع في أن يكون شيئاً،
فحسبه من اليوم التماثل للوجود.

"عجلة موغادور" قصة قصيرة للكاتب المغربي إسماعيل غزالي
صيّادون وصنائعيّون وسماسرة وسياح وقوّادون وسماسرة وشواذ ورسّامون وموسيقيّون وشعراء وشحّاذون ووو... يموجُ بهم ليل الحانة العاتي، ويُطوِّح بهم السُّكْر إلى شطآن مفزعة، أو منحدرٍ هائل تتدْحرجُ فيه الأشياء إلى مهاوٍ سحيقة.
جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن القائمة القصيرة في فروع "المؤلف الشاب" و"أدب الطفل والناشئة" و"الآداب"
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة القصيرة في فروع "المؤلف الشاب" و"أدب الطفل والناشئة" و"الآداب" في دورتها الرابعة عشرة (2020)، حيث اشتملت قائمة المؤلف الشاب على ثلاثة أعمال تم اختيارها من بين 11 عملاً من القائمة الطويلة، وكذلك اشتملت القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة على ثلاثة أعمال تم اختيارها من أصل 13 أعمال من القائمة الطويلة، فيما شهد فرع الآداب اختيار ثلاثة أعمال من تونس وسوريا ومصر من أصل 13 عملاً أيضاً.
خمس قصائد للشاعرة الكولومبية ليليان بايّاريس ترجمة عن الإسبانية أحمد يماني
تمنيت بعض المرات التخلص منه،
أن ألقي به من أعلى السلم، أن أرميه من النافذة،
أن أغرقه في حوض الاستحمام، أن أشعل فيه النار،
أو حتى أن أهشمه أمام شاحنة.
لكن الأمر يتجاوز كل منطق:
أنا وتابوتي لا ننفصل
يجمعنا الفراغ.

قصيدتان للشاعر الكندي مارك ستراند، ترجمة أنس مصطفى
ما أَنَا على وَشَكِ قَولِهِ قدْ حدثَ قبلَ عدَّةِ سنواتْ. كنتُ قدْ استأجرتُ مَنزلِاً على البحرْ. كلُّ ليلةٍ أجلسُ علىالشُّرفةِ وأتمنَّى بَعْضَ دفَقٍ مِنْ الشُّعورْ، أتمنَّى تيَّاراً مُضاءً بالنَّارِ مِنْ الصَّوتِ يقودني بعيداً عَنْ كلِّ ما عرفتهْ. لَكِنْ ذاتَ ليلةٍ تسلَّقتُ التلَّ خلفَ المنزلِ ونظرتُ نحوَ الأسفلْ، نحوَ شارعٍ صغيرٍ قذرٍ حيثُ تفاجأتُ برؤيةِ صُفُوفٍ طويلةٍ مِنْ النَّاسِ يجرُّونَ خُطَاهُمْ في اتِّجَاهِ البعيدْ، صُعُوبَةِ أنفاسِهم وسُعَالِهم ربَّمَا بفعلِ سحابةِ الغبارِ الَّتي خَلَقَهَا مَسيرُهُمْ.
فصل من رواية "الجمهورية المضيئة" للكاتب الاسباني أندريس باربا ترجمة عن الاسبانية أحمد عبد اللطيف
في سنوات قليلة كنت تحولت من شاب نحيف حاصل على الليسانس في الحقوق إلى رجل حديث الزواج تمنحه الحياة سعادة أكثر مما كان يتوقعها في حالته الطبيعية. كانت الحياة تبدو لي سلسلة بسيطة من معاكسات يمكن تجاوزها بسهولة نسبيًا، مجرد موت لا أعرف إن كان بلا أثر، لكن المؤكد أنه لا يمكن تجنبه، وبالتالي لا يستحق التفكير فيه. لم أكن أعرف حينها أن السعادة بالتحديد كانت ذلك

قصائد للشاعرة الإسبانية راكيل لانسيروس - ترجمة خالد الريسوني
وَمَاذا بَعْدُ فِي انْتِشَاءٍ، وَبِأيِّ انْدِفَاعٍ
يُوَاجِهُ المَرْءُ العَالَمَ مُسْتَلْقِياً عَلَى بَطْنِهِ
وَقَبْلَ أنْ يَفْهَمَهُ، هَا قَدْ صَارَ يُحِبُّهُ.

وَيَا لَهُ مِنْ سِحْرٍ، سِحْرُ البِدَايَةِ
مِنْ أجْلِ اسْتِكْشَافِ الطِّينِ الأصْلِيِّ
وَالعُثُورِ عَلَيْهِ لَدَى الضَّفَادِعِ فِي بِرْكَتِهَا
وَهِيَ تَنِقُّ بِالحَقَائِقِ الثَّابِتَةِ
وَفِي العَنْبَرِ اللَّذِيذِ مِنْ ثِمَارِ اللَّيْمُونِ الحَامِضِ
الَّذِي يُحَاكِي فِي عُذُوبَتِهِ الحُلْمَ نَفْسَهُ.

"الدنو من الواحد المتعدد فينا" قصة قصيرة للكاتب المغربي هشام ناجح
سافرت أو سافرنا إلى فارس ليلا، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا، سنحمد الإسراء لنشفي كل رغبات التطلع. الإيمان لغز تنقشع له الأبدان بثبوت القوة الخارقة، لا تتطلع إلى النار المقدسة، وتلقي بلهيبها على كل فارس، وتجوب أركان الحوزات. مرتع الانوجادات، ومهد التقيات. الغزالي إمام يدرك النور من قنديل لا تطاله الأوضار، ولا تزيغ به الأهواء .
"موت" قصة قصيرة للكاتب المغربي محمد خلفوف
حاولت أن أبدو متماسكا عبر الهاتف. دخنت أربع سيجارات متتاليات. أخبرت زوجتي عند استيقاظها، تفاجأَتْ وأعلنت حزنها. كذلك حاولت أن أكون متماسكا في العزاء، أمام عناق أختي ودموعها، وعناق عمي، ونظرات المعزين، وهم يجلسون ويشربون الشاي ويأكلون الحلوى ويثرثرون... في زاوية الصالون جلس رجل أشيب ببذلة سوداء في هدوء، حاولت تذكره لكنني لم أفلح، ظل هادئا، اكتفى بشرب القهوة والماء. صافحني بتأثر بالغ وعانقني عناقا يختلف عن عناق عمي
سبع قصائد للشاعر الأميركي روبرت هاس- ترجمة عاشور الطويبي
آلهتي تبدأ بتمزّق ناعمٍ
في العقل، لكن بعضها يبدأ في الجسد.
لقد وجدَ مكانًا مثاليّا للأختباء
كي لا يضحك
ويبوح بمكانه. هذا وقت
يُطلبُ فيه من الأطفال الدخول، الطقسُ بارد.
يرتعش، يزحف. بضع نجمات.
يستمع للجداجد في الغسق.
ربما هو الدم يقرعُ في أذنيه.

"إمرأة من ورق" قصة للكاتب الياباني تومويوكي هوشينو
بينما كنتُ أعاين محل الشاي الذي اتفقنا على أن نلتقي فيه، عرفتها من نظرة واحدة، قائلاً لنفسي، “آه، لا بد وأن تكون هي" كانت شاحبة كما لو كانت المرأة التي في القصة وقد بُعثت إلى الحياة؛ شعرها القصير مصبوغ بلون فضي جميل. تبين بالطبع أن نظامها الغذائي لا يقتصر على الورق، فقد أتت بنهم واستمتاع على قطع الكعك المدهونة بمربى البرتقال وشاي الدارجيلنغ
مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!