• RSS

“خمسة مشاهد لثورة فاشلة” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

غادر الذين وضعوا الحجارة على الجثامين غادر الذين كتبوا الخطابات الحزينة والحماسية غادر الذين بكوا وحثّوا التراب على رؤوسهم غادر الذين حملوا الأعلام في الليلة الأولى مدّت الأحجار جذورها في اللحم في الليلة الثانية حطّ طائر على كلّ قبر في الليلة الثالثة سقط المطر غزيرًا حتى الفجر في الليلة الرابعة ارتفعت أعواد عضّة عاليا في الليلة الخامسة نبتت أوراق خضراء صغيرة على الأغصان في الليلة السادسة امتلأت الأشجار بالأعشاش

“الشعراء” قصيدة للشاعر الدانماركي بايك مالينوفسكي ترجمة مصطفى إسماعيل

الشاعرةُ التي سوف تصبحُ قاسية، تشتري سترةً جلديةً، تقودُ دراجةً نارية وتُمارسُ الجنسَ مع فتاةٍ أتتْ من بلدةٍ صغيرةٍ في الريف، ثم تكتبُ الشاعرةُ قصائدَ عن ذلك، وتشعرُ بالسلطةِ تفرقعُ على رؤوس أصابعها كبروقٍ ضئيلة./ الشاعرُ هو الذي يُخططُ للسطو على المصارف مع أصدقائه الشعراء/ يجبُ أن تُسرقَ عشرة بنوكٍ في كوبنهاغن الداخلية في الوقت نفسه، بذا يمكنُ لبعض الشعراء مغادرة المكان خلال الارتباك الحاصل

أربع قصائد للشاعر الأميركي تشارلز سيميك: ترجمة عذراء ناصر

هل سيكون ثمة وقت لوضع قائمة بكل الأخطاء، واستبدال الأسلحة اليدوية المختومة بشعار البومة؟ ومن بعد كل ذلك، السجائر، البرك، والغابات.. ومن ثَمَّ الوصولُ إلى زجاجة البيرة تلك . هذا هو خطأي الأعظم . الكلمة التي سمحتُ بكتابِتها، بينما كان عليّ أن أصرخ باسمها.

سبعُ قصائد للشاعر الروماني يون دياكونيسكو – ترجمة خالد الريسوني

كانت تزعجُني رمالُ الزَّمَنِ الذي كانَ يضيعُ مع كلِّ توَقُّفٍ، مُعْلنٍ كعقابٍ منْ سائقٍ جِدِّ دقيقٍ. *** شقراء قطار الواحدة إلا ربع من ستراسبورغ إلى باريس، لم تنْزِلْ قطُّ، في ايِّ محطَّةٍ.

“أتَمنّى .. وأُريد” قصيدة للشاعر السوداني حاتم الأنصاري

أتمنى أن تهبّ الأفراحُ على قارّتنا السوداءِ التعيسة.. ولو بعدَ ألف سنة.. أتمنّى أن تنتحرَ المجاعات والكوارث والأوبئة.. ولو بعد مليون سنة.. أتمنى أن يعمّ السلام كافة أصقاعِ المِجَرّة ولو بعد تريليون سنة... وأريدُ أن تخلعي ملابسَكِ الآن..

أيتها الأصوات الهائمة، كنتُ هناك قصائد للشاعرة اليابانية ساغاوا شيكا ترجمة...

بقبّعات عسكرية مغيّمة يصطفّ رجال فيلق الضابط الأزرق. مِن هوّة لا قاع لها يحزّون عنق الليل. السماء والأشجار طبقة فوق طبقة، كأنها تتقاتل. الأنتينّا تشقّ الفضاء، تجري. هل تسبحُ نويرات الزهرة في الفضاء؟ ناحية الميدان، عند الظهيرة، تركض شمسان. قريباً ستمزّقُ أشجان الصيف الحمراء الصدئة حبّنا.

“صالة السيكوباثولوجي” قصيدة للشاعرة الأرجنتينية أليخاندرا بيثارنيك ترجمة أحمد يماني

video
ولكن بعد ذلك ترغب الواحدة منّا في العودة لدخول ذلك الفرج الملعون،/ بعد محاولتي وحدي أن أولد مخرجة رأسي عبر رحمي/ (وبما أنني لم أستطع، فإنني أبحث عن الموت ودخول العرين النتن لإخفاءٍ مخفيٍ وظيفته الإخفاء)/ أتحدث عن الفرْج وأتحدث عن الموت،/ كل شيء فرْج وأنا لحست فروجا في بلاد عديدة وفقط استشعرت الفخر ببراعتي المذهلة – مهاتما غاندي اللحس، أينشتاين اللعق، رايش (3) اللقم، رايك (4) فتح الطرقات بين الشعر كحاخامات مشعثين- آه يا لمتعة الوسخ!

قصائد قصيرة للشاعر الكردي قوباد جليزاده ترجمة عبد الله طاهر البرزنجي

في حدیقتنا أنجبت الریح الحامل طفلا سمیناە النسیم/ علی متن النهر تنقل الغیوم منزلها الی البحر/ فتح السحاب سحاب سروالە تبول واقفا / تعثرت نجمة بجلید نبع انکسرت یدیها

سعدي يوسف: سونيتات اليمَن الثلاث

هل "شاطيءُ رامبو" ما زال هناك، مديدا يتلألأُ في الشمسِ الغاربةِ الحمراءْ؟ مثلَ فنارٍ يتباهى، حُرّاً، وفريدا؟ هل تسبحُ في البحرِ الساجي، بِضْعُ نساءْ؟ * ذهبَتْ عدَنٌ، وذهَبْنا ... فلْنتساءلَ : هل كُنّا؟

“زَاءْ وَالقَمَرِ وَمِا يَسْطُرُون ” قصيدة للشاعر العراقي صادق الصائغ

هَكَذَا أرَاد الله: يَحْنو عَلَيَّ وَيُحْييكِ هُنَا، في هَذَا المَكَان في نَاميَسْتي ميْرو/ مُعْجزَة حَدَثَت: السَاعَةُ العَاشرَةُ لَيْلاً دَقَّت أرهَفِ المَواعيْد توتُراً أزِفَت أكْثَرً اللَحْظَات تَلَهُفَاً حَانَتْ هُنَا هُنَا في هَذَا المَكَان/ أنْتِ وُلِدْتْ إلأهَةً مَسْبوكَة

سأبدأ العيش كصوفيّ مختارات للشاعر الأميركي إدوارد هيرش ترجمة عاشور الطويبي

النقود التي نعلم أنّنا لن نتحصّل عليها أبدًا، ليس فقط الأشياء التي لن نستطيع شراءها، بل لا نستطيع حتى النظر إليها في المتاجر؛ هذا يؤلمنا، لكننا نواصل العيش، نكافح للبقاء إلى درجة أنّ الفشل ذاته يصبح أغنية ما، أغنيتنا، شاهدنا الوحيد

خمس قصائد للشاعرة الأميركية كيتي فورد ترجمة دنيا ميخائيل

أنْ نَقصفَهمْ بالقنابلِ لا بدَّ أنّنا لم نسمعْ موسيقَاهُمْ ولمْ نعرفْ سهرَهمُ الّذي بلا ماءٍ ولم نرَ كيفَ كانتِ الصَّحراءُ توًّا تحتَ نواقيسِ الْموتِ تدقُّ فوقَ مهُودٍ نائمةٍ وآبارٍ جافّةٍ. مَا كانَ يمكنُ أن نَبْغِي استراقَ السَّمعِ هذَا إلى أسماءٍ لم نَلفظْها أبداً وهي تصلِّي منْ أجلِ الْمَوتِ. أحاولُ أن أُؤمنَ بنا- لابدَّ أنَّنَا لم نسمعْ مُوسيقَاهُمْ.

“الظلّ يركض على الحيطان” قصائد للشاعر اللبناني شوقي مسلماني

الطاووس يُعيقُه ذيلُه في حركةِ طيرانه النابُ لا يُجدي معه إلاّ الحبس

“في سوق العالم” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

النهود في القطار تلهث/ ألفُ عينٍ في عيني تتلصّص/ رجّة القطار ترجّني مع لمعان الأفخاذ ثمّ ويا للعنة جاري ذو الكرش الخرافي/ يُشعل ليلي ونهاري بالضحك العالي وشواء لحوم / ليست من هذا العالم/ أتمنّى مخلصا لو استمع الربّ لدعائي / أن يجعل كلّ أيّام هولندا شتاء

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

أَسْرجْ حصانكَ وانْطلقْ حتى ولو كنتَ وحدَك فلن تمرَّ عبرَ بوّابة الريح ولا من خُرْمِ إبرة. نقشٌ على السرجِ عنوانُه الآتي قذالٌ سيمحو غشاوةَ الأفقِ يُبعدُ السوءَ عن دربك

عبد الرحمن الماجدي: صامتون أبديّون

في تلكَ الأرضِ دوّنا، في الصباحِ، آثامَنا، بأصابعَ مطيّنةٍ، على كَرَبٍ عريضٍ، وجمعنا شعبَنا الذليلَ شاهداً عندَ الجرفِ، فسادَ صمتٌ أجشُّ في ظهيرةٍ بطيئة. أوقدَ قساتُنا النارَ في أكوامِ السعفِ، يقطعونَ ويحرقونَ المعتمَّ من التمائمِ، فاستعرَ نُواحُنا عُواءً مبحوحاً، تعثّرَ، قبلَ الوصولِ، في رحلتهِ العُضالِ، يتوسّلُ الغفرانَ من إلهينِ ضجرينِ

“الريح” قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر

وأعرفُ أن يوماً سيأتي تنطفي به النار وأستحيلُ أنا.. لرماد. وسينسى الليلُ أحلامي سينسى النهارُ خُطاي وتنسينَ أنتِ.. لونَ عينيَّ. بيدَ أنَّ الريح لا تنسى: ستَهَبُ البحرَ يديَّ ستقودُ أقدامي الى الغاب سترفعُ عينيَّ نحو نجمةٍ وتحطُّ بقلبي على جبلٍ بكوردستان.

“أبعدُ من ذلك” وقصائد أخرى للشاعر العراقي كريم رضا”

أينما ألتفت أجد أسم الوطن/ في الصحف/ على ألسنة الحكام الطليقة/ في الأغاني والأشعار/ في قلوب الاطفال/ في دموع الامهات/ في خصوصية بعض الاعشاب والأشجار/ على جثث الآباء وأعقاب البنادق/ أينما ألتفت أجد هذا الكنز/ في ضياع الى ضياع .

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

أنوحُ كلّ لحظةٍ لموت الفراشة وانكسار الجناح في الطريق إلى العشّ حيث يحمل ذا الطائرُ في منقاره لقمة للفراخ في أعلى الشجرة أهزّها كي تصيرَ أقوى باسْمِ الجوهر الكمين والمعنى.

“مسيرة المجاز” قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام

تشبه الغيب. لكن لا أحد يشرب رائحة العرّافة، فيسكر ويطير/ ليراها اجمل من نجمة/ تشبه الفراغ. لكن لا أحد يشعل سيجارة وينفث نهدًا من دخان/ تشبه العزلة. لكنها راهبة تزرع القمر بنا. إلى أن أجيء/ تشبه الأيقونة. لكنها تصرخ: أطرد الملائكة من أغنيتي. أريد أن أكون راقصة بذيئة/ تشبه الحرب. لكن لا أحد يرسم بأصابع الجثث نايًا يلبس خاتم زفاف/ تشبه الشعر. لكن لا أحد يغمس إصبعه في وحي نبي حزين/ ويكتب: نحن تعساء

سعدي يوسف: اللعِبُ مع السّونَيت

وبالأمسِ، في "هامَرْسْمِثْ"، تناءَيْتُ في البارِ، وحدي أراقبُ ما يفعلُ الناسُ والعابرونْ . وفي بَغْتةٍ، ألْمَحُ الصِّلَّ عندي ... أ وَهْمٌ زيارتُهُ، أمْ جنونْ؟ * يقولُ ليَ الصِّلُّ: إني أُتابِعُ ما تفعلُ وقد تمسحُ الأرضَ بي، غير أنيَ في لحظةٍ، أنهضُ وهاأنذا التابعُ الأوّلُ تعلّمْتَ منيَ ما تَبْغَضُ!
error: Content is protected !!