• RSS
"العضو الصغير" قصة قصيرة للكاتبة التونسية زهرة الظاهريأحكمتْ القبض عليه ذلك العضو الصغير الذي تسلل إليها خفية في غياهب الليل، وركن بين فخذيها لتستفيق مذعورة من نومها.. أراد التملص من قبضتها فلم يستطع. كانت تشده بعنف عبر عنه غضبها الشديد من تصرفه الأرعن. كيف لشقيقها أن يفعل ذلك معها وهو من يغار عليها من النسيم العابر. وهو الحارس لشرف العائلة وسمعتها... وهو الذي لايسْمح لأي من أبناء الحي أن يقترب من شقيقته
رؤوف قبيسي: هل يضيع بيت ميخائيل نعيمة؟تذكرت ماجاء في "سبعون"، عن الطفل النبيه في المدرسة الروسية في بسكنتا، عن الصبي اليافع النجيب الهابط من سفح صنين إلى مرفأ بيروت، للسفر والدراسة في "دار المعلمين الروسية" في الناصرة، وكان أهل المدينة يطلقون عليها اسم "المدرسة المسكوبية". عادت إليً رحلته الشاقة إلى روسيا القيصرية، زمن القيصر نقولا الثاني، للدراسة في مدينة بولتافا الأوكرانية، على نفقة الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية
فصل من رواية "في علبة الضَّوء" للكاتبة اللبنانية رلى الجرديكان والد جابر، عبد الرزَّاق، وأمُّه وأخته هالة، قبل أيَّام من اندلاع الانتفاضة سنة ١٩٩١، في حيِّ الأندلس في البصرة. أوصلهم الأب إلى بيت أقرباء لهم، وذهب يتفقَّد المحافظ وأعوانه، وينظر معهم في وضع الجيش العراقيّ المنسحب من الكويت. وعزم على العودة مع العائلة في اليوم التالي إلى بابل. لكنَّ هالة كانت تتصبَّب عرقًا وتتنفَّس بصعوبة جرَّاء التهاب حادّ في الرئتين، ما استدعى نقلها إلى المستشفى.
"أخطائي" قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيمفيكَ العالمُ يدور، ينوسُ، يخبو ويتصاعد،
فيك أعمارٌ ترسو، فيكَ محطّاتٌ من رجوع،
كائناتٌ مخنوقةٌ فيكَ،
أصواتٌ تهدرُ من حبٍّ مهجور،
فيكَ جُبنُك وأنت هاربٌ من مسلخِ الحربِ شعلةً من خوفٍ واشتهاء،
رغم نداءها لم تضاجع حبيبتك،
فيك سجونٌ ومرايا معطوبة، فيكَ أنتَ تشخصُ للّا شيء وتناديه يا صديقي
جمال مقار: عن ورشة الزيتون بمناسبة مرور 40 عاما على ميلادهاثم جاء يوم في صيف عام 1991؛ دعاني فيه الزميل الشاعر شعبان يوسف لاجتماع في مقر حزب التجمع بالزيتون لتأسيس أو قل إعادة الحياة للنادي الأدبي، هناك وجدت فخري لبيب موجودا وما يزال صلبا ومعاندا على رأس طاولة الاجتماعات
قصائد للشاعرة اليونانية ماريا ميستْريوتي ترجمة هاتف جنابيأحسبُ الوقتَ بالغياب
بتجاعيد طفيفة على الجبين.
حول أيّ نهاية
حول أي بداية
حول أي ألوان النهر
يمكننا الآنَ أن نتحدث.
شبابيك الفرجة قصة قصيرة للكاتب العراقي محسن حنيصسنوات طويلة ونحن نتفرج على هذه المطاعم النهرية. لم يكن بمقدورنا أن نجلس حتى ولو مرة واحدة. تربت اعيننا وانوفنا، وصرنا نلتهم ونشم عن بعد. سال لعابنا مرارا. ونزل مخاط اطفالنا. خرجت ديدان الشهوة من بطوننا. امعاؤنا ارتبكت، فلم تعد تفرق بين اللحم وبين الوهم، وكانت تفرز عصارات هضمية لهبرات سمك لا وجود لها الا في افواه الاخرين. صاحب المطعم يسأل الزبون ان كان يريد السمك بالفرجة او بدونها. اغلب المتفرجين هم من المشردين او العاطلين عن العمل
جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين بدورتها الثالثة عشرة للعام 2019المغربي بنسالم حمّيش والكويتي حسين المطوع والجزائري عبدالرزاق بلعقروز واللبناني شربل داغر والبريطاني فيليب كينيدي والاماراتي - المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ "ارتياد الآفاق" يفوزون بجوائز الشيخ زايد للكتاب.
"الفودكا" نص يغيني غريشكوفيتس، ترجمة عن الروسية: ضيف الله مرادشربوا القدح الأول بخوف وخصوصاً البنات. حتى أنني أضطررت لتشجيعهم بالهتاف. قرّب الكثيرون الأقداح من شفاههم خائفين أن تلسعهم. أما من ناحيتي فقد كنت مصمماً على أن يشربوا الأقداح دفعة واحدة ويمزمزوا فوراً. وهذا ما فعلوه. لو رأيتم وجوههم! التعبير الأهم الذي ارتسم على وجوههم كان الدهشة! الدهشة، لأنهم فعلوا ذلك ولم يموتوا، ولم يقع لهم مكروه. وكان التعبير الثاني لوجوههم: أو، مون ديو! (يا إلهي) هذا لذيذ جداً!
الجامعة الامريكية وللسنة الثانية على التوالي ترعي مهرجان تكوين الادبيتتشرف الجامعة الامريكية في الكويت وللسنة الثانية على التوالي لاستضافة ورعاية مهرجان تكوين "رحلة المعنى" فى الحرم الجامعي في الفترة من 7 الى 11 مارس 2019 وهو المهرجان الذي تنظمه مكتبة تكوين كمساحة للكتابة الابداعية والادبية وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لبحث وتعلم واكتشاف الاساليب والاشكال لكتابة القصة .
"أديب" قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنوش"صباح ذلك الخميس انفجر أديب بالبكاء على غير عادته حين باشرت مديرة المدرسة بتوزيع الهدايا. التفت أبناء الشهداء الجدد وتلاميذ الصفوف الأخرى نحو مصدر البكاء باستغراب واستدارت معلمة الصف التي كانت تقف أمام أديب مباشرة لتسأله عن سبب بكائه./ "أريد أن يكون أبي شهيدا أيضا!"
قصائد للشاعرة المكسيكية ليتيسيا لونا - ترجمة خالد الريسونيتبْكِي المَرْأةُ مُسِيلةً أمْطاراً مِنْ نُجُومٍ فِي آنِيَةِ الفَوَاكِهِ
جَائِعاً يَأكُلُهَا الرَّجُلُ
المَرْأةُ تُغَنِّي الفَرَاشَاتِ
يَفْتَحُ الرَّجُلُ النَّافِذَةَ لِكيْ يَرَاهَا تَطِيرُ
تَجْلُبُ المَرْأةُ إلى البَيْتِ دُبّاً ودلْفِيناً
لِتَرَى القَمَرَ يَمُوتُ
الرَّجُلُ يَعْوِي دُونَ أنْ يَصِيرَ ذئبًا
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.

عبد العزيز بركة ساكن "فَنْطَاسِيَا الشَبَحْ" مونودراما قصيرة
تظهر في الخلفية مباني وبيوت محروقة يتصاعد منها الدخان، تُسْمع أنَّات وصرخات تأتي من كل أنحاء المكان. صوتُ تفجيرات وبعض قعقعة الرشاشات الخفيفة، يَظهر وسط المسرح رجلٌ ضخمٌ يرتدي الزى العسكري، على كتفيه عددٌ كبيرٌ من الأنواط والعلامات العسكرية. يقف على كومةٍ من المعدات والآليات العسكرية المعطوبة، وتظهر تحته أيضاً، بعض الأدوات المنزلية وبقايا جثث بشرية، أحذية جنود، أحذية مدنيين، جلود حيوانات، قذائف فارغة،
ثلاثة نصوص من "زمن صغير تحت شمس ثانية" للكاتبة اللبنانية هدى فخر الدين
أسرع في الجري. لا أعرف ما إذا كنت ألحق بشيء أو أهرب منه. تتتابع على جنبيّ الشواهد: آباء، أبناء، أمهات، أحفاد، أصدقاء. كلمات وأرقام مرصوفة وحيوات كاملة تسقط بين الشقوق. ترتفع الشمس، فأسرع. أخرج من مدخل المقبرة إلى المدينة تصحو متعبة. أْعود إلى البيت وصخب الموتى يتبعني.
مؤتمر "التوجه الثقافي في تكوين الأدب العربي" في جامعة كولومبيا الأميركية
في الذكرى الخمسين لانشاء مجلة الأدب العربي الأكاديمية التي يرأس تحريرها الدكتور محسن الموسوي والتي تصدر عن دار برل ستقوم جامعة كولومبيا في نيويورك بعقد مؤتمر تحت عنوان "التوجه الثقافي في تكوين الأدب العربي". سيعقد هذا المؤتمر في الفترة ما بين 19-21 من شهر ابريل وبرعاية معهد الشرق الاوسط التابع لجامعة كولومبيا وقسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقية، وقسم الثقافات واللغات الشرق آسيوية
قصائد للشاعر الكوستاريكي أوسفالدو ساوما، ترجمة عن الإسبانية: خالد الريسوني
علاقتنا تأتي
من جرح شاسع
بعيدة عن كل تناغم
عن كل امل عرضي
أو دنو
من حظوظ الحياة
وهباتها الخفية
*
*
أي:
بدون ذلك الجرح الخافق
لم يكن ممكنا أن أجدك
في شاطئ الغرقى
وما كان ممكنا أن أكون اليوم
غريقا أكثر من أمس

المترجم الأميركي لوك ليفغرين يفوز بجائزة سيف غباش بانيبال للترجمة للعام 2018
منحت جائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي الى الانكليزية للعام 2018 إلى المترجم الأميركي لوك لوفغرين عن ترجمته لرواية "حدائق الرئيس" للكاتب العراقي محسن الرملي، التي صدرت عن دار مكلهوز البريطانية. Maclehose Press وقد اختارت لجنة التحكيم هذه الترجمة من بين ترجمات لأربع روايات دخلت القائمة القصيرة التي أعلن عنها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
عشر رباعيات للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا ترجمة عاشور الطويبي
الغسق يكفّن اليوم الطويل الخائبَ.
حتى الأمل الذي يمنعه عنا يتفتّت
إلى عدم... الحياة شحّاذ سكران
يمدّ يده إلى ظِلّه.

***
الألم يتبع اللذّة، التي تتبع الألم.
اليومَ نحتسي النبيذ محتفلين،
غدا سنحتسيه لأننا في حزن.
لكن لن يتبقّى من النبيذين شيء.

أفضل مئة رواية عربية حسب استفتاء مجلة بانيبال 63
صدر العدد الجديد من مجلة "بانيبال" (رقم 63 خريف/شتاء 2018)، وقد احتوى، بالاضافة الى الملف الواسع الذي خصصته المجلة عن أفضل مئة رواية عربية، على العديد من المواد.
تفتتح المجلة صفحاتها بملف صغير عن الكاتبة والمترجمة والاكاديمية العراقية حياة شرارة التي انتحرت في العام 1997 "احتجاجا على تدخل أجهزة المخابرات البعثية في الحياة الجامعية في بغداد، وأيضا احتجاجا ضد الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق بعد حرب الخليج الأولى". "تضمن الملف شهادة طويلة كتبتها شقيقتها بلقيس شرارة . ومقالة

قصائد مختارة للشاعرة الأرجنتينية كارولينا ثاموديو ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني
الجمال يحيا في العتمة
الهبَة التي مُنِحْنَاها خَفِيَّةً
القِشْرَةُ التي تُقْتَلَعُ
ما هو جميلٌ هَدَفٌ عارٍ مِنَ البِداياتِ
يُولدُ في الفصْلِ الأخيرِ مِنَ الرغبة الآتيَة.
الجمالُ يحتضن ضوْءَ الموتِ
ويُطلِقُ العنان لسديم الحياةِ.

"عليك بالشجرة" فصل من رواية "ولائم النخُس" للكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن
عند حادثة مَقْتَلِ المُشَّرَدين، استيقظ ضميره أو خُيَّل له أن ضميره قد استيقظ فجأة. في الصباح الباكر، بينما كان يمضى نحو عمله في سوق المواشي بامدرمان، وهو يذهب عادة بعد اداء صلاة الصبح عند جامع صغير قريب من بيته في حي الملازمين، وجد في الطريق جثتين لطفلين ترقدان على الرصيف ويحوم حولهما الذباب
برنامج بيت ياسين يستضيف صموئيل شمعون

قصائد للشاعرة الأرجنتينية غراثييلا أراوث ترجمة عن الاسبانية خالد الريسوني
أكتب هذا الكتاب دون أن أكتُبَه
لأن هذا الكتاب كُتِبَ تحت الماء.
لكنه في أذني يوقظ موسيقى السَّماء.
أبدو في الضباب مُتَشَمِّمَةً رائحة ذلكَ الحيوان
فليأخذني إلى مكان ما
حيث يُمْكنُ ألا يراني.

"هواجس صبية متمردة" قصة قصيرة للكاتبة التونسية ملاك نوالي
هالة رائعة بشامة فوق الحاجب الأيمن وعينين تقطران رغبة طوال الوقت ومؤخرة وردفين مثيرين. أحب فيها تلك الرائحة التي لا توجد في أي مكان ’خر. فقط في عنقها وبين نهديها. حين تعرفت عليها كنا نعبث بدار الشباب. كانت قراءتها مقتصرة حينذاك على روايات عبير لكنها الآن مجنونة بزبوبية عبد الرحمان الكافي
جورج ضرغام: شبيه المسيح يشعل حربًا وامرأًة باردة!!
رأيتُ أبي صاعدًا كالبرق، مبتسما يجمع في جيبه
نصف نجوم السماء.
ذهب أبي مبكرا ليفحص خرائط الفردوس، ولم يعد
ليرد ما في الحقيبة من ذكريات..
نسي زجاجة دواءه عسلاً للذباب
نسى الألم نقودًا قديمة في جيب الطبيب
نسى سريره مرتبًا لبيض الحمام
نسي فنجان قهوته بئرًا فارغًا لحكاية أخرى ليوسف،
والذئب المحنط صديق العائلة!!
وتذكر موعدًا مع الله عند المطر.

"ليس وظلالها" قصيدة للشاعر العراقي رضا كريم
ليس كل تراب يصلح وطناً/ ليس كل دمعة تشع حزناً/ ليس كل مرآة تجيد الحوار/ ليس كل يد تمتد للمصافحة/ تعني الأمان/ ليس كل نافذة تليق بالانتظار/ إن لم تكن أوسع من الافق/ ليس كل وصول يليق بالفرح/ أن لم تكن هناك عين/ تلتهم المدى
"مَرثِيَّةٌ الى والدي" قصيدة للشاعر الكندي مارك ستراند ترجمة أنس مصطفى
يدلِّكونَ فخذيكْ.
يُلبسونكَ ثِيَاباً جميلةْ.
يدلِّكونَ يديكَ لتبقيا دافئتينْ.
يُطعمونكْ. يعرضونَ عليكَ مالاً.
يركعونَ، ويتوسَّلونَ إليك أنْ لا تموتْ.
عندما تنهضُ في منتصفِ الليلِ ينتحبونَ عليكْ.
يغمضونَ أعينهم ويهمسونَ باسمكَ مرَّةً إثرَ أخرى.
لكِنْ لا يستطيعونَ سحبَ الضَّوءِ المحترقِ مِنْ أوردتكْ.

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!