• RSS

جبار ياسين قصيدة “ذكريات ذكريات”

مِن خمرِ بغدادَ شرِبتُ ما يكفي بقيةَ عُمري عرفتُ بنات المدينةِ في شبابي ومازلتُ أَذكرُ دفءَ أثدائِهنَ وزُرقةَ الحَلَماتِ الكبيرةِ وعطرَ شعورِهِنَ في ليالي الصّيفِ وطعمَ القُبلةِ الأولى تحتَ عريشةٍ في " حُلْم ليلةِ صيفِ "

“الجنة فوق الأرض” قصيدة جديدة للشاعر العراقي فاضل العزاوي

فلبثت مكاني لا أعرف ماذا أفعل حتى باغتني الشاعر حافظ يضحك مسرورا وهو يعود من الحانة مثلي: ـ لا تحزن يا صاحب عمري إن كانت جنتهم عالية الأسوار وأنت بلا أجنحة لتطير اليها إذ نحن هنا أيضا نقدر أن نبني فوق الأرض الجنة فلنا غابات تمتد بعيدا ومراع خضراء أنهار جارية وجبال نصعدها حين يجيء الطوفان وبحار تزخر أسماكا ومحيطات تلهو فيها الحيتان ونساء من أجمل ما خلق الله تعالى والحية نجلبها أيضا كي تتسلق أغصان الشجرة ماذا نطلب أكثر من ذلك؟

عاشور الطويبي: وقفتُ تحت نافذة القرطبي وكان المطر يهطلُ

حائط الأجساد لا يمنع الفكرة من العبور، الجسد بطن وفرث، الجسد قلب وفؤاد، الجسد أوراق شجر؛ خضراء في وقتها، صفراء في وقتها. الجسد نكسات وعثرات وسفائن تائهة في بحر لجّي لا ساحل له. الجسد كينونة النقطة وخرير الأنفاس في نهر سّيالٍ. الجسد أرض وسماء، هواء ونار.

“أنتِ ومَامَا كِيدُودَا” قصيدة للشاعر السوداني عادل سعد يوسف

مِنَ الشَّارِعِ الضَّيِّقِ الشَّارعِ الْمُتَعَرِّجِ فِي الْمَدِينَةِ الْحَجَرِيَّةِ يَأتِي شَهْرُ مَايُو تأتِي الْحَدِيقَةُ مِنَ الْمَحَطَّةِ الْمَهْجُورَة وَقُبَّعَتُكِ الَّتِي أهْدَتْهَا لَكِ مَامَا كيدودا مِنَ الشِّقَّةِ الْخَامِسَةِ تأتِي مُوسِيقَى الأُوْنِيَاغُو، الْمَرَاكِبُ الْمَلِيئَةُ بِالتَّوَابِلِ، شِجَرَةُ الْقَرَنْفُلُ الرَّاقِصَةُ فِي حُقُولِ أنْغُوجَا .

“دفق اللحظة” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

هنا في هذي الغابةِ كم عبدنا من آلهة، إله للخلاص، إله للخلاص، إله للحسد، إله للطرب، إله للرقص، إله للجسد، إله لقتل الغزلان، إله للوئام ينتهي الأمرُ بنا إلى ذبحٍ على أيدي مُتألّهين، أجل الخلاص من الآلهة كلّها هو أعلى معنى لأيّ دين

“قلق حول مصيري في الجنة” قصيدة للشاعر العراقي فاضل العزاوي

أكثرَ ما يقلقني الآن، وقد أفنيتُ حياتي في العدو وراء الأوهامِ، سراباً بعد سراب وبلغتُ من العمر عتيا أن أسمعَ من يأتي، يطرقُ بابي كي يصحبني - رغما عني - نحو الجنة كمكافأةٍ لي عن حسنِ سلوكي في الدنيا لأرى تحت الأشجارِ ملائكةً تصطفُ يمينا وشمالا تهتفُ باسمي: هللوليا! هللوليا!

قصائد للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني

أوَّاهُ، يَا تِلْكَ العَوْسَجَةُ ذَاتُ الشَّوْكَةِ البَيْضَاءِ/ وَالَّتِي اسْتَسْلَمَتْ/ يَوْماً لِلرَّبِيعِ/ وَوَضَعَتْ فِي يَدَيَّ ثَمَرَتَهَا البَدْئِيَّةَ! / قدْ مَنَحَتْهَا الآلِهَةُ هِبَةَ/ أنْ تَكُونَ خَالِدَةً/ وَهَرَبَتْ هِيَ مِنَ الفَضَاءِ وَمِنَ الزَّمَنِ/ بِجُذُورِهَا الكَامِلَةِ فِي الهَوَاءِ / وَتَرَكَتْنِي فِي مَعْرِفَةِ الأحْمَرِ/ وَلَمَّعَتِ الذَّهَبَ المُتَخَفِّي فِي قَلْبِي.

“كزْبَرةُ جلد” قصيدة للشاعر العراقي جليل حيدر

وما نبعثهُ من رسائلَ يكفي لتمويل حياتنا. مع هذا لا بُدَّ من تضحيةٍ لإشعال النار في الغابات لا بُدَّ من بوقٍ لتبديد العائلة. أُحدّثُ حُبيّ كيف يأتي الزائرُ ويتيهُ تاركاً إمضاءهُ على الذبيحة؟ كأّنَ أسلاباً وبلابلَ ميتّةً ما تبقّى من الميراث. أحدثّهُ عن زئيرٍ لهُ جمهورٌ يناويُء خصمهُ الضرورّي، كأنّهُ شيءٌ من الليل

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

أَسْرجْ حصانكَ وانْطلقْ حتى ولو كنتَ وحدَك فلن تمرَّ عبرَ بوّابة الريح ولا من خُرْمِ إبرة. نقشٌ على السرجِ عنوانُه الآتي قذالٌ سيمحو غشاوةَ الأفقِ يُبعدُ السوءَ عن دربك

عاشور الطويبي: القيد والظلّ والأماني – عن جلال الدين الرومي

خذ قبضة من ظلّ نفسك، هل امتلأت قبضتك بشيء؟ لا تجعل بينك وبين الظلّ شيء يتفتّت الخيال كما يتفتّت ظلّ في قبضة يد دعه ينهض من نهاره إلى ليله لا تثقل كتفيه بأحلامك ولا تكن الظلّ

“حوار ثقافي” قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ

سيتناولون أيضاً الأفكار الرجعية التي ثبتها عباس محمود العقاد وسينظرون الى مي زيادة بإهمال شديد معتبرين صالونها الأدبي (في أحسن الحالات) ملاحظة عابرة على هامش الثقافة.

“تكلّمْ هكذا” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

نعمْ تكلّمْ هكذا انْظُرْ لقطرةِ الندى تذوب في فمِ الفجر وللدّعسوقة التي تدبّ على اليدِ، قلْ يا ملاكيَ أنتِ أُختُ فؤادي وأنتَ يا أخي، رَجاءً دُلّني، يا هُدْهُدا لمنبع النورِ وقوس القزحِ نعمْ تكلّمْ هكذا في حضرةِ العشّاقِ واخْفِقْ كالهواء يشقّه برقٌ ورَفْرفْ

ما يقال عند دخول المرء إلى قاعة العدالة المطلقة قصائد للشاعر...

يظنون أن النظافة تخاصمنا مع أن لنا أمهات يغسلن ملاءات الأسرّة في قلوبهن يكرهون صوتنا المرتفع يكرهون تعرقنا بعد يوم عمل يكرهون ملابسنا التي تخدش الموضة بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة بعضهم يربت علي ظهورنا ويبتسم بعدها يصمك بالجنون إذا بادلت ابنته الحب بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة

قصيدتان للشاعرة البريطانية ليندا فرانس: ترجمة سامر أبو هواش

خفيفة أتفتّح ولا وزن لي كأنني بالكاد هناك: الزهور الأقدم في القاع، والزهور الجديدة تصعد معي، بياض على بياض على بياض، لوني عتيق، يقتل أو يشفي، يطرد الجرذان، يصدّ الشرور. هذا ما علمني إياه الجفاف،مقدار ما علينا التضحية به،تلك النعمة التي مقفرة تعود ، عظام الخريف تزهر.

“ليلّيهامر بلوز” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

لا نافذة نجلس تحتها لا شجرة يستظل بها الطائر الخائف فقط، كأسان مليئان بالنبيذ وسواح منهكون بحقائب ظهر كبيرة يحدّقون في خرائط غبية

“ضوء الرعشة المكسور” قصائد للشاعر الإسباني أنخل جيندا ترجمة أحمد يماني

الموت هو ألا تعود موجودا/ في الساعة نفسها،/ في الأماكن نفسها،/ مع البشر نفسها./ لا تظهر كل صباح/ مثل ذلك الضوء الجديد العظيم/ الذي يحل بين الأشياء؛/ ترك العمل يتعطل،/ السفر في طريق مسدود/ بعيدا عن البحار والنجوم./ الموت أن تكون ساكنا، أصما/ كفيفا، أبكم، في عداد المفقودين،/ مقطوعا عن الجميع وعن كل شيء،/ عنا أيضا؛/ عدم العودة إلى البيت نهائيا./ ألا ترسل إشارات وألا تستقبلها كذلك./ الموت هو ألا تعود

“تشريح الألم” قصيدة للشاعرة العراقية كولالة نوري

أوقفي مرافقة الملائكة لي كي لا تسرق أوراق عمري كما حدث مع قصائدي، ولأُلعن كثيرا دون هزة من جناحها. لا تغسلي شفتي رجاء ثروتي تلك القُبل التي لم أكذب فيها أـبدا ولا تكبّري بإلهك حين ابتسم لست سوى هازئة من عملية التطهير هذه. فأنا أحب خطاياي كلها إدفنوها معي إنها سلوتي الوحيدة حين أُبعث غريبة كما كنت دائما هنا.

“الفستق البرّي” نص للشاعرة الانكليزية ليندا فرانس – ترجمة خالد...

'الأردن'، البلد الذي يقبع في مخيلتي حتى الآن، هو أردن مليء بالفستق البرّي والرمان والتين – مكان يشبه حديقة مغلقة في نشيد الأنشاد لسليمان – وكان كل ما آمله هو مكان خصب يسود فيه السلم والأمان، مع أنّه محاط ببلدان في نزاع مع نفسها وفيما بينها. إن تحويل وجهتي إلى حديقة، لعلها حديقة توراتية، ما هي إلاّ محاولة مبكّرة للافتتان، محاولة لأن أقيم جسراً بين العوالم المعروفة والعوالم غير المعروفة

خمس قصائد للشاعر صباح زنجدر – ترجمة عن الكردية محمد حسين...

أنا مسافر مخمور وسعيد على صراطك لقد بقيت الشمس على جبيني يتلألأ فيها ألف من العوالم وألف آخر مخبوء فيها لقد نسيت كل مآربي حسبي أن أفكر في نجومك المطيعة أعيش في ذاتك شجاعا

“الناجي” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

كنتُ الوحيد من بين أقراني ممن يجيد ممارسة الحُبَّ مع الموتى دون بكاء. موتى لم تكن لهم حياة هنا ولا هناك، موتى كانوا بحاجة إلى الحُبّ فقط. كنتُ أعشق ملّمسهم الناعم ولامبالاتهم الصارمة، أعشق أعينهم التي من حجر. كانوا كثيرين، كثيرين جداً

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

صلّتْ أمّي من أجل عودة مَنْ لا مأوى له كانتْ تبحث عن فراشةٍ تُلوّنُ أيامَها الشاحبة أو طائر حُبٍّ تكلّمه عن قرب لكنها قضَتْ في بلدة نائية لم تلْحَقْ كعادتها بإيقاد الشموع حول نخلة مريم
error: Content is protected !!