قصائد مختارة للشاعرة الأرجنتينية كارولينا ثاموديو ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني

كارولينا ثاموديو

نظريَّة عنِ الجمال

 

الجمالُ لا تتسعُ له

قطعة منْ ورقٍ

لكن العيونَ نعم. كيفية ضبط

بؤرة العدسة

من الخلف.

ليس على طرف اللسان

بل أبعدَ منه.

يتسعُ له الهواء

حينما يحتوي الوجود.

*

الجمال يمكنُ الإمساكُ به

في صمت عندما يستريح الجسد

من الخلف، في ذاك التحقُّق للوُجُود

في اذخار ما قد كان

وهو جميلٌ

الجمال يحيا في العتمة

الهبَة التي مُنِحْنَاها خَفِيَّةً

القِشْرَةُ التي تُقْتَلَعُ

ما هو جميلٌ هَدَفٌ عارٍ مِنَ البِداياتِ

يُولدُ في الفصْلِ الأخيرِ مِنَ الرغبة الآتيَة.

الجمالُ يحتضن ضوْءَ الموتِ

ويُطلِقُ العنان لسديم الحياةِ.

 

مَرْكزٌ وآخِرٌ

 

I

العِناقُ الأخيرُ

قبلَ المَوتِ الأوَّلِ

المُداعَبَةُ الصريحةُُ للجُنُونِ

في المَرَّةِ التي كانَ فيهَا الحُبُّ

بِئراً

مُطلقاً

مثلَ الكونِ

أنْفاساً أصِيلَةً مِن عالمٍ أخرَويٍّ متمَدِّدٍ

للحَقيقةِ الوحيدة

التِي هِيَ الولادَةُ

II

الحياة ليست هنالك

ولا حينَئذ.

الحياة هي هذهِ،

هذا الأنفاسُ، وهذا الجلدُ

وهذا الإحساسُ بِبئرٍ جَفَّتْ

بِخَليَّةِ نَحْلٍ مَهْجورَةٍ

فِي المَرْكَزِ والآخِرِ

III

للفراغِ وزنُ

المُطلقِ

وليسَ أبداً أقل.

مَرْكزٌ.

الفرَاغُ

قيَاسُ العَالمِ.

= اكتمالٌ

في ظلِّ شجَرَةِ الحِكْمَة الهندية

في ابتهالات المساء الهادئة

بأذرع مفتوحة وأكفٍّ مرفوعةٍ إلى السَّمَاءِ.

*

تطيرُ فراشة

ووقاحَتُها

المُتَواضِعَة خلاصَة عالم في العيون.

*

أن تهدِّئَ البهاءَ

بالنَّظرِ تحت التَّجَاعيد

طولُ الأنفِ

والرسمُ التخطيطيُّ للأنفاس

طيَّاتُ الأذنين

حتى نفسحَ لها المجالَ لتمْضِي.

 

تجَذُّرٌ

 

قدْ تكونُ شجرة بلوط

بِرائحةِ الأوكالبتوس

جذورُها أغصَانٌ

لكَمْ تجعلُ العمقَ يرْسُو فيها

مثلَمَا تُلامِسُ قبَّةً.

مَنَافٍ أكِيدَةٌ

ولا مَآثِرَ لدَيَّ

والبَيْتُ ساحةُ معركةٍ

الجسد هو البيْتُ.

روحٌ

روحٌ وفراغٌ تسكنانِهِ.

وأحياناً في الصَّمْتِ المُدَخِّنِ

الذي يتكَهَّنُ بالأحلام

أقف أمامَ ذاتِي وألتمِسُ طلباً.

*

أكادُ أكونُ دَوْماً مُطِيعَةً.

*

مرةً رُبَّمَا أغرسُ شجرَةً

هنالِك حيثُ تموتُ الكلماتُ.

والآنَ أكتفي بأنْ أكونَ شجَرَةَ دُرَّاقٍ

تمزِّقَ أنتَ جلدهَا يا ابنَة أرضٍ

لَكَمْ أنمَتْني ولَكَمْ استنفدتْنِي

غُصْنٌ مِنْ جِذْعٍ تتنَسَّلُ خيُوطُهُ في تَتَثَاقُلٍ

ثمَرَةُ ثمَرَةٍ مِنْ هَذا الغُصْنِ وتلكَ الأغْصانِ الأخْرَى

التي تنمو بشكلٍ فوضويٍّ، غَزِيرَة.

بُسْتانِيَة التجْذُّرِ

ربما

أنا ذاتي التِي غَرسْتُ تلكَ الشَّجَرَة.

 

رسمُ تخطيطي لبورتريه ذاتي

 

لم يُمْنَحْ أيُّ دليلٍ مُسْبَقٍ.

حدست عند الولادة أنَّ الجَنَّة قَدْ حُرِمْتُ منْها

استِعجالُ المَخَاضِ

أضَاءَ طريقاً في الظُّلُمَاتِ

شفافية ضَوْءِ الجرأة التي تضعني في التخومِ

هنالك، مُنتَصِبَةً أو مُذعنَة

تمْضِي الليالي.

ولم يُحَدَّدْ لنا أيضاً موعِدٌ للنهايَةِ.

*

أهربُ مِنَ الفردوسِ

أنغمِسُ فِي صراعِ البشر

الذي هو انعدامُ اليَقينَاتِ

ضَآلة صلصلةُ الكلماتِ

العقلُ أو الحُبُّ، بحسبِ اليومِ

والاتفاقِ غيرِ الثَّابِتِ

للهنَاْءِ.

 

جَشَعٌ

 

ثَمَّةَ إصْلاحٌ، الجشع على جنبَاتِ اللِّسَانِ

ما يَتَدَفَّقُ يُغْرِقُ كُلَّ شيْءٍ

فجوَةُ ضَوْءٍ مُنْبَلجٍ تَرسُو

عَلى نافذةِ المَسَاءِ

الطراوةُ الكثيفةُ للمَاءِ

تَرْتَجُّ فِي البَعِيدِ

عِندَ زاويَة ساقيَّ تَنْبَثِقُ الشَّمْسُ

حيثُ مِنْ قبْلُ كانَتْ تشُحُّ حِكايَة

عجِيبَةٌ قِصَّةُ تَهْذِي لاهِثَةً

السِّحْرُ الذي كانَ يَسَعُ التغَيُّرَ الدَّائِمَ للهُنَيْهَةِ

في قَصَصٍ مُسْتعارَةٍ يُعْتِمُ مَجْنُونٌ

ليْسَ ثَمَّةَ الآنَ، أبداً، مَنْ يَقْتَلِعُ وَيَحْكِي

أنَّ جَسَدَيْنِ مُسْتَعْمَليْنِ بالكادِ يَرْتجِلانِ.

 

أوهَامُ السَّبْتِ

 

يَتَدَفَّقُ المَاءُ نحْوَ العينيْنِ

لا أحَدَ يرْغَبُ فِي ضَبْطِ النَّفْسِ

قُبَّةٌ مُتْقَنَةٌ ومَفْتُوحَةٌ

يؤكد على أنَّ

كلَّ شَيء كان دَوْماً هُنَالِكَ.

يَوْمٌ حَيَوِيٌّ وبِلَا سِمَاتٍ مُمَيِّزَةٍ

تنَهُّدٌ عَمِيقٌ مِنَ المَعِدَةِ

قوَّةُ اليَدِ اليُمْنَى

على الجَانِبِ الأيْسَرِ مِنَ الصَّدْرِ.

*

فَرَحُ الحُبِّ ذَاتِهِ

مُسْنَداً وَخَفِيّاً.

هِيَ أكاذِيبُ

الشَّمْسُ والطُّيُورُ والسَّمَاءُ وَزُرْقَتُهَا

الأخْضَرُ الَّذِي يُفَجِّرُ مِهْرَجَاناً حَمِيماً

السبتَ، في سَكِينَةِ الغَابِ الشَّخْصِيِّ.

اليَوْمُ أكْذوبَةٌ

دُونَمَا عُيُونٍ تَرَاهُ.

 

كاملة

 

مِنْ فمٍ لِفَمٍ

مِنَ الطَّعَامِ إلَى القُبْلَةِ

أنْعَطِفُ نَحْوَ الكلمَةِ.

أنْ أمْنَحَ الأكْلَ

أنْ أسْلِمَ

كامِلَةً مِنْ هَذِهِ الكَثَافَةِ

والرَّهَافَةِ

مِنِّي

فِي العَالَمِ.

كلُّ شَيْءٍ

مِنْ تِلْكَ الفَمِ التِي تَنتَظِرُ

اللُّقْمَةَ

مِنْ تلكَ الفَمِ الأخْرَى

الَّتِي تتَوَافقُ وتَذوبُ فِي هَذِهِ.

لا شَيْءَ تقريباً، سُفْلى

منذُ الكونِ

الذي يقيسُ أيْضاً

ويَجْفُلُ.

 

تعبٌ

 

كانَ يجبُ أن نموت جميعًا هكذا، دفعَةً واحِدَةً

وأن تغْرِسَ هِيَ لسانَها الحَدِيدِيَّ الذِي شحَذَتْهُ حَديثاً

بالتَّحْدِيدِ فِي نُخَاعِ لَّيْلِي.

أتَحَمَّلُ التَّعَبَ مَا بَيْنَ اهْتِزازاتٍ

وهِيَ مَا تَزَالُ سَاذَجَة وقاسِيَةً

تَنْسُجُ يَوْمَهَا:

ما تبَقَّى مِنِ امرأةٍ عَلِيلَةٍ بَعْدُ ما زالتْ تتَنفَّسُ

وَإنْ كَانَتْ ترْغَبُ أنْ تَرْحلَ

وأنَّ رُفَاتَ أمِّهَا الذِي وُورِيَ الثَّرَى مُنْذُ سَنَوَاتٍ

يَجِبُ أنْ يُحْرَقَ

مِنَ المَوْتِ والحَيَاةِ والمَوْتِ.

*

شيْءٌ مَا واهٍ، مَشِيمِيٌّ، يُبْقِينَا

بَيْنَمَا يُغْزَلُ صَوْتٌ مُحْتَدِمٌ في دَاخِلِي

مَنْ مَنَحَنِي الحَيَاةَ ينْبَغِي أنْ يَمْتَنِعَ

عَنْ مَزْجِ التَّفاهَةِ

بِهَذِهِ الْقَضَايَا الحَاسِمَةِ جِدّاً:

اللَّيْلُ والتَّعَبُ.

 

مَوْتَايَ

 

أحملُ مَوْتَاي أحْيَاءً فيَّ.

يَأتُونَ في الصَّبَاحِ لكَيْ يَنْتَشُو بَيْنَ يَدَيَّ

عِنْدَمَا يُدَاعِبُونَ مُضِيئِينَ

جِبَاهَ بَنَاتِي. يَنْظُرُ أحَدُهُمْ إلَى المِرْآةِ

فِي عَيْنَيَّ

مِنْ مَغْرَةٍ أشَدَّ بُنِّيَّةً مِنْهَا اخْضِرَاراً

مُطِلّاً فِي غُمُوضٍ عَبْرَ الجَفْنَيْنِ المُتَدَلِييْنِ

لِمَيِّتٍ آخرَ يَعِيشُ فِي دَاخِلِي

حَتَّى يفْصِلَ بيْنَنَا المَوْتُ.

 

بكاء

 

البكاء ليس معناهُ أنْ تَغْتَسِلَ

هو أن تُبَلِّلَ الفستانَ

أن تُمَدِّدَ المِكياجَ

أنْ تُقَوِّرَ أخاديدَ الوَجْهِ

كَمَجْرىً لذوبانِ الثَّلْجِ

أنْ تَنْزِفَ بِلوْنِ البشرة

أنْ تَترُكَ شَيْئاً مُتناثراً

مؤنْ قبْلُ، علَى الأرْضِ.

*

أنْ تُغْسِلَ عينيْكَ، أجل.

بَعْد البُكاءِ

مَا يُرَى يَسْتَعيدُ بُؤرَتَهُ

المشهدُ أكثرُ صَفَاءً

زَهْرَةُ البُرْتُقالِ، كثِيفةٌ

حَتَّى اللَّمْسَةِ الأكْثَر ِحَسَاسِيَةً.

*

أنْ تَغْسِلَ

هِيَ مَسْألَةُ المَاءِ فقطْ

ورُبَّمَا المطر، الذي ليسَ ماءً

طقْسٌ فقطْ يُضِيءُ.

الدُّمُوعُ مثلما لو مِنَ الزَّيْتِ

تُزَحْلِقُ ذاكَ

الذي -مِنَ الدَّاخلِ-

لزِجَة

لا تسْتَطيعُ سِوَى أنْ تَنْسَكِبَ.

 

مُدَاعَبَاتٌ

 

يمضي النَّاسُ مُشبعونَ بالنَّصيحة

فتُلقي بهم مثل الأحجار.

من الكلماتِ تُشَيَّدُ

أسْوارٌ عَصْمَاءُ

وَهيَ وحْدَها فَحسْب -أخرَى –

تَسْتَطيعُ أنْ تَهْدِمَها:

خَفِيَّةٌ مِثْلَ محَارٍ طَرِيٍّ

مُمْتَلِئَة مثل حباتِ مانجو ناضِجَةٍ

بيضَاءُ مثل الناردين

صغيرةٌ مثل إعداداتٍ

لتَغْيِير كبِيرٍ.

الأفضلُ مِنْ كلِّ ذلك، لمَّا يُتلفَّظُ بها عندَ المُرُورِ

بِلا مُبالاةٍ

مُداعَبَةٌ رَقيقةٌ

لِمَنْ يُريدُ الإمساك بهَا.

كلماتٌ، لا أحجارٌ.

 

ضوءٌ

 

وحيدٌ.

لا أمَّ، لا بنت، لا عشيقَ.

حِرَفِيٌّ، يَمْشِي ما بينَ الرَّيْبَاتِ.

اليَقينُ مِنَ الشَّمْسِ.

بالدَّمْعِ، هُوَ مِنْ خَزَفٍ.

حَذَارِ مِنْ لمْسِهِ.

فَهُوَ يَنْكَسِرُ.

*

لا أدْريٌّ وَمَهْزُومٌ

الحَشَا المَدْبُوغُ بالتَّمَزُّقَاتِ

والطَّعَنَاتِ.

*

عَتْمَةُ المَاضِي

صَرْخَةُ احتِضارٍ.

*

أنثَوِيٌّ

فِي مَا يَتَألَّمُ يوْماً ما

يفكُّ الحبكةَ

لمَّا يكونُ النَّزيفُ ضَوْءً.

 

خريفٌ

 

لوْ مُتُّ في الخَريفِ

فسوفَ يتم افتدائي لقلةِ إيماني.

لوْ مُتُّ في الخَريفِ

فإنَّ جسدي وقدْ تحوَّلَ غباراً

سيطيرُ أخيراً حُرّاً طليقاً

– إيقاعُ ورقةٍ-

أمْغَرَ، وأصفرَ.

*

لوْ مُتُّ في الخَريفِ، شَابَّةً

حيَّةً لرُبَّمَا بِمُثابَرَةٍ

فِي نِسَاءِ سُلالَتِي.

وإذنْ، لوْ مُتُّ في الخَريفِ ستكونُ هذهِ الأغنية

نبوءةً عَذبَةً تُلْقى في الفَجْرِ

لهَديلِ تشنُّجَاتِ أمِّي

التي تَنامُ فِي بيْتِ الطُّفولةِ.

*

إنْ لم يكنْ خريفا، ربما، فليعرفْ أحَدٌ ما

أنَّ عُذوبَةَ حبَّاتِ الكستناءِ

الظُّلَيْلُ الحَميمُ لأمسيةٍ مَا

كانَ مُمْكناً أن يَصيرَ فضَاءَ الأحْدَاثِ الصَّحِيحَ

لإسْقاطِ أورَاقِ ذلكَ اليَوْمِ، دفعَةً واحِدَةً.

 

كارولينا ثاموديو Carolina Zamudio: ولدت بكوروثو كواتيا الأرجنتين سنة 1973. شاعرة وساردة وصحفية، ومديرة المؤسسة الثقافية إيستيروس. نشرت العديد من الدواوين الشعرية: “ملاحقة الريح”، “عتمة ما يلتمع” في طبعة مزدوجة، ومنتخبات شعرية بعنوان: “العمق المزدوج XII”، مع فيكتور لوبيث راشي من كولومبيا، وأصدرت أعمالا أخرى تحت عنوان “طقوس الحظ”، وكراستان معنونتان بـ: “نظرية عن الجمال وقصائد أخرى”، و”اليقين من الشمس”… تعمل صحفية وهي حاصلة على الماستر في التواصل المؤسساتي والشأن العمومي. تم احتضان قصائدها في العديد من الأنطولوجيات بالأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا… فازت بجائزة أونيفيرسيتاريوس القرن XXI، ليومية لاناسيون… اشتغلت بالإذاعة في سلسلة تحت عنوان الكتبُ لا تعض. اشتغلت لمدة تتجاوز خمس عشرة سنة بالأرجنتين كصحفية في الصحافة المكتوبة والمسموعة، وأقامت في العديد من المدن والدول: أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، جنيف بسويسرا وببارانكيا بكولومبيا وهي تقيم حاليا بمونتيفيديو بالأروغواي.

 

خالد الريسوني، شاعر ومترجم مغربي، (الدار البيضاء، 1965) حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان سنة 1988، اشتغل سابقا أستاذا للغة العربية وثقافتها بالمعهد الإسباني سيفيرو أوشوا بطنجة. شارك سنة 1985 في المهرجان العالمي للشباب والطلبة بموسكو، كما ساهم في مهرجان الشعر المغربي بشفشاون خلال عدة دورات. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1986. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية والدراسة الأدبية والترجمة. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات ومغربية وعربية وإسبانية مثل: المحرر، العلم، البيان، القدس العربي، كيكا، شؤون أدبية، دبي الثقافية، العربي الجديد، الثقافة الجديدة، نوافذ، البيان، نزوى، الدوحة، مشارف مقدسية …إلخ.

يعد الاشتغال على الترجمة رهانا أساسيا في مشروع خالد الريسوني، إذ من خلاله يعبر عن رغبة في تشييد جسور التواصل بين ضفاف المتوسط، وقد أنجز عددا مهماً من الترجمات الشعرية لشعراء إسبان وشعراء من أمريكا اللاتينية إلى لغة الضاد. وممّا صدر له في هذا الصدد:ـ

– الرسو على ضفة الخليج (بالاشتراك): أنطولوجية للشعر المغربي والإسباني، الجزيرة الخضراء، 2000

– عن الملائكة/ رفائيل ألبيرتي ، منشورات وزارة الثقافة 2005

– يومية متواطئة / لويس غارثيا مونطيرو، منشورات وزارة الثقافة 2005

– تلفظ مجهول ويليه: ابتداع اللغز، خورخي أوروتيا، عن منشورات(ليتوغراف) بطنجة 2007

– لالوثانا الأندلسية، رواية للروائي الإسباني فرانسيسكو ديليكادو، عن منشورات(ليتوغراف) بطنجة

– اليوم ضباب، خوسيه رامون ريبول، عن منشورات (ليتوغراف) بطنجة

– زوايا اختلاف المنظر يليه: كتاب الطير والسكون المنفلت، كلارا خانيس، عن منشورات (ليتوغراف) بطنجة.

– الأعمال الشعرية المختارة، لفيديريكو غارسيا لوركا، عن منشورات(ليتوغراف) بطنجة 2010

– الكتاب خلف الكثيب، لأندريس سانشيث روباينا، عن منشورات(ليتوغراف) بطنجة 2010

– مائة قصيدة وشاعر، خوسيه مانويل كاباييرو بونالد، (منشورات سليكي أخوين) 2012

– وصف الأكذوبة يليه: يشتعل الخسران، أنطونيو غامونيدا، منشورات بيت الشعر في المغرب، 2012.

آخر ما أنجزه الريسوني العمل الشعري الموسوم بـ: خلوات وأروقة وقصائد أخرى يليه: حقول قشتالة، للشاعر الإسباني المرموق: أنطونيو ماشادو، و “بإيجاز” للشاعر الإسباني ليوبولدو دي لويس، ويستحق العناء للشاعر الأرجنتيني: خوان خيلمان، وكسيريات، يليه: ملاك الظلمة وأسرار الغاب للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس.

[email protected]