• RSS

محسن حنيص: موقع راضي للزواج بدون قاضي

دخل (راضي مرهون) عالم الانترنت عام 2003، فقام بفتح موقع اليكتروني للزواج يحمل أسمه: (موقع راضي للزواج بدون قاضي). الموقع متخصص بالنكاح دون أذن من أحد، بلا نقود، ولا حدود، ولا شهود. ويخلو من وجود قاض أو معمم أو اوراق او موافقة الأهل او أية عقبات دينية او مذهبية او قومية او آيديولوجية او جغرافية. ولا يوجد شرط مادي مثل المهر او السكن او الشهادة او الوظيفة

“البحر والفراشة” قصة للكاتبة الكورية كيم إن – سووك: ترجمة عن...

وفي فترة ما، شعرت أنا نفسي بأنني أصدق قصّتي. وفي الأيام الأخيرة، وقبل أن أغادر، كدت أنسى الفرق الكبير بيني وبين زوجي. ووجدت نفسي قلقة كيف سيتدبّر أموره بدوننا. فلعلي كنت سأتخلى عن الخطة بذريعة الإذعان لرغباته، لو أنه قال: "لا تذهبي" أو "هل عليك حقاً أن تذهبي؟" ربما... لكن كان كلّ ما قاله: "لماذا الصين؟" نطق هذه الكلمات، لكن لم تكن في صوته نبرة استفهام، وكان من الواضح لي أنه لم يكن يتوقّع رداً.

الإنتظار قصة قصيرة للكاتبة العراقية غادة م. سليم

- ياترى أينَ هوَ الآن؟ تَحتَ أيُّ سَماءٍ؟ وردية ام رمادية ام زرقاءُ ام سوداءُ كَهذهِ القَهوةِ. كَمْ كانَ يَلذُ لَهُما أن يَطْوِيا الأرضَ. مُقَبِلاً شَاماتِها الكِثارِ. وَمُعطِياً لِكُلِّ شَامَةٍ اسمُ نَجمَةٍ وَيُشير الى السماءِ فهذا الشعري اليماني وذاك نجم سهيل وهذا الفرقد. أدارت العرافةُ الفنجانَ ثم قالت: - قلبكُ أبيضٌ لايحملُ الحقد والضغينةَ والكراهيةَ وهذا ليسَ في فنجانكِ فقط وانما ينعكسُ على وجهكِ ايضاً...

“وكانا يسرقان الحمير” قصة قصيرة للكاتب يوخنا أوديشو دبرزانا

نكش خوشابا الملقب جونا زميله قائلاً: ماذا الان يا (دوشتي)؟ أي ياصديقي فجونا لا يستطيع لفظ حرف السين فالكلمة في أساسها كردية وكذلك كلمة (الخوارز) لكن الآشوريين المنحدرين من هكاري وطور عبدين أدخلوا بعض الكلمات الكردية والتركية في لهجاتهم المحكية كما أدخل آشوريو سهل نينوى وماردين كلمات عربية وبكثافة كون اللغة العربية ذات الجذور التي لشقيقتها السريانية . إنها مسألة تداخل الثقافات بحكم الجيرة والشراكة الوطنية. التجأ العاشق الآشوري للغناء والتغزل بالكردية وبالعربية وبلغات أخرى لسكان المنطقة بعد احتكار الكنيسة للغته السريانية وبعض ألحانه فأخذ الفنان الآشوري من جيرانه الكلمة وأعطاهم اللحن.

“قمر على البوابة” قصة قصيرة للكاتب النرويجي بير بيترسون، ترجمة علي...

أتوق إلى هذا عندما أشعر بالقرف من نفسي، ومن وجهي الذي أراه في المرآة، ومن الكلمات التي أرصّع بها شاشة الحياة، ومن مذاق الغثيان المعدني الذي استشعره في فمي وأنا أستعرض نفسي كل يوم على مسرح أيامي المتكررة حينما تصبح العلاقة المتكافئة بيني وبين نفسي ليس واحداً مع واحد يساوي إثنان بل واحداً زائد واحد يساوي واحداً؛ وحين يرتبك التكافؤ هكذا يغمرني شعور طاغ بالتقزز واحتقار الذات

“عروسة” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنّوش

اختفت لأربع سنوات منذ تلك الزيارة ثم عادت دون حلمها. عادت ببطن متكورة، تحمل رضيعاً بيد وتجر طفلة في حدود الثانية من العمر باليد الأخرى. هربت من باغوز، آخر معقل لدولة الخلافة. عادت في الخامسة عشرة من عمرها، مشياً على الأقدام.

“وثنية في دير وثني” قصة للكاتبة اليابانية يوكو تاوادا ترجمة سالمة...

رغم أن كلمة “ناسكة” لها رفعتها، إلا أنها بدت لذائقتي جافة وباردة جدا. لم تكن تناسب المرح واليقظة والعاطفة النسوية والفكاهة التي تمتعتُ بها في الدير. وعلى العكس تفتح كلمة “راهبة” الناضجة حقل مشاركة واسعا، لكن النساء في ديري لم يكن بالتأكيد راهبات. وهكذا كان علي أن أتخلى عن هذه الكلمة. أستخدم في السر في يومياتي كلمة “سيدة الدير” التي لم أجدها في قاموسي.

“إمرأة من ورق” قصة للكاتب الياباني تومويوكي هوشينو

بينما كنتُ أعاين محل الشاي الذي اتفقنا على أن نلتقي فيه، عرفتها من نظرة واحدة، قائلاً لنفسي، “آه، لا بد وأن تكون هي" كانت شاحبة كما لو كانت المرأة التي في القصة وقد بُعثت إلى الحياة؛ شعرها القصير مصبوغ بلون فضي جميل. تبين بالطبع أن نظامها الغذائي لا يقتصر على الورق، فقد أتت بنهم واستمتاع على قطع الكعك المدهونة بمربى البرتقال وشاي الدارجيلنغ

قصائد للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس ترجمة عن الإسبانية خالد الريسوني

أوَّاهُ، يَا تِلْكَ العَوْسَجَةُ ذَاتُ الشَّوْكَةِ البَيْضَاءِ/ وَالَّتِي اسْتَسْلَمَتْ/ يَوْماً لِلرَّبِيعِ/ وَوَضَعَتْ فِي يَدَيَّ ثَمَرَتَهَا البَدْئِيَّةَ! / قدْ مَنَحَتْهَا الآلِهَةُ هِبَةَ/ أنْ تَكُونَ خَالِدَةً/ وَهَرَبَتْ هِيَ مِنَ الفَضَاءِ وَمِنَ الزَّمَنِ/ بِجُذُورِهَا الكَامِلَةِ فِي الهَوَاءِ / وَتَرَكَتْنِي فِي مَعْرِفَةِ الأحْمَرِ/ وَلَمَّعَتِ الذَّهَبَ المُتَخَفِّي فِي قَلْبِي.

“حانة المشرق” قصة قصيرة للكاتب العراقي أزهر جرجيس

ذات يوم فقدتُ ظلّي. لا أدري كيف حصل ذلك، لكنّي حين التفتّ إلى الوراء لم أرَ لي ظلّاً قط. كنت أجوب شوارع المدينة متسكعاً بلا ظل، مع بقعة دم كبيرة على معطفي. لا أدري من أين جاءت، لكن المدينة بدت مهجورةً ذاك المساء الكانوني البارد. كان زجاج الحانات متناثراً على الأرصفة، والطرقات خالية إلا من القطط والكلاب السائبة!

“كرة الصبيان” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين صباح حنّوش

في البداية، ظن سلام بأنه كان يرى ما يرى على الكرة جراء حمى أصابته أو هلوسة تملكته لسبب غير معروف فحاول تجاهل تلك المشاهد وكبت مشاعره تجاهها. لكنه مع مرور الوقت تيقن بأن أحداث الكرة أصبحت ظاهرة لجميع أصحابه الذين صاروا يترددون في الإقبال على مباريات المقبرة.

“باص ابو راضي” نص للكاتب العراقي محسن حنيص

هل صحيح يا خالد انك طبخت رأس مالك بن نويرة في قدر قبل ان تنام مع زوجته اسماء بنت سنان؟ سماك الرسول (سيف الله المسلول). هل لهذا اللقب علاقة بالأباحية الدموية التي طبعت سيرتك؟ حين ارسلك ابو بكر الى العراق كانت خطتك ان يكون الذعر هو طلائع جيشك، ان يدخل الرعب قبلك الى المدينة التي تغزوها. نجحت خطتك نجاحا عظيما. هنا تكمن (عبقريتك) العسكرية التي نفتخر بها نحن العرب

“كل شيء أصبح الآن متاحا” قصة قصيرة للكاتب المصري جمال زكي...

دق جرس الباب، نهضت نصف عارية لتفتح، رأته واقفا يبتسم ابتسامة آلية باردة، فامتعضت. سأل في آلية باردة: ـ مدام ( س )؟ ـ نعم، أنا هي. ـ...

“بنت العبّارة” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنّوش

. واصلت الحركة حتى استطاعت أن تتخلص من الجثمان الحديدي وترفع جسدها الصغير إلى سطح دجلة الفائض لتستنشق بعضاً من الهواء مع المياه التي أخذت تخفف من نسبة الدم في عروقها. لامس رأسها الصغير شمس نينوى الرؤوم فشهدت جسدها الصغير يندفع بسرعة مع دفق الماء. لمحت ذلك القرص الكبير يدور لأول مرة. سرت في بدنها رعشة حبور لا إرادي وهي ترى الأطفال في دواليب أعلى القرص

“ضباب البعث” قصة قصيرة للكاتب المغربي هشام ناجح

كانت كلمة "مهمة" تمجد لدى أهل التبت نعمة الحب والأخلاق والتمسك بلوعة الغياب. إنها كلمة منذورة لكل شيء حسن يتوافق مع المحبة الخبيئة للحيز المتصل دائما بهضبة التبت أو بسقف العالم كما يعشق أهل التبت أن يتذوقوا اسم وطنهم المنفلت. بما أنه كان يهتدي بإحساسه أن يجد مكانا لتحية الأرواح الجميلة

مقهى كلوني باريس 1992

عبد القادر الجنابي، محمد شكري، محمد خيرالدين وصموئيل شمعونكافية دو كلوني، باريس 1992تصوير: التقط الصورة المترجم المغربي محمد الغلبزوري

مقطع من رواية “رسام المدينة” للكاتبة العراقية سالمة صالح

سأكتب عنك رسام المدينة، لأن الخطأ الذي وقعت فيه لم يعد قابلا للتصويب، ولأن ما كان قائما لم يعد له وجود إلا في ذاكرة الذين يحسنون متعة التذكر دون حسرة، لأن القمح الذي اودع في كوائر الجدات لن ينبت، قرضته الفئران، ولأن السنابل تحولت إلى هشيم. المدينة التي قِستُها بخطواتي وحرستها بنظراتي لم تعد تعرفني ولم أعد أعرف منها سوى صور باهتة لما كانته، ستبحث عنها ولن تجدها، لن تكون أبدا المدينة التي عرفتها.

“أبو ركلة” قصة قصيرة للكاتب الليبي محمد العنيزي

اجتمع المجلس البلدي في المدينة مع مدير الشرطة. تباحث الأعضاء في حل للمشكلة. وضعوا خطة محكمة للإيقاع برأس (أبوركلة). اتفقوا على أن يرتدي رجال الشرطة ملابس مدنية ويخفوا مسدساتهم تحتها. وينتشر القناصة مختبئين بين أسطح البيوت. على أن يتم ذلك في أثناء إحدى الإحتفالات الوطنية. وبالتعاون مع السكان الذين يقومون بمراقبة الشوارع وأسطح البيوت والإبلاغ عن رأس (أبوركلة) في حالة ظهوره.

شبابيك الفرجة قصة قصيرة للكاتب العراقي محسن حنيص

سنوات طويلة ونحن نتفرج على هذه المطاعم النهرية. لم يكن بمقدورنا أن نجلس حتى ولو مرة واحدة. تربت اعيننا وانوفنا، وصرنا نلتهم ونشم عن بعد. سال لعابنا مرارا. ونزل مخاط اطفالنا. خرجت ديدان الشهوة من بطوننا. امعاؤنا ارتبكت، فلم تعد تفرق بين اللحم وبين الوهم، وكانت تفرز عصارات هضمية لهبرات سمك لا وجود لها الا في افواه الاخرين. صاحب المطعم يسأل الزبون ان كان يريد السمك بالفرجة او بدونها. اغلب المتفرجين هم من المشردين او العاطلين عن العمل

“الفودكا” نص يغيني غريشكوفيتس، ترجمة عن الروسية: ضيف الله مراد

شربوا القدح الأول بخوف وخصوصاً البنات. حتى أنني أضطررت لتشجيعهم بالهتاف. قرّب الكثيرون الأقداح من شفاههم خائفين أن تلسعهم. أما من ناحيتي فقد كنت مصمماً على أن يشربوا الأقداح دفعة واحدة ويمزمزوا فوراً. وهذا ما فعلوه. لو رأيتم وجوههم! التعبير الأهم الذي ارتسم على وجوههم كان الدهشة! الدهشة، لأنهم فعلوا ذلك ولم يموتوا، ولم يقع لهم مكروه. وكان التعبير الثاني لوجوههم: أو، مون ديو! (يا إلهي) هذا لذيذ جداً!

“أديب” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنوش”

صباح ذلك الخميس انفجر أديب بالبكاء على غير عادته حين باشرت مديرة المدرسة بتوزيع الهدايا. التفت أبناء الشهداء الجدد وتلاميذ الصفوف الأخرى نحو مصدر البكاء باستغراب واستدارت معلمة الصف التي كانت تقف أمام أديب مباشرة لتسأله عن سبب بكائه./ "أريد أن يكون أبي شهيدا أيضا!"
error: Content is protected !!