• RSS

قصائد للشاعر اللوكسمبورغي جان بورتانت – ترجمة خالد الريسوني

ثمَّةَ فِي القبْوِ الذي هناكَ/ مُبْتَاعُو السِّيجَارِ بِالجُمْلَةٍ/ وقبَصَاتِ المِلْحِ/ ما الذِي كَانُوا يَتَهَيَّبُونَهُ إنْ لمْ يَكُنْ/ إشَارَةَ التَّاجِرِ / الَّذِي غَيْرَ بَعِيدٍ/ كَانَ يَبِيعُ فقط بِالجُمْلَةِ/ شُهُورَ نِيسَانَ سَرِيعَةِ العَطَبِ:/ مَطَرُ أيَّارَ يُعَلِّبُهُ/ مثلَ تقدِمَةٍ تُطْوَى بِسُهُولةٍ/ في قيثارَةٍ/ ويضعُها عَلى عَتَبَاتِ البُيُوتِ المَيِّتَةِ:/ مِن شُمُوسِ الصَّيْفِ،/ يَسْتَخْرِجُ مَفَاتِيحَ الرَّيْبَةِ:

“زيوس يخاف الليل” قصيدة للشاعرة السورية فاتن حمودي

نمضي إلى كوخٍ في نهاراتٍ البردِ ومطرِ الشَّغف الريحُ عاتيةٌ وكنتَ تقرأ الأيامَ وتقول: الخرابُ قادمٌ من أبوابِ دمشقَ السبعةِ... عاتيةٌ جدا هذهِ الحربُ يا أمِّي ونحنُ نقفُ في المَهَبِ على هاويةِ أفقٍ مُسنَّنَةٍ

حمد الريّس: “أم وابنها” وقصائد أخرى

فرانسيسكو زونييغا! عندما يعلن الله عن نهاية العالم أو أقلّةً نهاية جزيرة صغيرة في خليج العرب تحت وقع المطاط الثقيل تحت وابل الرصاص تحت بيرق مستطيل يطويها كالكفن تحت قنبلة واحدة (تكفي) أو في أمعاء طوفان ضار تغليه الشمس عن كثب

عدنان عادل: أشرعةٌ في الرأس والدَقّلُ منفى

أعدتَ الحياة إلى أرضٍ لَم تطأها قَدمٌ منذ الحرب الباردة. هي التي روت لكَ قصة حُبها المعتَّق واختبائها مع حبيبها الصغير في أكوام القشّ وداخلَ براميل الجِعَة في قريتها الصغيرة : "كانت صواريخ النازية تسقط على حقولنا كالغربان"، كانت تقول. تلفظ نهايات الجُمل بعينيها، بيدها المرتجفة تمسّدُ صاروخكَ الشيوعي وتَمدح بغنجٍ الجيش الأحمر.

حسين حبش: ثلاث نصوص عن الكورونا

انتبهت إلى حبل غسيل جارتناعرفت ألوان ملابسها الداخلية والخارجيةلم أكن أعرف جمال حبل غسيلها من قبل.انتبهت إلى زهور الأوركيديا التي تتدلى من شرفة العجوزة البولونيةلم أكن أعرف أنها تحب الأوركيديا، وأنها بولونية من قبل.

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

أنوحُ كلّ لحظةٍ لموت الفراشة وانكسار الجناح في الطريق إلى العشّ حيث يحمل ذا الطائرُ في منقاره لقمة للفراخ في أعلى الشجرة أهزّها كي تصيرَ أقوى باسْمِ الجوهر الكمين والمعنى.

قصائد للشاعرة الإسبانية راكيل لانسيروس – ترجمة خالد الريسوني

وَمَاذا بَعْدُ فِي انْتِشَاءٍ، وَبِأيِّ انْدِفَاعٍ يُوَاجِهُ المَرْءُ العَالَمَ مُسْتَلْقِياً عَلَى بَطْنِهِ وَقَبْلَ أنْ يَفْهَمَهُ، هَا قَدْ صَارَ يُحِبُّهُ. وَيَا لَهُ مِنْ سِحْرٍ، سِحْرُ البِدَايَةِ مِنْ أجْلِ اسْتِكْشَافِ الطِّينِ الأصْلِيِّ وَالعُثُورِ عَلَيْهِ لَدَى الضَّفَادِعِ فِي بِرْكَتِهَا وَهِيَ تَنِقُّ بِالحَقَائِقِ الثَّابِتَةِ وَفِي العَنْبَرِ اللَّذِيذِ مِنْ ثِمَارِ اللَّيْمُونِ الحَامِضِ الَّذِي يُحَاكِي فِي عُذُوبَتِهِ الحُلْمَ نَفْسَهُ.

أربع قصائد للشاعر الأوكراني أوليس إلشينكو – ترجمة عاشور الطويبي

هذه لحظة خالصة صحيحة وعميقة نقيض ما يسمّى الحياة التي تهرع كقطرة زئبق تتحرّك في داخل صندوق عود ثقاب

سأكون أنساناً لساعات وقصائد أخرى للشاعر عدنان عادل

عاهرة تلك النقطة التي لا تنهي ألمك. ساقطذلك الخط الذي لا يؤدي إليك. البوصلة فيك وما الآخر إلا جغرافيا ممزقة.

خمس قصائد للشاعر البحريني حمد الريس

قد يكون من اليونان، أو مقدونيا، أو صقلية، من ليبيا، أو مصر، أو قرطاج، أو عربياً من فارس، أو فارسياً من البحرين. قد يكون تاجراً قادماً من بحار فينيق. سومريّ ترك الغلال خلفه تحت ظلال النخيل. من قحطان اليمن. كِنديّ. أو من عرب الشمال. قد يكون ترنم في صباه بالسريانية مثل جبران.أو تنزّه مع كِلداني على شط العرب. قد يكون كوردياً بلا بطاقة تعريف أو بندقية. لكنه في ذلك النهار أمام المكتب الممتد من أرض الله إلى عرش السماء لم يطمع في أن يكون شيئاً، فحسبه من اليوم التماثل للوجود.

سبع قصائد للشاعر الأميركي روبرت هاس- ترجمة عاشور الطويبي

آلهتي تبدأ بتمزّق ناعمٍ في العقل، لكن بعضها يبدأ في الجسد. لقد وجدَ مكانًا مثاليّا للأختباء كي لا يضحك ويبوح بمكانه. هذا وقت يُطلبُ فيه من الأطفال الدخول، الطقسُ بارد. يرتعش، يزحف. بضع نجمات. يستمع للجداجد في الغسق. ربما هو الدم يقرعُ في أذنيه.

“صخبٌ كثير” قصائد للشاعر المغربي سعد سرحان

دافئٌ فَرْوُ الحياةِ/ دافئٌ/ وبلا نبضٍ. ما مِنْ مرآةٍ/ تعكسُ/ الآلامَ أيضًا. بِمياهِ السّراب/ ترتوي/ أشجارُ الوَهْم. للوردةِ بابانِ:/ العِطرُ/ والعِطرُ. حاضرٌ وإن غابْ/ فلا يندمُ/ على غيابْ. لَكَمْ هو خالٍ هذا الرَّبعُ/ حيثُ العالَمُ مأْهولٌ بالشّاعر

“ورم” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

دعْ دموعَك تغسلك دع أصابعَك ترتعش ضمّ قبضتيك دع حنجرتك صاحية غذّها بصراخٍ مكتوم عانق جدران الغرفة واصطحبها معك في مظاهرة

كنايةٌ لِمَدِيْنَةٍ خَطِرَة قصيدة للشاعر العراقي حسام السراي

أتَهَجّى اسْمَ النَّاصِرِية عَلى مَهْل، أُلاحِقُ دَمْعَتَها الحَارَّةَ على البِلاد، أُلاحِقُ نَبْرَتَها العَالِية، أُلاحِقُ أقْدَامَ نِسَائِها وهُنّ يُعْلِنّ: نَحْنُ هنا وهُنَاكَ فِي السَّاحَات!

قصيدة استغرابية للشاعر العراقي عدنان عادل

من بريق القَطرات اللؤلؤية المُنسابة من الأنامل، تتزغّلَل العينان وتبدأ الأجفان بالرقص حين ترتفع الذراع وتهبط في حركة دائرية تُغذّيها برودة الفِراش اللذيذة ورغبة الوصول إلى أمكنةٍ ما بعدها أمكنة. رحلةٌ قد تقتضي أن تكون مُحمّلاً ومكدّساً بالتفاهة وبالفكاهة معاً: توأمان صنوان يتصارعان في رَحم اللغة. هكذا صرتَ.

قصيدتان للشاعر المغربي منير الإدريسي

طلما لاَمَسْتُ إليتيْك المشدودتينِ المرنتينِ ذُقتُ شَفتيْك الرَّطبتينِ تَجلسينَ على رُكبتيَّ حتى التنمُّلِ ولاَ أَمَلُّ. ثُمَّ تنهضين كنافذةٍ اسْترَقْتُ من خلالهاَ النّظرَ طويلاً إلى الجنّةِ.

خمس قصائد للشاعرة الكولومبية ليليان بايّاريس ترجمة عن الإسبانية أحمد يماني

تمنيت بعض المرات التخلص منه، أن ألقي به من أعلى السلم، أن أرميه من النافذة، أن أغرقه في حوض الاستحمام، أن أشعل فيه النار، أو حتى أن أهشمه أمام شاحنة. لكن الأمر يتجاوز كل منطق: أنا وتابوتي لا ننفصل يجمعنا الفراغ.

“رؤيا شبيه المسيح” للأيام الأخيرة، قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام

أنا "شبيه المسيح".. ابتلعتْ أمي شجرتين ليلة "الكريسماس"، فولِدتُ نجارًا رومانتيكيًّا.. أبني سفنًا في ذاكرة الغرباء، وألقي البحر من عيون حبيباتهم بعيدًا.. بعيدًا عن يابسة الخيبة! حين كنتُ طفلا، اجتمع أهل...

هررّةُ البلاد قصيدة للشاعر العراقي جليل حيدر

عندما انتحرَ الرفيقُ الرمادّيُ، لمْ يكن الوقتُ ورديّاً تلك السنةوالرفيقُ الرماديُّ طنانٌّ يبربرُ كهّرٍ يتلمّظُ على فَضَلاتٍ.هرٌّ أنيقُ الملبسِ يهزُّ رأسهُ متوافقاً مع الطُغمة.هرُّ المربّع الأوّل والدستور والأدعيةهِرُّ يبيتُ في سُرادق عزاءٍ، يردّدُ نشيدَ الأسلحةِ والتخفّيهِررّةٌ تُخرمشُ بمخالب مُستعارة من الجيران.

قصيدتان للشاعر الكندي مارك ستراند، ترجمة أنس مصطفى

ما أَنَا على وَشَكِ قَولِهِ قدْ حدثَ قبلَ عدَّةِ سنواتْ. كنتُ قدْ استأجرتُ مَنزلِاً على البحرْ. كلُّ ليلةٍ أجلسُ علىالشُّرفةِ وأتمنَّى بَعْضَ دفَقٍ مِنْ الشُّعورْ، أتمنَّى تيَّاراً مُضاءً بالنَّارِ مِنْ الصَّوتِ يقودني بعيداً عَنْ كلِّ ما عرفتهْ. لَكِنْ ذاتَ ليلةٍ تسلَّقتُ التلَّ خلفَ المنزلِ ونظرتُ نحوَ الأسفلْ، نحوَ شارعٍ صغيرٍ قذرٍ حيثُ تفاجأتُ برؤيةِ صُفُوفٍ طويلةٍ مِنْ النَّاسِ يجرُّونَ خُطَاهُمْ في اتِّجَاهِ البعيدْ، صُعُوبَةِ أنفاسِهم وسُعَالِهم ربَّمَا بفعلِ سحابةِ الغبارِ الَّتي خَلَقَهَا مَسيرُهُمْ.

قصائد للشاعرة الفرنسية بيريل كاتالينو فاليت، ترجمة عن الفرنسية جبار ياسين

السماء مسطح مائي، يحركه بعض من صمت رمادي، وأحيانا مرور طائر أو قرع أجراس، تنزع عنه القيد للحظة وتترك الأمل في احتمالات أفق ما/ شجرة الفورسيسيا الصفراء الزهر ليست سوى صدى لنور الشمس على جذوع شجرة الدلب، تزداد صفرتها مع هطول المطر/ وريقة من تويج زهرة التصقت بقطرة ماء، كريستال خاطف في ثريا غصن
error: Content is protected !!