• RSS

“قلب طيب” قصة قصيرة للكاتبة النرويجية كارين سفين ترجمة علي سالم

تؤمن اولغا بيرغ بالناس العاديين وبرب للناس وتغني في شتى المناسبات الاجتماعية؛ جميع الحاضرين يطالبونها دائماً أن تغني وهي تستمتع بذلك وتحب أن يطلبوا منها ذلك. في منزل الصلوات وفي القاعة العامة وحتى مرة في اجتماع للاضراب في السوق. وكان ذلك عندما تعرضت الخياطات في المدينة إلى التهديد بالطرد لقيامهن بنشاطات تنظيمية. كانت قد وقفت في الخط الأول وغنت ؛ لماذا لا؟

رندا جرار: صبية عربية صغيرة في الرابعة عشرة ترحل إلى تكساس

سرعان ما تدركين أنك فريسة سهلة فتقررين الذهاب إلى أقرب فندق رخيص الأجر، مكان قميء تنزلين فيه تحت اسم مستعار، مادونا نيرفانا. يظهر الرجل ويعطيك مفتاحاً. في غرفتك تدركين أنك "أكلت" مقلباً ساخناً وتتصلين بوالديك. يصرخ والدك: "لعنة الله عليك! ظننا أنك خطفت!".

“ما تَبقى من أسناني” قصة قصيرة للكاتبة المصرية أميرة الوصيف

في أورشِليم دار طبق الحلوى من زقاقِ إلى زقاق، ومن شارعِ إلى شارع، ومن ناصيةِ إلى ناصية حتى استِقر كعادته في أحضانِ شجرةِ التين، ودَفنت أنا وأصدقائي أبصارنا فيه حتى لامست اللِذة أعماقنا، وصِرنا أشد التصاقاً من البارحة، ومن أول البارحة، ومن اليوم الذي سَبق كل بارحة قضيناها في جوارِ طبق الحلوى الطائر

“إمرأة من ورق” قصة للكاتب الياباني تومويوكي هوشينو

بينما كنتُ أعاين محل الشاي الذي اتفقنا على أن نلتقي فيه، عرفتها من نظرة واحدة، قائلاً لنفسي، “آه، لا بد وأن تكون هي" كانت شاحبة كما لو كانت المرأة التي في القصة وقد بُعثت إلى الحياة؛ شعرها القصير مصبوغ بلون فضي جميل. تبين بالطبع أن نظامها الغذائي لا يقتصر على الورق، فقد أتت بنهم واستمتاع على قطع الكعك المدهونة بمربى البرتقال وشاي الدارجيلنغ

نصان من كتاب جديد للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر

والجنود يكسرون خزانات الماء. يُطيحون بخيام البدو المصنوعة من الخيش. يُشتّتون القطعان في البرية، ويدكّون قواطعهم الخشبية التي تحفظ الماشية أمينةً بداخلها. الفتية المجانين وساكنو المستعمرات يُريدونها. وهم يظنون أنهم سوف يأخذون كلّ شيءٍ إلى الأبد. يأخذون الهواء من أصحابه ونباتاته وحيواناته ونجومه وأهله وأشواكه وأشجار الأثل والسدر والبطم والزعرور والدوم والشوك الأبيض.

قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني

أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.

“بورخوروكو” نص للكاتب العراقي ماجد مطرود

في (بورخرهاوت) تنتشر المساجد، منها مغربية وتركية وحتى باكستانية. أشهر هذه المساجد هو مسجد (بلال) الذي يقع وسط الأحياء السكنية التي فيها هيمنة واضحة للجاليات المسلمة. شهد هذا المسجد عبر تاريخه الطويل، اقتحامات عديدة من قبل الشرطة الاتحادية، لعدم التزامه بالقوانين البلجيكية التي تشجّع على التعايش. بينما خطباء هذا المسجد يحاولون بث الكراهية في النفوس ويشدّدون على حفظ الآيات القرآنية التي تدعو إلى الجهاد ومحاربة الكفار. سيدة بلجيكية تقدمت بشكوى إلى الشرطة المحلية ضدّ إمام المسجد لأنه نعتها بالكافرة وأخبرها بأنها ستدخل النار. تزامنت هذه الشكوى مع حادثة وقعت لطفلة مغربية كانت تتلقّى دروسَ اللغة العربية في هذا المسجد، حيث تعرضت للعنف الشديد من قبل معلم الدين، لأنها لا تحسن نطق الحروف العربية مما أدّى إلى غلق المسجد لعدّة أيام.

“ليلة الوحش” قصة قصيرة للكاتب النيجيري هيلون هابيلا، ترجمة سارة ح....

“وأين كان أبولو حينها؟” سألته، “كان لا يزال طريحاً، منسياً وسط العراك. وأخيراً، طارد الحشد البلطجي حتى مجرى السيل، ملقين الحجارة عليه إلى أن مات”. منذ ذلك اليوم، أصبح أبولو بمنزلة بطل البلدة. أوقفه الناس في الشارع ليصافحوا يده، واشترى له الناس المشروب في الحانات، ثم ذات يوم، نُقلت كتيبته إلى بلدة أخرى ولم يسمع أحد عنه شيئاً ثانية.

“الطريق إلى المتعة” قصة للكاتب المصري جمال مقار

هكذا انفتح مصراع الباب على آخره، ولما مشى داخلا؛ سمع دق طبول أفريقية وصيحات ترحيب قوية، فالتزم الصمت ولم يبد فرحا أو ألما، وأجال البصر في المكان وجد حورية من حوريات الجنة ترفل في ثوب شفيف لا يخفي عن البصر شيئا، كانت تتكئ على شيزلونج، أومأت له برأسها، وأشارت إليه بأصابعها الطويلة، وهمست له: ـ تعال.

“الولوج إلى عالم الدهشة” قصة قصيرة للكاتب المصري محمود الغيطاني

أرى في عينيهما الشرر فأسرع نحو قلمي. أقذفه نحو صاحب اللحية فينغرس في صدره ثم لا يلبث أن ينفجر مفتتا كاللغم. يميل عليه زميله. أحاول إصابته لكنه ينجح في تشكيل صديقه وإعادته للحياة. أنطلق جاريا. يجريان ورائي فيلحقان بي. أقاومهما فيشلان حركتي تماما. يلقياني داخل القصة لأتقيد داخل سياجها ويبدآن النسج قائلين: هكذا تكون نهاية القصة.

“الجوع كافر” قصة قصيرة للكاتبة الفلسطينية فدى جريس

الرعب رفيق الفراغ لدى أبي هاني. في الفراغ تتوالد الأسئلة، تفقّس بفزع وهو غير قادر على كبح جماحها. تبًا لمن يحاولون دفنه وهو في الخمسين. ما زال قادرًا على العمل والعطاء أكثر من جميع أولئك الأوغاد! هل يمكث هكذا، شحنة هائلة لا تجد لها منفسًا؟ نفخ بحنق وبهية ترنو إليه. ’روّق، أبو هاني، إلا ما تُفرج...‘ هي مسحة الأمل الضرورية، الوجه الآخر للوهم الذي يسمعه من رامز

“نبيذ أحمر” قصة قصيرة للكاتبة التونسية آمال مختار

فتحت النافذة .كان ضوء الصباح قد بدأ يتسلل ليبدد عتمة الليلة الطويلة التي قضيتها هناك دون أن أنتبه وقد دخلت بنية الأستحمام . فتحت ماء الدش ووقفت تحته أفرك جسدي الملوث بأدران سنوات من الخنوع والاغتصاب الليلي لرجل كان يبدو لي وهو فوقي مثل وزغة تسحل على جدار بارد مثل الصقيع .أشتهي خلال تلك اللّحظات أن أمرسها تحت قدمي وأمضي سعيدة بجريمتي ضد حقوق الحيوانات

“عجلة موغادور” قصة قصيرة للكاتب المغربي إسماعيل غزالي

صيّادون وصنائعيّون وسماسرة وسياح وقوّادون وسماسرة وشواذ ورسّامون وموسيقيّون وشعراء وشحّاذون ووو... يموجُ بهم ليل الحانة العاتي، ويُطوِّح بهم السُّكْر إلى شطآن مفزعة، أو منحدرٍ هائل تتدْحرجُ فيه الأشياء إلى مهاوٍ سحيقة.

“الكلاب” قصة قصيرة للكاتبة اليابانية يوكيكو موتويا

لم يكن البائع في جناح الخضروات والفاكهة موجوداً. عادة كان غيابه يسرني، لكن في هذه المرة أزعجني غيابه، فسألت المرأة التي تضع الأغذية المجمدة على الرفوف ما الذي قد حدث؟ “ نعم، ذلك الشاب، لقد ترك العمل”. “ترك؟ هكذا فجأة؟” تأملتني المرأة مطوّلاً. أعتقد أنني رأيت في عيونها الشك والانزعاج فتركتها ومشيت بسرعة. لسبب ما، كانت أطعمة الكلاب قد نقلت من مكانها المعتاد،

“دوران” قصة للكاتب الليبي محمد العنيزي

صارت الساعة جزءا من مقتنياتي. وحياتي اليومية. أختلس النظر إليها كلما فتحت عيني من النوم. وأتأملها فأحس أنني ألامس حدود الزمن. صوت دقاتها يسقط إلى سمعي. فأتواصل مع الزمن. وأحس بسرعة جريانه. واقنع نفسي بحكمة قديمة تجعل من الوقت سيفا يقطع. دقيقة تولد. دقيقة تقضي نحبها. و دقيقة تحاول اللحاق بسابقتها دون أن تدركها

محمد خشان الطيران الإيطالي فصل من كتاب رحلات

أنهيت كتابة المذكرات في 29 تشرين الأول2008 أي بعد ستين عاما على إغتصاب وطني وطردي من أرض آبائي وأجدادي وبقِيتْ هناك عدة حلقات لم...

مقهى كلوني باريس 1992

عبد القادر الجنابي، محمد شكري، محمد خيرالدين وصموئيل شمعونكافية دو كلوني، باريس 1992تصوير: التقط الصورة المترجم المغربي محمد الغلبزوري

حازم كمال الدين: عجاج الصراط المستقيم إلى الحرية!

عمليات استيراد أو تصدير مناضلات النكاح تجري من خلال قنوات خبراتها عظيمة ومتنوعة. منها ما هو عقائدي، وما هو نقابي، وعسكري، واجتماعي. ودائما ما تغطي هذه القنوات أزياء عضوات في حزب حاكم، ومؤسسات نقابية متنوّعة، ومؤسسات أمنية ومخابراتية، وجيوشا موازية للجيش المركزي (كمثل الجيش الشعبي والحشد الشعبي والجيش الجماهيري وسرايا الدفاع والمعسكرات الكشفية)، إضافة إلى منتديات خاصة بصديقات الرئيس وبغانيات الملاهي الليلية وبفتاحات الفأل ممّن يقرأن مستقبل الفتاة وفقا لما تقتضيه الاستراتيجيات الراسخة في العقيدة

“الضاحك” قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول ترجمة بكاي كطباش

لقد صرت شخصا لا غنى عنه، أضحك في الأسطوانات، في الأشرطة المسجلة، ومديروا المسرحيات الإذاعية يعاملونني بكل تقدير واحترام. أنا أضحك بمزاج سيء، بمزاج معتدل، بشكل هستيري ، أضحك مثل سائق مترو أو كمتدرب في قسم مصنع أغذية ؛ ضحك الصّباح، ضحك المساء، الضحك الليلي وضحك أول الفجر، باختصار: حيثما وحالما يحتاج إلى ًالضحك، فإنني أقوم بذلك على أكمل وجه.

“عروسة” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنّوش

اختفت لأربع سنوات منذ تلك الزيارة ثم عادت دون حلمها. عادت ببطن متكورة، تحمل رضيعاً بيد وتجر طفلة في حدود الثانية من العمر باليد الأخرى. هربت من باغوز، آخر معقل لدولة الخلافة. عادت في الخامسة عشرة من عمرها، مشياً على الأقدام.

“بنت العبّارة” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ياسمين حنّوش

. واصلت الحركة حتى استطاعت أن تتخلص من الجثمان الحديدي وترفع جسدها الصغير إلى سطح دجلة الفائض لتستنشق بعضاً من الهواء مع المياه التي أخذت تخفف من نسبة الدم في عروقها. لامس رأسها الصغير شمس نينوى الرؤوم فشهدت جسدها الصغير يندفع بسرعة مع دفق الماء. لمحت ذلك القرص الكبير يدور لأول مرة. سرت في بدنها رعشة حبور لا إرادي وهي ترى الأطفال في دواليب أعلى القرص
error: Content is protected !!