• RSS

“مرسومة بالفحم على جدار الذاكرة” قصيدة للشاعر العراقي عمّار كشيّش

ـخطو أقوم برقصة القدح المكسور اخطو أعصابي خيوط ربما مسلوخة تمتد من رأس الحيوان هذا طين مفلطح يشبه الحيوان الجريج جدا المستلقي خلال الظهيرة وخطط الانتحار المكتوبة بخط رديء

عاشور الطويبي: وقفتُ تحت نافذة القرطبي وكان المطر يهطلُ

حائط الأجساد لا يمنع الفكرة من العبور، الجسد بطن وفرث، الجسد قلب وفؤاد، الجسد أوراق شجر؛ خضراء في وقتها، صفراء في وقتها. الجسد نكسات وعثرات وسفائن تائهة في بحر لجّي لا ساحل له. الجسد كينونة النقطة وخرير الأنفاس في نهر سّيالٍ. الجسد أرض وسماء، هواء ونار.

قصائد للشاعرة الايطالية زِينغونيا زينغوني ترجمة خالد الريسوني

تنحدرُ الدُّموعُ / على أطرافِ الجسد،/ وتقع على الشَّارع المُغبرّ / لفصْلِ شتاءٍ بلا مطر./ تلوحُ وحوشٌ/ بِوُجوهٍ بشريَّةٍ،/ تسرقُ صرخةَ رُعْبٍ،/ تكمِّمُ فمَها الصَّغيرَ/ فمَ قرنفلٍ مشتعلٍ وتستمْتِعُ/ باللذةِ اللعينة ذاتها/ التي تُضِيءُ وجهَ الشيطان./ تُغمِضُ عينيها، وتحتمي/ في عتمة الألم،/ تخدشُ فخذيه مثل قطٍّ مخدوعٍ،/ وتُغْرقُ وجْهها في الهاوية

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

صلّتْ أمّي من أجل عودة مَنْ لا مأوى له كانتْ تبحث عن فراشةٍ تُلوّنُ أيامَها الشاحبة أو طائر حُبٍّ تكلّمه عن قرب لكنها قضَتْ في بلدة نائية لم تلْحَقْ كعادتها بإيقاد الشموع حول نخلة مريم

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

أنوحُ كلّ لحظةٍ لموت الفراشة وانكسار الجناح في الطريق إلى العشّ حيث يحمل ذا الطائرُ في منقاره لقمة للفراخ في أعلى الشجرة أهزّها كي تصيرَ أقوى باسْمِ الجوهر الكمين والمعنى.

“في سوق العالم” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

النهود في القطار تلهث/ ألفُ عينٍ في عيني تتلصّص/ رجّة القطار ترجّني مع لمعان الأفخاذ ثمّ ويا للعنة جاري ذو الكرش الخرافي/ يُشعل ليلي ونهاري بالضحك العالي وشواء لحوم / ليست من هذا العالم/ أتمنّى مخلصا لو استمع الربّ لدعائي / أن يجعل كلّ أيّام هولندا شتاء

“عن الترفّق في العطر” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

أوقد نارا لينة معتدلة بعود عود كالخلال تكون النار كأنّها سراج. ثمّ خذ حذرك أن تحتدّ النار وتشتدّ واتخذْ موضعاً كنيناً من الريح. هذا ركنك الذي هو جسد الغالية. الأدهان والسرُج، الأزباد والريشُ، الطسوتُ والأنابيق، الدخان والعود. إياك أن تُدخل النار من فوق على عطر

“ولادة ثانية” قصيدة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد ترجمة ماجد الحيدر

أعرفُ جنيّةً حزينةً صغيرة بيتُها المحيطُ قلبُهُا يخفقُ من نايٍ خشبي مثل لحنٍ رفيقٍ رفيق، جنيةً حزينةً صغيرة تموتُ في الليلِ من قُبلةٍ وتُبعَثُ من قُبلةٍ في الصباح.

ثلاث قصائد للشاعرة الدانمركية آنا كلان ترجمة مصطفى إسماعيل

عليكَ ألا تُعلّقَ مطلقاً طفلاً ، من ثيابه، عليكَ ألا تُرغمَ أحداً على، تناولِ أقاربه./ عليكَ أن تقدّرَ الحيوانات الجيدة، عليكَ أن تلمس فم الحصان، الحصانُ هو حصانٌ جيدٌ,/ وعليكَ أن تداعب الكلب بجديةٍ.، عليكَ أن تشربَ القهوةَ الرديئةَ بخشوعٍ,، عليكَ أن تشربها في الخزف الأجمل/ ليس عليكَ أن تحطمَ نفسكَ, ، لأجل أن ترتاح./ عليكَ ألا تذهبَ إلى السرير مع أحدٍ,

“الجنة فوق الأرض” قصيدة جديدة للشاعر العراقي فاضل العزاوي

فلبثت مكاني لا أعرف ماذا أفعل حتى باغتني الشاعر حافظ يضحك مسرورا وهو يعود من الحانة مثلي: ـ لا تحزن يا صاحب عمري إن كانت جنتهم عالية الأسوار وأنت بلا أجنحة لتطير اليها إذ نحن هنا أيضا نقدر أن نبني فوق الأرض الجنة فلنا غابات تمتد بعيدا ومراع خضراء أنهار جارية وجبال نصعدها حين يجيء الطوفان وبحار تزخر أسماكا ومحيطات تلهو فيها الحيتان ونساء من أجمل ما خلق الله تعالى والحية نجلبها أيضا كي تتسلق أغصان الشجرة ماذا نطلب أكثر من ذلك؟

قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني

أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.

“صخبٌ كثير” قصائد للشاعر المغربي سعد سرحان

دافئٌ فَرْوُ الحياةِ/ دافئٌ/ وبلا نبضٍ. ما مِنْ مرآةٍ/ تعكسُ/ الآلامَ أيضًا. بِمياهِ السّراب/ ترتوي/ أشجارُ الوَهْم. للوردةِ بابانِ:/ العِطرُ/ والعِطرُ. حاضرٌ وإن غابْ/ فلا يندمُ/ على غيابْ. لَكَمْ هو خالٍ هذا الرَّبعُ/ حيثُ العالَمُ مأْهولٌ بالشّاعر

قصائد للشاعرة الإيطالية كاترينا دافينيو ترجمة خالد الريسوني

كان العدمُ يخدشُ بِقوةٍ الهُوَّة التي سَقطتُ فيهَا أكثر فَقْرا من ذِي قَبل وأكثر عَمىً، وبلا قُوَّةٍ، لأنَّ اللَّيلَ يَمْضِي أيْضاً ولهُ وِجْهَاتُهُ المَجهولَةُ، بينمَا كانَتْ وِجهتي تنتهي هُناك، فقفزْتُ الجِسْرَ.

“السابعة في الغابات” قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبي

مَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة مَن كان أنا في السابعة من عمره؟ بعد ست وثمانين عاما مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد دون التفكير في الوقت الذي مضى. حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة دون امكانية رؤية آخرة الوقت.

قصائد للشاعرة البولونية فيسوافا شمبورسكا ترجمة هاتف جنابي

هناك مَنْ يُؤدون حياتَهم بكفاءة لديهم نظامٌ داخلَهم وحولهم لكل شيءٍ طريقةٌ وإجابةٌ صائبة يُخمّنون حالا، مَنْ هذا وذاك، مَنْ ومَع، بأيّ هدفٍ، وفي أيّ اتجاه. يختمون على الحقائق الوحيدة يرمون الوقائع غير الضرورية لآلة التقطيع، والأشخاصَ غيرَ المعروفين إلى الأضابير المخصصة لهم سلفا.

“ليس وظلالها” قصيدة للشاعر العراقي رضا كريم

ليس كل تراب يصلح وطناً/ ليس كل دمعة تشع حزناً/ ليس كل مرآة تجيد الحوار/ ليس كل يد تمتد للمصافحة/ تعني الأمان/ ليس كل نافذة تليق بالانتظار/ إن لم تكن أوسع من الافق/ ليس كل وصول يليق بالفرح/ أن لم تكن هناك عين/ تلتهم المدى

قصيدتان للشاعر الأمريكي فرانك ستانفورد ترجمة عاشور الطويبي

عندما تأخذ الطريق المفقود ستجد ريش الصباح اللمّاع ملقى أرضاً متناسقاً مع الثلج والضوء وعندما يضيع الثلج على الطريق عندها قد تعصف الريح الحارّة من الجنوب ويكون حزنٌ في الفراش لعشرين قرنا ويمضغُ الجميعُ العشبَ على القبور ثانية

“نزق وعاشق أنا” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

بقلبك الصافي أصلّي أتوضّأ في نهرك المقدّس في الوادي العميق أصلّي وعلى عنقك اللاهث أطبع فرات من قبل

“عن مدينة حررها الشعراء” قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام”

أكره الشعر والحرب/ أود أن أغير وظيفتى إلى رجل إطفاء همجي، وغزير الدموع. / أغسل معاطف الروح القديمة/ أغسل أسنان العتمة قبل نومها/ أغسل نهود الفتيات من أثر شفاه نافقة/ وأطفئ نهدي تلك المشتعلة المتدليين كدجاج مشوي ! / أسقط على رؤوس أخوتي الجثث / أنظفها من ثرثرة أحذية البرابرة، / ثم أمضي حافيا لأغسل أصابع قدميّ / آخر عشر أشجار محترقة في المدينة!

سعدي يوسف: سونيت “لِتَكُنْ شوكةً”

إنّ شوكَ الصُّبّيرِ يبدو عسيرا خطِراً، يجرحُ الأناملَ عَشْرا لا تخَفْ، واتّئِدْ ... تجِدْهُ نضيرا فلْتَكُنْ مثلَ مَن يراوِدُ سِرّا !

“غربة” قصيدة للشاعرة التونسية فوزية علوي

والبلوط يصبح عطر الغابات المفضل/ وبنات آوى يقتربن من الإنسان/ ويكرهن سلطة الليل والثلج / في الأماسي البعيدة / للبلاد البعيدة/ يود الشجر لو قطعوه واوقدوه/ كيما يشارك السمار لياليهم/ وينسى غربته القاتلة
error: Content is protected !!