• RSS

ليلى القصراني: بوني أو المجرمة التي أصبحت شاعرة

من منا لم يسمع بالثنائي الأمريكي المشهور بوني وكلايد، المعروفان باسميهما الأولين وكأنهما من مشاهير العالم؟ من منا لم يشاهد عنهما فيلما وثائقيا أم هوليوديا يصور مغامراتهم وجرائمهم؟ لكن ما قد لا يعرفه البعض بأن بوني باركر كانت تكتب الشعر، هذه الشابة الجميلة التي اختارت في سن مبكرة أن تترك بلدتها الصغيرة البائسة لتنخرط في عالم المغامرة والإجرام مع كلايد

صلاح عواد عن حانة سعدي يوسف

فالحانة كما يقول سعدي في إحدى قصائده "أفق مفتوح"، وتكمن رمزية المكان في سريته وانفتاحه وفي توتره وانشراحه، كما أنه لا يتحقق إلا داخل علاقته بالمكان/ المدينة والبشر، فهو فضاء وجودي تتفتح فيه كينونة الكائن إزاء نفسها وإزاء كينونة الآخر. ومن هنا شاء سعدي أن يبني حانةً/ باراً في بيته اللندني لكي يبقي على أمثولة الرمز الحي.

عن أخي يوبرت ومحمود درويش

في العام 2001 التقيت بأخي يوبرت Youbert في عمّان، كان اللقاء الأول منذ أن تركت العراق في نهاية العام 1978. كان يوبرت مقيما في عمّان، ومثل الآلاف من العراقيين كان يطمح للوصول الى أوروبا. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من التسكع سوية في العاصمة الأردنية، قال لي ونحن نسير في أحد الشوارع "لماذا لا تعرفني على محمود درويش"؟

بورتريه شخصي للكاتب اليمني حبيب عبد الرب سروري

الرواية، هكذا، ألوهيةٌ في ألوهية، أو ألوهيةٌ مربّعة: لأن هذا الإنسان الذي يقال إنه اخترعَ الآلهة على غراره، وبملكات جبارة لا حدود لها تتجاوزه في كل الاتجاهات، منحها ملَكة كتابة أوّل روايةٍ في تاريخ الكون: "اللوح المحفوظ". ثم منح نفسه، عبر اختراعهِ فنّ الرواية، ملَكة كتابة ألواح محفوظة صغيرة، على غرار أكثر مخلوقات خياله العجيبة جبروتا وعبقرية!
error: Content is protected !!