• RSS

“حوار ثقافي” قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ

سيتناولون أيضاً الأفكار الرجعية التي ثبتها عباس محمود العقاد وسينظرون الى مي زيادة بإهمال شديد معتبرين صالونها الأدبي (في أحسن الحالات) ملاحظة عابرة على هامش الثقافة.

“تكلّمْ هكذا” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

نعمْ تكلّمْ هكذا انْظُرْ لقطرةِ الندى تذوب في فمِ الفجر وللدّعسوقة التي تدبّ على اليدِ، قلْ يا ملاكيَ أنتِ أُختُ فؤادي وأنتَ يا أخي، رَجاءً دُلّني، يا هُدْهُدا لمنبع النورِ وقوس القزحِ نعمْ تكلّمْ هكذا في حضرةِ العشّاقِ واخْفِقْ كالهواء يشقّه برقٌ ورَفْرفْ

ما يقال عند دخول المرء إلى قاعة العدالة المطلقة قصائد للشاعر...

يظنون أن النظافة تخاصمنا مع أن لنا أمهات يغسلن ملاءات الأسرّة في قلوبهن يكرهون صوتنا المرتفع يكرهون تعرقنا بعد يوم عمل يكرهون ملابسنا التي تخدش الموضة بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة بعضهم يربت علي ظهورنا ويبتسم بعدها يصمك بالجنون إذا بادلت ابنته الحب بعضهم يشفق علينا وبعضهم يبكي لكن تمضي حيواتهم .. عادة

قصيدتان للشاعرة البريطانية ليندا فرانس: ترجمة سامر أبو هواش

خفيفة أتفتّح ولا وزن لي كأنني بالكاد هناك: الزهور الأقدم في القاع، والزهور الجديدة تصعد معي، بياض على بياض على بياض، لوني عتيق، يقتل أو يشفي، يطرد الجرذان، يصدّ الشرور. هذا ما علمني إياه الجفاف، مقدار ما علينا التضحية به، تلك النعمة التي مقفرة تعود، عظام الخريف تزهر.

“ليلّيهامر بلوز” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

لا نافذة نجلس تحتها لا شجرة يستظل بها الطائر الخائف فقط، كأسان مليئان بالنبيذ وسواح منهكون بحقائب ظهر كبيرة يحدّقون في خرائط غبية

“ضوء الرعشة المكسور” قصائد للشاعر الإسباني أنخل جيندا ترجمة أحمد يماني

الموت هو ألا تعود موجودا/ في الساعة نفسها،/ في الأماكن نفسها،/ مع البشر نفسها./ لا تظهر كل صباح/ مثل ذلك الضوء الجديد العظيم/ الذي يحل بين الأشياء؛/ ترك العمل يتعطل،/ السفر في طريق مسدود/ بعيدا عن البحار والنجوم./ الموت أن تكون ساكنا، أصما/ كفيفا، أبكم، في عداد المفقودين،/ مقطوعا عن الجميع وعن كل شيء،/ عنا أيضا؛/ عدم العودة إلى البيت نهائيا./ ألا ترسل إشارات وألا تستقبلها كذلك./ الموت هو ألا تعود

“تشريح الألم” قصيدة للشاعرة العراقية كولالة نوري

أوقفي مرافقة الملائكة لي كي لا تسرق أوراق عمري كما حدث مع قصائدي، ولأُلعن كثيرا دون هزة من جناحها. لا تغسلي شفتي رجاء ثروتي تلك القُبل التي لم أكذب فيها أـبدا ولا تكبّري بإلهك حين ابتسم لست سوى هازئة من عملية التطهير هذه. فأنا أحب خطاياي كلها إدفنوها معي إنها سلوتي الوحيدة حين أُبعث غريبة كما كنت دائما هنا.

“الفستق البرّي” نص للشاعرة الانكليزية ليندا فرانس – ترجمة خالد...

'الأردن'، البلد الذي يقبع في مخيلتي حتى الآن، هو أردن مليء بالفستق البرّي والرمان والتين – مكان يشبه حديقة مغلقة في نشيد الأنشاد لسليمان – وكان كل ما آمله هو مكان خصب يسود فيه السلم والأمان، مع أنّه محاط ببلدان في نزاع مع نفسها وفيما بينها. إن تحويل وجهتي إلى حديقة، لعلها حديقة توراتية، ما هي إلاّ محاولة مبكّرة للافتتان، محاولة لأن أقيم جسراً بين العوالم المعروفة والعوالم غير المعروفة

خمس قصائد للشاعر صباح زنجدر – ترجمة عن الكردية محمد حسين...

أنا مسافر مخمور وسعيد على صراطك لقد بقيت الشمس على جبيني يتلألأ فيها ألف من العوالم وألف آخر مخبوء فيها لقد نسيت كل مآربي حسبي أن أفكر في نجومك المطيعة أعيش في ذاتك شجاعا

“الناجي” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

كنتُ الوحيد من بين أقراني ممن يجيد ممارسة الحُبَّ مع الموتى دون بكاء. موتى لم تكن لهم حياة هنا ولا هناك، موتى كانوا بحاجة إلى الحُبّ فقط. كنتُ أعشق ملّمسهم الناعم ولامبالاتهم الصارمة، أعشق أعينهم التي من حجر. كانوا كثيرين، كثيرين جداً

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

صلّتْ أمّي من أجل عودة مَنْ لا مأوى له كانتْ تبحث عن فراشةٍ تُلوّنُ أيامَها الشاحبة أو طائر حُبٍّ تكلّمه عن قرب لكنها قضَتْ في بلدة نائية لم تلْحَقْ كعادتها بإيقاد الشموع حول نخلة مريم

ثلاث قصائد للشاعر الألماني يواخيم سارتوريوس ترجمة عن الألمانية فؤاد آل...

لا يوجدُ خبزٌ على هذه الطاولة. حولها يجلسُ شعراء يتحدثون بلغة السُّعال، يأكلون فطورا مرتبكة ويمضون في الصقيع.. الخوف كالقفز في الترامبولين حيث ما تراه العيونُ، تلتقطه الآذان. ليلة ً بعد ليلة يسمعون ايقاع الشعر القديم ويتجولون في بُيوتهِ العديدة.

“في مرتع القش أتخمّر” مقطع من قصيدة طويلة للشاعرة الهولندية أنّاماري...

فزعًا حطّ الجدارُ الضريرُ في ذلك الشارع، واجهةٌ جانبيةٌ لزريبةٍ أصبحتْ طللاً. لم أبصرِ الظلّ الذي رماه، ولا الشعاراتِ التي على جلده المفتّت، إلاّ بمرور الوقت. صفائحُ، صناديقُ مبتلّة داهمها النوم بمحاذاة قدميه، إعلاناتٌ تخلو من الهمّ، بساطٌ بشظايا زجاج. خزّان الصرف الصحيّ كنتُ أشمّ، صرصرةُ حياة كنتُ أسمع.

قصائد مختارة للشاعرة الأرجنتينية كارولينا ثاموديو ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني

الجمال يحيا في العتمة الهبَة التي مُنِحْنَاها خَفِيَّةً القِشْرَةُ التي تُقْتَلَعُ ما هو جميلٌ هَدَفٌ عارٍ مِنَ البِداياتِ يُولدُ في الفصْلِ الأخيرِ مِنَ الرغبة الآتيَة. الجمالُ يحتضن ضوْءَ الموتِ ويُطلِقُ العنان لسديم الحياةِ.

ثلاثة نصوص من “زمن صغير تحت شمس ثانية” للكاتبة اللبنانية هدى...

أسرع في الجري. لا أعرف ما إذا كنت ألحق بشيء أو أهرب منه. تتتابع على جنبيّ الشواهد: آباء، أبناء، أمهات، أحفاد، أصدقاء. كلمات وأرقام مرصوفة وحيوات كاملة تسقط بين الشقوق. ترتفع الشمس، فأسرع. أخرج من مدخل المقبرة إلى المدينة تصحو متعبة. أْعود إلى البيت وصخب الموتى يتبعني.

“أخطائي” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

فيكَ العالمُ يدور، ينوسُ، يخبو ويتصاعد، فيك أعمارٌ ترسو، فيكَ محطّاتٌ من رجوع، كائناتٌ مخنوقةٌ فيكَ، أصواتٌ تهدرُ من حبٍّ مهجور، فيكَ جُبنُك وأنت هاربٌ من مسلخِ الحربِ شعلةً من خوفٍ واشتهاء، رغم نداءها لم تضاجع حبيبتك، فيك سجونٌ ومرايا معطوبة، فيكَ أنتَ تشخصُ للّا شيء وتناديه يا صديقي

قصائد للشاعرة الأرجنتينية غراثييلا أراوث ترجمة عن الاسبانية خالد الريسوني

أكتب هذا الكتاب دون أن أكتُبَه لأن هذا الكتاب كُتِبَ تحت الماء. لكنه في أذني يوقظ موسيقى السَّماء. أبدو في الضباب مُتَشَمِّمَةً رائحة ذلكَ الحيوان فليأخذني إلى مكان ما حيث يُمْكنُ ألا يراني.

قصائد للشاعرة اليونانية ماريا ميستْريوتي ترجمة هاتف جنابي

أحسبُ الوقتَ بالغياب بتجاعيد طفيفة على الجبين. حول أيّ نهاية حول أي بداية حول أي ألوان النهر يمكننا الآنَ أن نتحدث.

جورج ضرغام: شبيه المسيح يشعل حربًا وامرأًة باردة!!

رأيتُ أبي صاعدًا كالبرق، مبتسما يجمع في جيبه نصف نجوم السماء. ذهب أبي مبكرا ليفحص خرائط الفردوس، ولم يعد ليرد ما في الحقيبة من ذكريات.. نسي زجاجة دواءه عسلاً للذباب نسى الألم نقودًا قديمة في جيب الطبيب نسى سريره مرتبًا لبيض الحمام نسي فنجان قهوته بئرًا فارغًا لحكاية أخرى ليوسف، والذئب المحنط صديق العائلة!! وتذكر موعدًا مع الله عند المطر.

“ليس وظلالها” قصيدة للشاعر العراقي رضا كريم

ليس كل تراب يصلح وطناً/ ليس كل دمعة تشع حزناً/ ليس كل مرآة تجيد الحوار/ ليس كل يد تمتد للمصافحة/ تعني الأمان/ ليس كل نافذة تليق بالانتظار/ إن لم تكن أوسع من الافق/ ليس كل وصول يليق بالفرح/ أن لم تكن هناك عين/ تلتهم المدى

قصائد للشاعر الكوستاريكي أوسفالدو ساوما، ترجمة عن الإسبانية: خالد الريسوني

علاقتنا تأتي من جرح شاسع بعيدة عن كل تناغم عن كل امل عرضي أو دنو من حظوظ الحياة وهباتها الخفية * * أي: بدون ذلك الجرح الخافق لم يكن ممكنا أن أجدك في شاطئ الغرقى وما كان ممكنا أن أكون اليوم غريقا أكثر من أمس
error: Content is protected !!