• RSS
حوار مع الكاتب الفرنسي ج.م. لوكليزيومن مدينة نيس إلى افريقيا، إلى باناما، إلى الصين أو الصحراء... يعيش ج.م. لوكليزيو في مَفْرَق طرق العوالم. مع ذلك، يقول الحائز على جائزة نوبل للآداب بإنه "بيْتُوتي"، أي مُلازم لبيته، وبروتاني (شمال فرنسا) أرض الأجداد الأولين، هي التي يقودنا إليها لنكتشفها في عمله الجديد: "أنشودة بروتانية". بين العودة إلى الينابيع الأولى، والانطلاق إلى مناخات بعيدة ومختلفة، هذا اللقاء مع كاتب بنعال من ريح. (ترجمة حسونة المصباحي).
"الموت يطلق الرصاص أولا" قصائد للشاعر الإسباني الكبير آنخل جيندا ترجمة أحمد يمانيالميت الذي أحمله حيّا قريبا سيخرج مني.كما تخرج الغابة المسجونة في شجرة.أبدا لا يجب على الأكبر أن يبقى داخل الأصغر.ما يأتي يأتي كي يمر.دائما ما يمشي الضوء إلى العمى!
"عزيز" فصل من رواية "لا نسبح في النهر مرتين" للكاتب التونسي حسونة المصباحيوأنا لا أدري إن كان رؤوف شيوعيّا حقّا إذ أنه لم يتفوّه أمامي بكلام، ولم يأت بأي فعل لا قبل سقوط النظام القديم، ولا بعده، يمكن أن يشي بأنه يخفي أفكارا حمراء في رأسه الذي له شكل بيضة. وصحيح أنه يستهويه بين وقت وآخر حضور اجتماعات الأحزاب الجديدة، غير أنه لا يعلّق عليها، ولا يثرثر طويلا حولها مثلما يفعل عمّه مراد. وما أنا لاحظته منذ أن كان طفلا، أنه مسالم وخجول، وطيّب السّريرة، ومهّذّب في سلوكه، ومجتهد في دراسته
عن أخي يوبرت ومحمود درويشفي العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

"وضْعٌ خطأ" قصة قصيرة للكاتب المغربي أحمد المديني
ـ لا عليك، ما أسعدني بهذا الخطأ، من زمان لم أرَ من يبتسم.
ـ كذلك أنا، ما همّ أنكَ لست هو، إنما فزت لحظةً بمن يبتسم.
ابتسمنا فعلا ملء أساريرنا ـ لا نراها ـ وكأغنية تضاحكت منا العيون..
وككل ضُحى، تابعت طريقي المألوف، أضع يدي أُسوّي كمّامة وجهي على غير المألوف. هي كذلك تسوي كمامتها مثلي، وبعينين مضيئتين تبتسم.

"أرض الكفاح" وقصائد أخرى للشاعر الأرجنتيني ريكاردو روبيو، ترجمة خالد الريسوني
أجرؤ على أن أبتسِمَ وأنَا أفكِّرُ في المنفى،
أفعلُ ذلك كلَّ يومٍ.
أنوي الإصغاءَ إلى الصَّمْتِ،
الإبْحارَ فِي الأفكار،
توحيدَ نُقَطٍ مُضِيئَةٍ في مُنْتَصَفِ العَدَمِ.
لا أختارُ المَكانَ ولا الصَّوَائِتَ،
لديَّ فقط حَنينٌ ورغباتٌ واشتياقاتٌ

"فتاة طيّبة وقارئ سيّء لماركس" قصة قصيرة للكاتب العراقي علي بدر
مرة هبطت سكرانة من سيارة أجرة. سقطت على الرصيف كحبة قمح صلبة تهاوت تحت ضربات منجل. قالت لي أن صديقها الجديد طردها من منزله، نام معها ثم سرق محفظة نقودها من حقيبتها وحين احتجت ضربها ودفعها إلى الشارع. حملتها إلى شقتها وهي تتكأ على كتفي. على السلم تقيأت على ملابسي. في الداخل كل شيء في فوضى عارمة، ملابسها مبعثرة فوق السرير، أحذيتها متناثرة على الأرضية، بقايا عشاءها بائت على طاولة صغيرة. الصحون لم تغسل منذ يومين، والمنفضة مملوءة بأعقاب السكائر. خلعت لها ملابسها ورميتها في سلة الغسيل في الحمام، ووضعتها في سريرها عارية.
"هدوء البومة البيضاء" وقصائد أخرى للشاعر البيروفي ليو ثيلادا، ترجمة عن الاسبانية أحمد يماني
أنفاس السرو
تخبطني في هذه اللحظة
المنعشة الهادئة
منذ زمن لم أجلس وحدي
على مقعد في حديقة
منذ زمن بعيد جدا
لم أخرج مساء

العدد الثاني من مجلة بانيبال الاسبانية

"نصبٌ واحتيال" قصة قصيرة للكاتبة المغربية كريمة أحداد
وبمجرّدِ ما نطَق دِماغُها كلمةَ "الملك" وهي تتوجّه لتفتح الباب، حتى اهتزّ جسدُها من الخوف. لكنْ، ما المشكلةُ في ذلك؟ الجميعُ هنا يرفعون أعينهم إلى السّماء بأملٍ موجِع ويطلبون من الملكِ مباشرةً أن يحلّ مشاكلَهم، بدءاً بمشاكل الزواج والطلاق والخيانات الزوجية وغرفِ النوم، مروراً بمشاكلِ البطالة والفقر والصحة وردهات المحاكم، انتهاءاً بمشاكل الجفاف وقلّة الأمطار وسوء الحظّ. وستفعلُ مثلهم فقط، لا أقلّ ولا أكثر.
قصائد للشاعرة الأميركية لويز غلوك الحاصلة على نوبل للآداب للعام 2020 ترجمة سامر أبو هواش
جاء جديإلى نيويورك من "دلوا":وتبعت العثرات بعضها.في هنغاريا كان أكاديمياً، صاحب امتياز.ثم كان الفشل: صار مهاجراًيلف التبغ في مستودع بارد.كان مثل يوسف في مصر.يسير ليلاً في المدينة،وكان رذاذ الميناءيتحوّل دمعاً على وجهه.
"الأزرق" قصائد للشاعر المغربي سعد سرحان
لا شكّ أنّ الأزرق هو أجمل الألوان، فهو لون الكبيرين: السماءِ والبحرِ. إلَّا أنّه أزرق ناقصٌ، ناقص بما الْتَهَمَتْ منه العيون طيلةَ الحياة على الأرض. لذلك، فإنَّ الأزرقَ الأجمل هو أزرق الأزل، الأزرق الذي لم يره أحد.

error: Content is protected !!