• RSS
"نيويورك" قصة قصيرة للكاتب الكويتي محمد الشارختعالا إلى رود آيلاند. تعرف ناسها ويعرفوك. تعطيهم ويعطوك . هنا لا أحد يعرف احداً. هذه المرأة لم أعرفها من قبل. بحق الإله لماذا أتت لي وأنا جالس مع مديري وقبلتني .. لماذا ؟! لماذا لم تأتني بعد أن أنهيت اجتماعي مع المدير؟! يهز رأسه ويضرب سطح البار الخشبي بقبضته.. لن أعود لهذه المدينة. والبارمان يهز رأسه مؤكدًا على كلامه وبحزن شديد وصوت أبح متهدج يقول: أعرف ما تقول.. أنا حصل معي نفس الشيء تركتني زوجتي بعد أسبوعين
نورة محمد فرج: "الخلود عقابا - مصاصي الدماء والزومبي"إن حالات الخلود الأبدي الملعون، ليست كلها ذات خطايا، فالواقع أن الزومبي هم أيضا خالدون في لحظة الموت وبشاعته، لا يكبرون ولا يموتون موتا تاما، لكنهم يتحولون إلى طور آخر شبيه بالانتقام، فهم يسعون إلى تحويل جميع الخلق إلى نفس جنسهم. الآن ما الخطأ الذي ارتكبه أي زومبي؟ الفلكلور القديم يقول إنهم بالأساس كانوا يخضعون لأثر السحر الأسود، لكن الزومبي في المتخيل المعاصر فعليا لا إثم لهم، سوى وجودهم في المكان والزمان الخاطئين.
"ليتني عصفورة جنة" قصة قصيرة للكاتبة السودانية رانيا مأمونتربى معي حلم عزيز منذ أن كنتُ في سنِّ الثانية عشر: أن أدرس في جامعة الخرطوم مثل أشواق ابنة عمي الشابة الممتلئة حيوية والتي سقتْ فيَّ هذا الحلم بقصصها عن الجامعة. عندما تمَّ قبولي فيها غمرت السعادة قلبي بتحقُّق حلمي، حلم السفر والإقامة في الخرطوم والابتعاد عن كل هذا التَّعب. ذهبتُ بفرحتي إلى أخي أحمد وأخبرته، كان حينها يلاعب ابنه الرضيع، قال دون أن يلتفت إليَّ: (ما ح تمشي تقري في الخرطوم ولا في أي مكان، ح تقري هنا بس)! وواصل في ملاعبته لابنه.
سبع قصائد للشاعر مؤيد طيب- ترجمها عن الكردية ماجد الحيدرمرة أخرى/ ها هي جثة هابيل/ ملقاة بين أقدام أخيه. / مرة أخرى/ ينتظر قابيلُ الغراب/ بيد أن الطائر/ يرفع وجهه ويقول:/ لا لن ألطخ منقاري من جديد/ بدمِ غرابٍ آخر،/ ولن أحفر قبرا ثانيا./ فدع رائحة جُرمكَ/ تصعدُ لسابعِ سماء/ دع الذي هناك/ يرى ما فعلتَ وما فعَل/ ودعه يرى/ لماذا لم يسجدْ إبليس/ أمام أبيك!
قصائد للشاعر الكولومبي خوان مانويل روكا ترجمة عن الاسبانية خالد الريسونيدِيسَمْبَرُ وأشْرِبَةُ الكُحُولِ الحَمْرَاءُ
لمْ يَجْلُبَا إلَى نَافِذَتِي زَغَبَ النِّسْيَانِ.
الآنَ يُؤَجِّجَانِ فِيَّ
رَغْبَةَ الإقَامَةِ فِي الأقَالِيمِ
البَيْضَاء والبَلهَاء للغَبِيِّ
رَغْبَةَ أنْ أصِيرَ شَحَّاذاً فِي النِّيبَالِ
ناظِماً لِلْخَرَزِ فِي غْوَاتِيمَالا القَدِيمَةِ.
رَغْبَةَ الاسْتِلْقَاءِ ما بَيْنَ الأعْشَابِ.
أفَكِّرُ فِي أفْضَلِ رِجَالَاتِ بِلَادِي
أولئِكَ الَّذِينَ رَاهَنُوا بِحَيَوَاتِهِمْ
عَلَى التُّخُومِ وعَلَى حَافَةِ الهَاوِيَةِ
فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا السُّجُونُ مَأهُولَةً
بِشَكْلٍ أفْضَلَ مِنْ قَاعَاتِ الرَّقْصِ النَّظِيفَةِ.
"عزيز" فصل من رواية "لا نسبح في النهر مرتين" للكاتب التونسي حسونة المصباحيوأنا لا أدري إن كان رؤوف شيوعيّا حقّا إذ أنه لم يتفوّه أمامي بكلام، ولم يأت بأي فعل لا قبل سقوط النظام القديم، ولا بعده، يمكن أن يشي بأنه يخفي أفكارا حمراء في رأسه الذي له شكل بيضة. وصحيح أنه يستهويه بين وقت وآخر حضور اجتماعات الأحزاب الجديدة، غير أنه لا يعلّق عليها، ولا يثرثر طويلا حولها مثلما يفعل عمّه مراد. وما أنا لاحظته منذ أن كان طفلا، أنه مسالم وخجول، وطيّب السّريرة، ومهّذّب في سلوكه، ومجتهد في دراسته
قصائد للشاعر اللوكسمبورغي جان بورتانت - ترجمة خالد الريسونيثمَّةَ فِي القبْوِ الذي هناكَ/ مُبْتَاعُو السِّيجَارِ بِالجُمْلَةٍ/ وقبَصَاتِ المِلْحِ/ ما الذِي كَانُوا يَتَهَيَّبُونَهُ إنْ لمْ يَكُنْ/ إشَارَةَ التَّاجِرِ / الَّذِي غَيْرَ بَعِيدٍ/ كَانَ يَبِيعُ فقط بِالجُمْلَةِ/ شُهُورَ نِيسَانَ سَرِيعَةِ العَطَبِ:/ مَطَرُ أيَّارَ يُعَلِّبُهُ/ مثلَ تقدِمَةٍ تُطْوَى بِسُهُولةٍ/ في قيثارَةٍ/ ويضعُها عَلى عَتَبَاتِ البُيُوتِ المَيِّتَةِ:/ مِن شُمُوسِ الصَّيْفِ،/ يَسْتَخْرِجُ مَفَاتِيحَ الرَّيْبَةِ:
محمود شقير: هيمنغواي في القدسفتحت لي روايات هيمنغواي وقصصه القصيرة آفاقاً رحبة وأمدتني بغنى روحي غير قليل، صرت أمشي في شوارع المدينة، وأصعد أدراج البنايات وأركب الحافلات وأتأمل الخلق والبنايات والأشياء من حولي، وأنا واقع تحت إحساس بأنني أتحرك في فضاء روائي. كنت أتخيل نفسي بطلاً روائياً خارجاً للتو من كتاب، وكان أبطال روايات هيمنغواي وقصصه قريبين مني، يمشون معي في الشوارع ويجلسون معي في المقاهي. كانوا محببين ولطفاء وهم محكومون بالسعي من أجل حياة أكثر جمالاً، مع أن الإخفاق قد يكون هو محصلة سعيهم في أغلب الأحيان
قصائد للشاعرة الإسبانية راكيل لانسيروس - ترجمة خالد الريسونيوَمَاذا بَعْدُ فِي انْتِشَاءٍ، وَبِأيِّ انْدِفَاعٍ
يُوَاجِهُ المَرْءُ العَالَمَ مُسْتَلْقِياً عَلَى بَطْنِهِ
وَقَبْلَ أنْ يَفْهَمَهُ، هَا قَدْ صَارَ يُحِبُّهُ.

وَيَا لَهُ مِنْ سِحْرٍ، سِحْرُ البِدَايَةِ
مِنْ أجْلِ اسْتِكْشَافِ الطِّينِ الأصْلِيِّ
وَالعُثُورِ عَلَيْهِ لَدَى الضَّفَادِعِ فِي بِرْكَتِهَا
وَهِيَ تَنِقُّ بِالحَقَائِقِ الثَّابِتَةِ
وَفِي العَنْبَرِ اللَّذِيذِ مِنْ ثِمَارِ اللَّيْمُونِ الحَامِضِ
الَّذِي يُحَاكِي فِي عُذُوبَتِهِ الحُلْمَ نَفْسَهُ.

"وثنية في دير وثني" قصة للكاتبة اليابانية يوكو تاوادا ترجمة سالمة صالحرغم أن كلمة “ناسكة” لها رفعتها، إلا أنها بدت لذائقتي جافة وباردة جدا. لم تكن تناسب المرح واليقظة والعاطفة النسوية والفكاهة التي تمتعتُ بها في الدير. وعلى العكس تفتح كلمة “راهبة” الناضجة حقل مشاركة واسعا، لكن النساء في ديري لم يكن بالتأكيد راهبات. وهكذا كان علي أن أتخلى عن هذه الكلمة. أستخدم في السر في يومياتي كلمة “سيدة الدير” التي لم أجدها في قاموسي.
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

"بيروتشيما" قصيدة للشاعر اللبناني عبده وازن
السادسة إلا ربعاً/ كانت الأحياء والأرصفة تسترجع هدوءها/ كعادتها عند المغيب/ البيوت تتهيأ لموائد المساء/ من المطابخ تفوح روائح مأكولات بيتية/ وفي الكنائس توقد شموع/ مزروعة في رمل الصندوق الأجوف/ كانت الأشرفية والجميزة وكلّ أحيائهما/ تشهد حركة المبيت الخافت/ إيقاع العودة إلى المنازل أو الخروج لنزهات صغيرة / اليمام يطير ثم يحطّ على شجرات الزنزلخت/ وصوت أذان العصر يتناهى من جامع بيضون.
العدد الثاني من مجلة بانيبال الاسبانية

"الوليمة" قصة قصيرة للكاتب العراقي مراد سليمان علو
بدا قلقا، بل خائفا، وكان عزاؤه الوحيد سيارته ذات الموديل الحديث. "ما هي إلا دقائق ونصل". طمأن زوجته، وهو يسلك الفرع المؤدي إلى الشارع الرئيسي، ومن ثم الجسر القديم، أقصر الطرق إلى الجانب الأيمن من مدينة الموصل حيث مستشفى الولادة الوحيدة فيها.
"الموت يطلق الرصاص أولا" قصائد للشاعر الإسباني الكبير آنخل جيندا ترجمة أحمد يماني
الميت الذي أحمله حيّا قريبا سيخرج مني.كما تخرج الغابة المسجونة في شجرة.أبدا لا يجب على الأكبر أن يبقى داخل الأصغر.ما يأتي يأتي كي يمر.دائما ما يمشي الضوء إلى العمى!
قصيدتان للشاعرة العراقية كولالة نوري
بل أنا المنزوية دائما
في ملحقات الأمكنة،
وفي صالة نهاية موسم الصيف فارغة القلب
إلا من بقايا قبلة في مقطع قصير .
خارج المناخ الملائم لبدايات الهطول .

"جُثةُ الحَربْ" قصة قصيرة للكاتب السوداني عبدالعزيز بركة ساكن
ظللتُ طوال الطريق أفكر في الحمل الثقيل الذي في بيت المرأة. ولأنني لا أتمتع بخيال خصب فقد ظننت أنها تعول عدداً كبيراً من الأطفال، أو أن لديها زوجاً مريضاً، أو ابنة معلولة، أو أن لديها والدين هرمين مصابين بفقدان الذاكرة لا يكفان عن الثرثرة والشكوى طوال اليوم، ولكنني لم أر أحداً في البيت، الذي كان نظيفاً جداً ومُعتنى به، إنه يمثل حالة تضاد عنيفة مع الخراب الذي يحيط به من كل جانب وجهة. كان عبارة عن قُطيّة كبيرة حديثة البُناء وأمامها مظلة من الطين والقش لها بوابة متسعة. تقبع خلفها بقايا مبنى طيني شبه منهار، وشجرة محترقة وتفوح من المكان رائحة الخراب
أحمد المديني: لا عزاء لهذا الفقد - إلى روح صديقي إلياس فركوح
قرأت رواياته وسافرت في حكاياته، وتنقلت بين أماكنه في فلسطين وعمّان، طفولة ويفاعة وشباب، قليل فرح وجبال أشجان. رواية موضوعها ذاتُه، وذاتُه روحها وأركانُها وظلالها الآخرون، هو واحدٌ منهم وهم كلُّه. هي لغةٌ أخرى، كتب بها. من أول رواية يشخَص أمامك أسلوبه، ويضع بصمتَه، ويُفحم بحداثته لغةً ونسجاً وفكرةً وتصويراً وإنساناً وبحثاً عن معنى غائب لمصير مجهول مفقود
"مقهى اليأس" فصل من رواية "بازيريك" للكاتب العراقي عبد الرحمن الماجدي
لمح رضا أثرَ الوحشة التي تركها خبر بقائه في شيراز على وجهي، فعرض عليّ زيارة مقهى سريّ! رحبت بالفكرة. قال إنه التقى صديقاً، شاعراً فوضوياً من مؤسسي المقهى، دعاه لزيارته. سألته عن رواده ونسبة الأمان فيه. "المجد لليأس" قال، منتظراً وقع الكلمة على ملامحي؟ إنه اسم المقهى، قد يتوجب علينا دفع رسم دخول ما يعادل عشرة دولارات، بما أننا لسنا أعضاء في جمعية (تمجيد اليأس). قلت هذه أنا أتكفل بها وبما سوف نتناوله من طعام وشراب.
 جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح لدورتها الـخامسة عشرة (2021-2020)
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح لدورتها الخامسة عشرة بدءاً من شهر يونيو الحالي وحتى الأول من أكتوبر المقبل. ويأتي الإعلان عقب اختتامها لأول حفل افتراضي لتكريم الفائزين في دورتها الرابعة عشرة، الذي عرض عبر بثّ مباشر على منصات الجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر أبريل الماضي.

حوار مع الكاتب الفرنسي ج.م. لوكليزيو
من مدينة نيس إلى افريقيا، إلى باناما، إلى الصين أو الصحراء... يعيش ج.م. لوكليزيو في مَفْرَق طرق العوالم. مع ذلك، يقول الحائز على جائزة نوبل للآداب بإنه "بيْتُوتي"، أي مُلازم لبيته، وبروتاني (شمال فرنسا) أرض الأجداد الأولين، هي التي يقودنا إليها لنكتشفها في عمله الجديد: "أنشودة بروتانية". بين العودة إلى الينابيع الأولى، والانطلاق إلى مناخات بعيدة ومختلفة، هذا اللقاء مع كاتب بنعال من ريح. (ترجمة حسونة المصباحي).
قصيدة للشاعر الهندي رام كريشنا سينغ ترجمة محمد حلمي الريشة
حبَّاتُ العرقِ
علَى ثديَيْها لَا تَلمسُ
سنواتِها أَو وجهَها
ظلُّها فِي ضوءِ الشَّمعةِ
أَكثرُ تحفُّظًا ممَّا كنتُ أُفكِّرُ فيهِ

طالب الرفاعي يرصد مواقف الأدباء العرب حيال الغد والآخر
قسّم الرفاعي إجابات المشاركين إلى ثلاثة فئات: متفائلين بعدد 19 مشاركاً، ومتشائلين بعدد 45 مشاركاً، ومتشائمين بعدد 24 مشاركاَ، وبالوقوف أمام كل فئة يدوّن الرفاعي أهم الأفكار والرؤى والتوقعات التي دارت في ذهن المفكر والمبدع العربي، ويعقد صلةً بين ذلك وبين آراء وقراءات المفكرين والسياسين العالميين أمثال: هنري كسينجر، ونعوم تشومسكي، وتوماس فريدمان، ويوشكا فيشر، ويوفال هراري، ويربط ذلك كله بأهم المواقف التي جاءت على لسان الساسة العالميين أمثال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
"الرجلُ الذي اختارْ" قصة قصيرة للكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن
كانت الشبابيك التي هي عبارة شبكة من السيخ مشرعة ايضا. رائحة مخلفات الوطاويط تزكم الأنوف. المكانُ شديد الرطوبة. الضوءُ الذي يتسلل عبر النوافذ كان كافياً من أجل الرؤية. هنالك ثلاث حجرات أخرى تفتح في قاعة الاستقبال. لا تُوجد بها أبواب. وبينما كنا نتجول في صمت عبر القاعة الكبيرة، إذا بنا نسمع صرير بابها وهو يُغلق
"العملاق" قصة قصيرة للكاتب المصري جمال زكي مقار
سرى الخبر في طول البلاد وعرضها، الجالسون في المقاهي قلبوا صفحات الجرائد بحثا عن متابعة التغطية المدعومة بالصور وأحاديث المسئولين، وامتد النقاش إلى مكاتب الحكومة والأشغال العامة، ولم يخل الأمر من جدل ما بين مصدق ومكذب يرى الأمر كله إشاعات مغرضة، الغرض منها إحداث بلبلة تهدد أمن وسلام البلد؛ مما أفضى إلى مشادات كلامية، انتهى بعضها إلى مشاجرات حامية. وكان على وزارة الأمن الداخلي أن تصدر بيانا
"إيَّاكَ أن تَستهلكَ الأوكسجين للنهيق" قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل
بيننا شرشفٌ مَنسيّ على الشرفة
مزخرف بثقوب جمرات سيجارة أبي النائم فوق سطح القرميد الأحمر
مستنداً إلى مرفقه جنب عمود المَدخَنة،
خنصره مطبقة على عينه اليسرى كما العادة لديه
وباليمنى يتابع ماضيه من دون خشية أو انفعال
في وقت القيلولة هذه
حيث النعاس، على أنغام المطر،
يصيب العاطفة باللامبالاة.

"الأشباح تتكلم بصوت خافت" قصائد للشاعرة الكولومبية بالنتينا روخاس، ترجمة أحمد يماني
ما صوت الشعر؟
سأل ذات مرة.
وأنا قلت له، وإذا لم يكن للشعر صوت؟
ربما بالنسبة لي هو هذا، الكلمة التي تأتي من الصمت
الكلمة التي تصنع وتولد، لا أعرف من أي موضع غامض…

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!