• RSS

قصائد للشاعر اللوكسمبورغي جان بورتانت – ترجمة خالد الريسوني

ثمَّةَ فِي القبْوِ الذي هناكَ/ مُبْتَاعُو السِّيجَارِ بِالجُمْلَةٍ/ وقبَصَاتِ المِلْحِ/ ما الذِي كَانُوا يَتَهَيَّبُونَهُ إنْ لمْ يَكُنْ/ إشَارَةَ التَّاجِرِ / الَّذِي غَيْرَ بَعِيدٍ/ كَانَ يَبِيعُ فقط بِالجُمْلَةِ/ شُهُورَ نِيسَانَ سَرِيعَةِ العَطَبِ:/ مَطَرُ أيَّارَ يُعَلِّبُهُ/ مثلَ تقدِمَةٍ تُطْوَى بِسُهُولةٍ/ في قيثارَةٍ/ ويضعُها عَلى عَتَبَاتِ البُيُوتِ المَيِّتَةِ:/ مِن شُمُوسِ الصَّيْفِ،/ يَسْتَخْرِجُ مَفَاتِيحَ الرَّيْبَةِ:

هررّةُ البلاد قصيدة للشاعر العراقي جليل حيدر

عندما انتحرَ الرفيقُ الرمادّيُ، لمْ يكن الوقتُ ورديّاً تلك السنةوالرفيقُ الرماديُّ طنانٌّ يبربرُ كهّرٍ يتلمّظُ على فَضَلاتٍ.هرٌّ أنيقُ الملبسِ يهزُّ رأسهُ متوافقاً مع الطُغمة.هرُّ المربّع الأوّل والدستور والأدعيةهِرُّ يبيتُ في سُرادق عزاءٍ، يردّدُ نشيدَ الأسلحةِ والتخفّيهِررّةٌ تُخرمشُ بمخالب مُستعارة من الجيران.

قصائد للشاعر الأمريكي و س مروين – ترجمة عاشور الطويبي

أريد أن أتحدث عن الغابات كيف كانت سأكون في حاجة لأن أتكلم بلغة منسية

“قطار الأنفاق” للشاعر الأميركي بيلي كولينز ترجمة فواز العظم

حين تطير على جناح السرعة تحت الأرض أغنية تصدح في أذنيك وأنت ضائع في متاهة كتاب تذكر أولئك الذين هبطوا هنا إلى أديم الصخر ليفتحوا...

قصيدتان للشاعر العراقي هاتف جنابي

صلّتْ أمّي من أجل عودة مَنْ لا مأوى له كانتْ تبحث عن فراشةٍ تُلوّنُ أيامَها الشاحبة أو طائر حُبٍّ تكلّمه عن قرب لكنها قضَتْ في بلدة نائية لم تلْحَقْ كعادتها بإيقاد الشموع حول نخلة مريم

قصيدتان للشاعرة الاميركية جوي هَرجو ترجمة دنيا ميخائيل

فأر يندفع مذعوراً من الضوء وبقايا لحم في فمه. طفل مشدود بارتخاء على ظهر أمه. جنود يزحفون في المدينة، النهر، البلدة، القرية، غرفة النوم، مطبخنا. يأكلون كل شيء أو يحرقونه. يقتلون ما لا يمكنهم أخذَه. يغتصبون. يأخذون ما لا يمكنهم قتلَهُ. تتساقط الإشاعات كالمطر.

قصائد من الشعر الياباني القرن الثامن الميلادي ترجمة عاشور الطويبي

يمكنني العيش بدون التفكير فيكِ، لكن عندما أرفع بصري نحو الهضاب الخضراء، نباتات الأزاليا أنتِ، يا فتاتي الحبيبة، وأنتِ يا فتاتي المتفتحة، أزهار الكرز. يمكن للناس أن يجعلونك لي، ويمكنهم أن يجعلونني لكِ. حتى الهضاب الجرداء، بعزيمة الرجال، يمكنها الاقتراب من بعضها البعض؛ ليكن لك قلب حقيقي، كيف لي أن أزيح أفكاري عن الحب؟

ماريو بيلليزي: قصيدة نداء إلى فرعون بشأن تحرير العبيد، ترجمة...

بسم الله الرحمن الرحيم/ عزيزي الفرعون خوفو/ أنا أحد عبيدك، الذين بنوا الهرم/ وهذه شذرة من رقعة/ خطّها شاعر بناءً على رغبتي.، إذا لم يصلك الطلب في الوقت المناسب/ سيقرأه الفرعون رمسيس الثاني أو نحتنبو الثاني/ وإذا ما تأخر أكثر/ سيقع تحت نظر حاكم في ألفيات قادمة.

شذرات للشاعر البولوني زبيغنيف هربرت، ترجمة هاتف جنابي

  الوتر Struna   الطيورُ تترك في العشِّ ظلالها لذلك ضَعْ مصباحا آلةً وكتابا هيّا بنا إلى التلة حيث ينبتُ الهواءُ النجمةُ الغائبة سأريكَ بالإصبع عميقا تحت المضمار جذورٌ حنونة يَنَابيعُ الغيوم ...

“واو الكبير وقصائد أخرى” عاشور الطويبي للشاعر الليبي عاشور الطويبي

ليلها غافل عن أمره يتقلّب بين نواح العبيد ونار اللذّة المحرّمة ما رقّت في حياتها لغير خيلها ولا حنّت في حياتها لغير مطرٍ يلوح من ورائها "إلى أين يا راحلُ؟" تسألني صبيّة من وراء باب إلى سرّة وحبلٍ، أتعلّق بهما، علّني أقبض قبضة من أثر الرسول وما طول خطوتك في الليل وفي النهار؟ هل من فرق بينهما؟

ثلاث قصائد للشاعر العراقي هاتف جنابي

واضعا كفّا على صدره وأخرى فوق كفّ الصليب مرّةً قال لي مازحا: سأدعوك على مَلِكِ المُحرّمات جاري العجوز في الثمانين من عمره يسألني عن الشرق عن الصحراء والعقارب عن نساء الشرق المُبرقعات، وهل هنّ يُخفين شيئا؟ فجأة لاحتْ فتاةٌ نهداها يرقصان، فقلتُ له: لا تقيّةَ بعدَ الآن! قال: تعادلنا بين العراء والخفاء!

“السابعة في الغابات” قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبي

مَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة مَن كان أنا في السابعة من عمره؟ بعد ست وثمانين عاما مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد دون التفكير في الوقت الذي مضى. حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة دون امكانية رؤية آخرة الوقت.

قصيدتان للشاعر الأمريكي فرانك ستانفورد ترجمة عاشور الطويبي

عندما تأخذ الطريق المفقود ستجد ريش الصباح اللمّاع ملقى أرضاً متناسقاً مع الثلج والضوء وعندما يضيع الثلج على الطريق عندها قد تعصف الريح الحارّة من الجنوب ويكون حزنٌ في الفراش لعشرين قرنا ويمضغُ الجميعُ العشبَ على القبور ثانية

حسين حبش: في الغيبوبة

أنت ميت/ نعم، أنت ميت / ولا أحد يستطيع أن يوقظك،/ ويرد الحياة إلى جسدك وروحك/ سوى يد حبيبتك الحانية / وموسيقى قلبها العميق/ فانصت / فانصت/ فانصت إذن/ بكل حواسك / وبكل الأنفاس المتبقية في صدرك/ حينها ستفتح عيونك رويداً رويداً/ وتستيقظ من غيبوبتك الغبية،/ لا محالة.

أيّها الموتُ، مرحباً بك! ستّ قصائد للشاعرِ البلجيكي إيدي فان فليت...

إقرأ كتبي/ لكَ حضورٌ في تسعةِ أعشارِها. لستَ غريباً/ لا تكذبْ/ وتبقيني منخدعاً، حيثُ لا يُسمّى الداءُ باسمه. لا تضجعني على سريرٍ بينَ شيوخٍ كأطفالٍ لا يفقهونَ ما يقولون. لا تبدّدَ المالَ من أجلِ ساعاتٍ لا طائلَ منها في مصحّاتٍ أنيقة.

خمس قصائد للشاعر صباح زنجدر – ترجمة عن الكردية محمد حسين...

أنا مسافر مخمور وسعيد على صراطك لقد بقيت الشمس على جبيني يتلألأ فيها ألف من العوالم وألف آخر مخبوء فيها لقد نسيت كل مآربي حسبي أن أفكر في نجومك المطيعة أعيش في ذاتك شجاعا

“رياح اليوم القادم” قصيدة للشاعر الفرنسي جلبير مونتيني ترجمة جبار ياسين

كنا نسرق الصلبان من القبور/ لنزين بها جدران غرفنا العارية من الفنون/ للصلبان فن قديم/ اتقنته البشرية قبل يسوع وباراباس/ الصلبان، الصلبان/ هي علامة مفتتح جحيم الأرض/ مستقيمة ومعقوفة/ تقولين لي : لنترك زهور المقبرة ونمضي للعراء/ الى الحقول المحروثة في الخريف، بأنتظار الحبة التي ستثمر ذهبا

قصيدتان للشاعر زاهر الغافري

تظهرُ امرأة وهي تصرخ: أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

“بوذا التِّبت” قصيدة سعدي يوسف

في الهضْبةِ، حيثُ " لَهاسا" يتدرّبُ، في الفجرِ الفظِّ، جنودٌ صينيّونْ لكنّ التبِتِيّينَ، بتورنتو، يقضونَ نُعاسا بين دُخانِ القِنّبِ، والذهبِ المجنونْ/ سأعودُ إلى بوذا، في تلك الدارْ سأعودُ لأسمعَ، في الصمتِ التِبِتِيِّ، الأشعارْ

قصيدتان للشاعر الكندي مارك ستراند، ترجمة أنس مصطفى

ما أَنَا على وَشَكِ قَولِهِ قدْ حدثَ قبلَ عدَّةِ سنواتْ. كنتُ قدْ استأجرتُ مَنزلِاً على البحرْ. كلُّ ليلةٍ أجلسُ علىالشُّرفةِ وأتمنَّى بَعْضَ دفَقٍ مِنْ الشُّعورْ، أتمنَّى تيَّاراً مُضاءً بالنَّارِ مِنْ الصَّوتِ يقودني بعيداً عَنْ كلِّ ما عرفتهْ. لَكِنْ ذاتَ ليلةٍ تسلَّقتُ التلَّ خلفَ المنزلِ ونظرتُ نحوَ الأسفلْ، نحوَ شارعٍ صغيرٍ قذرٍ حيثُ تفاجأتُ برؤيةِ صُفُوفٍ طويلةٍ مِنْ النَّاسِ يجرُّونَ خُطَاهُمْ في اتِّجَاهِ البعيدْ، صُعُوبَةِ أنفاسِهم وسُعَالِهم ربَّمَا بفعلِ سحابةِ الغبارِ الَّتي خَلَقَهَا مَسيرُهُمْ.

“18 تشرين الثاني 1965” – قصيدة للشاعر صباح رنجدر : ترجمة...

السنين متعبة والأغاني نصف مغناة سأضع ديواني الشعري جانبا وأدعوا الله أن يُحسِنَ إليّ كي يكون يومُ مولدي يومَ رحيلي وأن يُرفَعَ نعشي في ضوء ساطع... لقد إزدان طلّسم ما وسأجمع الثمار
error: Content is protected !!