سعدي يوسف “في الأقصُر”

سعدي يوسف وإقبال كاظم في الأقصر

في “الأقصُر” كنت أستمتع بالحديث مع الناس.

لهجة أهل الأقصُر، مثل لهجة مدينتي، البصرة.

وفي الأقصُر، النخل.

في الأقصُر، النهرُ، الصاعدُ شمالاً. وفي البصرة، النهرُ، الهابطُ جنوباً.

وثمّتَ السُّمرةُ الشديدة التي توحِّدُ مدينتَين.

كنا نجلسُ إلى الأعمدة الهائلة، نتأمّلُ، ونستريحُ من حاضرٍ مريرٍ، إلى ماضٍ أميرٍ.

رمسيس الثاني يُلَوِّحُ لنا، أنّى جلسنا.